الأربعاء، 13 فبراير 2013

تنهيدة



(1)

حضرتَ في صباح يوم جامعي، تخطو بثبات نحو طريقها فهي تعرف أين تضع قدمها، جاءت بكامل زينتها كعهدي بها دوماً، فهي الأجمل بين بنات (الدفعة) على الإطلاق .. أو هكذا أراها:
ـ صباح الخير .. (ياسر) فين؟
ـ مع (أمجد) و(آية) عند مدرج (ألف).

اتجهت نحو المدرج مسرعة، حيث (أمجد) على مقربة من المدرج مع بعض رفاقه:
ـ صباح الخير .. شوفت ياسر؟
ـ في المدرج بيحجز لنا.

دلفت داخل المدرج باحثة عني، رأيتها مشرقة هذا الصباح مقبلة من باب المدرج، أشرت إليها بالصعود للجلوس، لكنها طلبت مني النزول، تركت أدواتي متناثرة على المقاعد، وهرولت نحوها، خرجتَ قبل وصولي إليها، توقفت بجوار باب المدرج متكئة على جداره، دنوت منها على مسافة ليست بالقريبة:
ـ صباح الخير.
ـ أزيك؟

ابتسمت ضاحكاً:
ـ كويس.
ـ بتضحك ليه؟
ـ أبداً .. ندهت علي علشان تقول أزيك؟

ذاغت عينيها وتبدلت ملامحها بين الدلال والحيرة، محتضنة أجندتها:
ـ لأ .. بس حبيت أتكلم معك.

لمحت سراً يجول في مقلتيها:
ـ عينيك بتلمع، اعترفي.

ـ تعرف أشرف زاهر؟
ـ أيوة.
ـ أيه رأيك فيه؟
ـ من أي زاوية؟

نظرت نحو أظافر قدمها البراقة المطلة من مقدمة حذائها الخريفي، بلونها الأحمر الزاهي:
ـ اتقدم لي امبارح.

أصابني الوجوم.. وتقلصت ملامحي:
ـ بس .. بس خطوبتك الأولى اتفسخت من شهر.
ـ علشان كدة لازم أتخطب بسرعة.
ـ ليه لازم؟
صمتت ثم ورفعت رأسها:
ـ أنا محتارة، وعايزة اعرف رأيك؟

وضعت يدي في جيبي بنطالي، نظرت إلى ما كانت تنظر إليه في الأرض، قبضت أظافر قدميها، خبئتهم داخل حذائها تاركة مساحة منمنمة بحجم مرآة ظافرها الأكبر، غُوصت عبر تلك المساحة عائداً إلى لقائنا الأول العام الفائت.

(2)
كنت واقفاً بذات هيئتي على باب المدرج بحيوية أكثر بين رفاقي، تملئنا البهجة في ملابسنا (الكاجول) بعد نزع (الزي المدرسي الموحد) منطلقين نحو آفاق عنفوان شبابنا مغادرين مراهقتنا  بالكاد، تعلوا ضحكاتنا كلما روى علينا (أمجد) إحدى نكاته الإباحية.

وقعت عيني عليها في تلك اللحظة قادمة نحونا، لم استطع أن أغلق فمي الشاغر، أقبلت بشعرها الكستنائي المتهدل فوق جبينها الأبيض يدنو من عينيها العسليتين، متطايراً خلف كتفيها على وقع دبيب كعب حذائها، يمنحها ثقة بادية على نظراتها غير العابئة بمن حولها، مرتدية فستاناً أخضر زيتوني من التريكو فضفاضاً يمنحها جناحين ملائكيين ضيق عند نهايته فوق الركبة بما يشبه البرميل، يخفي قواماً من المرمر، تبدو بعض ثناياه بين خطوة وأخرى، تجاوزتنا نحو المدرج، تاركة خلفها عطراً سلبني لبابي.

أغلقت فمي سائلاً (أمجد):
ـ مين دي؟
ـ (أمل وجدي) بتقعد دايماً جنب (آية).
ـ هحضر معاكم النهاردة.
ـ ليه .. أنت مش حرف (الياء) وحضورك في مدرج (جيم)؟

دفعته أمامي متجاهلاً سؤاله، وصعدت درجات المدرج على مهل خلفه، وعيني لا تفارقها وهي جلوس بجوار (آية) على الحافة المقعد، تخرج من حقيبتها قلم، أجندة، والبوم صور، جلسنا خلفهن، ورأسهن متلامستين يشاهدن البوم الصور وتتبادلن الهمس والضحكات المكتومة:
ـ صباح الخير (آية).
التفتت خلفها:
ـ أهلا أمجد، ياسر!

لحقتها قبل أن تستفيض في استفسارها عن سبب وجودي ضيفاً على مدرجهم، مشيراً بعيني نحو صديقتها:
ـ اه ياسر، معاك قلم سلف؟

ادعت البحث في حقيبتها:
ـ ايوة .. بس.. معك قلم زيادة (أمل)؟
ـ اه .. اتفضل.

أمسكت (آية) بالفلم ومازالت على وجهها علامات الحيرة:
ـ اتفضل يا عم ياسر.
ـ شكراً.
ـ الشكر مش لي الشكر لآنسة (أمل).

ابتسمت محاولاً الإطالة:
ـ شكراً آنسة أمل.

عقبت دون أن تلتفت خلفها:
ـ العفو.

عادتا لمتابعة الفرجة على الالبوم، ومن خلفهن أتبادل الهمس مع (أمجد) بتعليقات أثارت ضحكاتهن، مما أذاب المسافة الجليدية بيننا جميعاً، إلا أن (آيه) بقيت شاردة الذهن، حتى سمعناها قائله:
ـ عندك مانع نفرجهم على الالبوم؟

ترددت قليلاً، ثم قالت:
ـ طالما بقينا أصدقاء.. مفيش مانع.

وضعته أمامنا:
ـ اتفرجوا بهدوء.

انقضضنا عليه مقلبين صفحاته، تبلدت ملامحنا عندما شاهدنا صورً لحفل خطوبة:
ـ دي خطوبتها يا ياسر؟
ـ ممكن تكون خطوبة أختها.
ـ البنات بتتشقلب في السواريه.. وبتبقى حاجة تانية.
ـ تفتكر؟
ـ أيوة.
ـ لاحظت دبلة في إيدها قبل كدة؟
ـ مأخدتش بالي .. إحنا نقول لها مبروك ونشوف رد فعلها.

أعادنا الالبوم، قائلين في صوت واحد:
ـ مبروك.

لحقتنا (آية) بالإجابة:
ـ الله يبارك فيكم، عجبتكم صور خطوبة أمل .. اتخطبت لابن عمها في الصيف وسافر للخليج.

دخل المدرج حاملاً حقيبته، واعتدل الطلبة في جلوسهم على إثر حضوره، وبقيت متبلداً في موضعي، نقر ثلاث مرات بأصبعه على الميكرفون:
ـ صباح الخير، موضوع محاضرتنا النهاردة عن (النسق الإجتماعي).

(3)

صدمت لبعض الوقت، لكنني لم أتألم كثيراً، إلا أن خطبتها لم تثنيني عن الحضور في مدرج (ألف)، وهجرت مدرج (جيم) متحيناً أي فرصة للتقرب إليها، ملازماً لها حتى ولو من بعيد حريصاً على أن جلوسي خلفها بصف أو صفين بزاوية مائلة تبقيها دوماً في مرمى بصري، توطدت علاقتنا أكثر فأكثر، وإذا ظفرت بمقعد بجوارها كأنما امسكت بالدنيا وما عليها.


لم أسلم من تعليقات بعض الزملاء، وكلما وجه إلي احدهم اللوم، مستفهماً عن ماهية العلاقة، أستنكر سؤاله معللاً:
ـ دي مخطوبة.. أنت اتهبلت!

مع مرور الوقت أصبح خفقان قلبي مصاحباً لجلوسها بجواري، مستعذباً عذابي قابضاً على مشاعري الأفلاطونية نحوها، وكان مجرد جلوسها بجواري هو السلوى، وأصبحت صديقها الأقرب لما وجدته لدي من صدق في النصيحة ورجاحة في الرأي كما تقول، ولم تعد تخفي علي أمر حتى أدق تفاصيلها العاطفية.

أطلعتها بدوري على خواطري، عندما وقعت عينيها على إحداها لأول مرة أثناء محاضرة الأنثروبولوجيا، حينما أمسكت بقلمي الرصاص أخط كلمات تحمل بين ثناياها قدراً من التلميح لا التصريح، جذبت الأجندة من بين يدي وقرأت:
"رؤية

هى الدنيا كده بحالات
ساعات تدينا وتكفـْينا
وساعات تُخنقنا من سُـكات
ولو الفرح فى مره زاد
نضحك بخوف من بـُكره اللىِ جاى
لا بغدره يبكينا ويـِكسرالضحكة فينا
والآه تخلع قُلوبنا ونعيش زى الجماد
وفي العتمه نقف نصلي
يا رب إحفظنا فِ ثبات
ونرجع نُـشكر على الفرحة القليلة
حتى لو كان عمرها ساعات"

ـ الله .. أنت شاعر بقى وأنا مش واخدة بالي.
ـ لا شاعر ولا حاجة .. دي مجرد شخبطة.
ـ ماشي لما تكتب حاجة بعد كدة أبقى خلينا اقرا شخبطتك.
ـ أوك.

عادت لمتابعة سماع المحاضرة، وبقيت منشغلاً بما قالت، هل من الممكن أن أصرح لها بما يعتريني من مشاعر نحوها عبر الخواطر؟ أأعترف؟ وإذا فعلت .. أليس من الممكن أن أخسرها للأبد؟ وكيف لي أن أفعل وهي مخطوبة؟ نفضت عني أفكاري الشيطانية مكتفياً بمنزلة الصديق .


لم تمنعني الإجازة الصيفية من التفكير فيها، وازدادت لوعتي مع انعدام المبرر الدراسي لإجراء مكالمة هاتفية تكسر قيظ الصيف.. وفي منتصف عامنا الثاني نخرت قواي بعدما بلغت مشاعري مبلغها، إلى أن جاءت يوماً معلنة عن نهاية خطبتها من ابن عمها، دون أسباب مفهومة، معللة ذلك بأمور عائلية ذات صلة بالقرابة بين الأسرتين، دبت الحياة في أوصالي تاركاً لها فترة للنقاهة .. حتى تتجاوز أزمتها كي أعلن لها عن سري الدفين، رافضاً أن أستغل الموقف وأدخل حياتها من باب الحب البديل.

(4)

دبدبت بقدمها على الأرض، حيث أنظر:
ـ ياسر.. أنت سرحت ولا إيه؟

أخرجت يدي من جيبي بنطالي، ورفعت رأسي نحوها:
ـ أبداً.

ـ مقولتش رأيك في أشرف زاهر؟
ـ أشرف من عيلة ومبسوط، بس..
ـ بس أيه؟

نظرت في عينيها:
ـ يعني مش عارفة؟
ـ قصدك علاقاته !! كل الشباب كده وبعد الجواز بيتغيروا.
ـ تفتكري؟
ـ أعمل ايه يعني .. أنا لازم اتخطب بسرعة، ومفيش حد اتقدم لي غيره.


شعرت أنني أقف على حد السيف، لا يفصل بيني وبينها سوى تلك المسافة القصيرة بيننا. متحيراً في أمرها .. ألم تجد غيري تسأله عن (عريس الغفلة) الراغب في احتلال مكانة أنا جدير بها؟ تسارعت دقات قلبي على نحو مسموع .. أأخبرها! أم أستمر في صمتي! لاعناً صمتي ما حييت بإهداري لفرصتي الأخيرة .. فأنا الآن على المفرق.

شقت الأحرف طريقها جاهدة للخروج من حنجرتي، ناطقاً بصوت غير مسموع:
ـ ممكن يكون في حد بيحبك أكتر منه.

قالت بلهفة:
ـ مين؟

صمت غير قادر عن النطق .. توددت متوسلة بعينيها.. إلى أن رأيت البرهان في بنانها يستجديني:

ملئت رئتي بالهواء.. مخرجاً تنهيــــــــــــدة طويلة .. طويلة.

ـ أنا .. أنا بحبك.

عادت بنظرها أسفل قدمها، قائلة:
ـ كنت عارفة من زمان.

أطمئن قلبي وهي مسترسلة:

ـ حسيت بده في خواطرك.

قاطعتها:
ـ كنت مخطوبة .. وخوفت اخسرك.
ـ بس .
ـ بس أيه؟
ـ مقدرش استنى.. وأنت قدامك كتير.
ـ ممكن فعلا يكون قدامي شوية بس محدش هيقدر يسعدك زيي.

ـ السعادة في إني أقدر أجيب اللي انا عايزاه، والحب يجي بعدين .. وأنت.
ـ أنا أيه؟
ـ وأنت لسه في بداية حياتك.. ومش كفاية حب الخواطر.

قالت جملتها الأخيرة، مع هرولة الطلبة يسبقون الدكتور إلى المدرج، أنهت كل شيء هكذا بجملة إجرائية:
ـ المحاضرة هتبدأ.
ـ اتفضل أنت.

دلفت داخل المدرج غير منتظرة سماع إجابتي، وارتقت الدرجات نحو مقعدها، امسك الدكتور بباب المدرج:
ـ مش هتدخل؟

نظرت إلى اللوحة المكتوب عليها "مدرج ألف"، وهززت رأسي نافياً:
ـ أنا أخر الحروف الأبجدية.

ابتسم مهوناً .. وأغلق الباب.


ـ تمت ـ

 ===================
الخاطرة للمدونة الراحلة / كارولين

24 Comentários:

داليا ..قوس قزح يقول...

عجب امر الانسان
هو لم يعترف بعد ان اصبحت حرة و انتظر حتى ظهور فارس اخر ..و انسحب بدون محاولة اخرى

و هى جرته من مشاعره حتى يعترف لها ثم اعلنت انه لا يصلح

اى حب هذا !!
لماذا اصبحت مشاعرنا هشة لتلك الدرجة
لماذا اصبحت المشاعر اقل قيمة فى ميزان الارتباط من اى شىء اخر

فى عيد الحب اتمنى .. ان يكون هناك حب

تحياتى وليد لقلمك الذى يرسم لنا مشاهد نراها
كل سنة و انت طيب :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

داليا ..قوس قزح
================
"اى حب هذا !!
لماذا اصبحت مشاعرنا هشة لتلك الدرجة
لماذا اصبحت المشاعر اقل قيمة فى ميزان الارتباط من اى شىء اخر"

هذا حقيقي، فالمسافة بينهما كتلك التي بين أول أحرف الهجاء (الالف) وأخرها (الياء) .. كل سنة وأنت طيبة داليا

هابي فلانتين :)

داليا ..قوس قزح يقول...

ااااهااا .. علشان كده هى امل و هو ياسر
دايما اختيارك للاسماء بيكون مش عشوائى يا وليد و له دلالة ..بس الشاطر اللى يوصل لها :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

ربنا يخليك داليا

أنت دايماً من الشاطرين .. ميرسي لمتابعتك وتعليقاتك اللماحة

ومرة تانية هابي فلانتين :)

شمس النهار يقول...

هو ده حب اليومين دول
:)

كل سنه وانت طيب

walzhairy يقول...

شمس النهار
============

أيوة .. هو ده

وأنت طيبة :)

مصطفى سيف الدين يقول...

أحب أن أسجل إعجابي بالسرد و الخاطرة
أنت مبدع يا صديقي
أعجبتني القصة الواقعية التي تحدث مرارا و تكرارا من حولنا و تصورتها لديك كأني أحياها
تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

مصطفى سيف الدين
==================

شكراً جزيلاً على مجاملتك الخاصة بالسرد

أما عن الخاطرة فهي لصاحبة مدونة MooD DoT
http://freesilent.blogspot.com

المدونة الراحلة / كارولين

تحية لها حيث هي ..

غير معرف يقول...

-يعني المفروض نتعاطف معاه و هو رايح يحب واحدة مخطوبة و هو عارف كده من البدايه، و كان يقدر يبعد بسهولة أول لما عرف كده من أول مرة كلمها؟!
-أخرج مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (لا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن له).
-و لا نتعاطف معاها و هي اديتله الفرصة انه يقرب منها و هي مخطوبة؟!
-و معروف في الدين العلاقة بين أي واحدة و أي واحد غريب عنها المفروض تكون ازاي...
-نبعد عن الدين و بعدين نعمل دراما ملهاش أساس و كل واحد يشوف ان طرف غلطان مع ان الاتنين غلطانين.
حسام

Carol يقول...

أحببت القصة
و طريقة السرد السلس القريب للقلب و العين
لقد نجحت في توصيل الصورة و المشاعر إلي

شكرا على التدوينة و شكرا على الخاطرة اللي فكرتنا بكارولين التي كنت أتابعها بشغف و حزنت على فراقها بصمت ...

غير معرف يقول...

جميلة جدا ، ورائعه ، أعجبتنى كثيرا
حاتم البنا

Unknown يقول...

القصة رغم إنها متكرره لكن إنت كتبتها بشكل جديد رائع فيه مزيج شهي من الفصحى الرصينه و العامية الدارجه..أحيك عليه :)

دي كانت زيارتي الأولى بس مش هتكون الأخيره :)

تحياتي لك

L.G. يقول...

- طبيعي أن يحبها حتى وان كانت هناك قيود فالحب لا يعرف القيود ويحطمها
- طبيعي أن يرضى بكونه صديق فالحب يجعله يرضى بالقليل ومجرد التواجد حول المحبوب
- طبيعي غرور المرأة أن يجعلها تضغط عليه لينهزم امام قوة انوثتها حتى وإن لم تكن تريده
- رحمة من الله به أن استطاع مصارحتها والا كان ندم بقية عمره على حبه الضائع وهما
- رحمة ولطفا من الله أن عرف معدنها وأنها انانية ولا تستحق من هو مثله لأنها لا تعرف ما هو الحب
- رحمة من الله أن أغلق الباب ليفتح باب آخر للحب والحياة مع من تستحق
الماديات حياة ولكن الحب
خلود

سلمت كلماتك ورزقك الله نظم الكلمات في عقد لا ينفرط
تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

حسام
==========

شكراً جزيلاً على النصيحة

أطيب تحياتي

Jana يقول...

كالعادة أجد بسردك صوت وصورة حتى أكاد أرى البعد الثالث وسط سطورك

فى صبره وطول أمله تأنّى الحروف الأخيرة ، وفى استعجالها وسطحيتها عجلة الحروف الأولى ..

تحياتى وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Carol
=======

كل الشكر للصديقة القديمة .. كم افتقدت تعليقاتك

وكل الشكر لوفائك لصديقتك القديمة

كارولين تركت مساحة لن يستطيع أن يملئها أحد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

حاتم البنا
=========

شكراً جزيلاً لتقديرك الجم

وحرصك على إبداء الرأي

تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

L.G.
==========

في بادئ الأمر أمتننت جداً لمرورك أيتها الصديقة العزيزة

ملاحظاتك على الأحداث وتطورها أكد لي إنها جاءت في سياقها الدرامي ولم تكن مفتعلة على الإطلاق ومبررة

وهذه شهادة كبيرة أعتز بها من قارئة جيدة بحجمك

أطيب تحياتي
لشخصك الكريم

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

شيرين سامي
==============

شكراً جزيلاً على إطرائك

وسعدت جداً بزيارتك الأولى
وإن شاء الله مش الأخيرة :)

أطيب تحياتي

walzhairy يقول...

Jana
=========

والله المدونة نورت :)

سيبك أنت مفيش أحلى من ود المدونين القدامى

مش قدامى أوووي يعني ;)

Hind Mohsin يقول...

قصه مؤلمه جدا

يا مراكبي يقول...

دي قصة من قصص الواقع والمنطق
والنهاية كما يجب أن تكون وفق منطق الحياة التي نعيشها دون أحلام
فشخصية الفتاة مغرقة في الواقعية ولا ترى من الدنيا سوى الزواج التقليدي والماديات
حسناً فعل بطا الرواية أنه غادر المدرج .. وغادر بذلك حياتها .. أو قام هو بفعل مغادرتها من حياته

موقع اخبارى يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Unknown يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Powered By Blogger
All Rights Reserved © Waleed AlZhairy - 2008/2013

وليد الزهيري © 2008. Template by Dicas Blogger.

TOPO