الممثل الحرباء … أحمد زكي
منذ عدة أيام كانت الذكرى الرابعة لوفاة عبقري الأداء التمثيلي الفنان أحمد زكي أحد أهم من أنجبت السينما المصرية والذي توفي في 27/3/2005.
حمل أحمد زكي في بطاقته مهنة ممثل باذلاً أقصى ما في طاقته من أجل أن تنطبق عليه مهنته متفوقاً على نفسه في كل مرة، لم يكن هناك من يستطيع أن يباريه في براعته التمثيلية وتقمصه لأدواره مستخدماً كافة أدواته التمثيلية باقتدار، ومثلما كانت تجربة صعود عبدالحليم حافظ مع أبناء جيله من الشعراء والملحنين كان أحمد ذكي فتى جيله من المخرجين الذين قدموا سينما أكثر واقعية بدايةً من عقد الثمانينيات من القرن الماضي مثل محمد خان وعاطف الطيب وخيري بشارة وعلي بدرخان وداوود عبدالسيد.
قدم نماذج مصرية متعددة بداية من رئيس الدولة في فيلم "أيام السادات" وفيلم "ناصر 56" ورجل الشرطة المستبد في "زوجة رجل مهم" وعلى النقيض قدم رجل شرطة آخر في فيلم "الباشا" وثالث في فيلم "أرض الخوف" والمحامي فيلم "ضد الحكومة" يختلف عنه دوره كمحامي في فيلم "التخشيبة" والجندي القادم من أقاصي الصعيد في فيلم "شفيقة ومتولي" والجندي الفلاح الساذج في فيلم "البرئ" والمقاتل على شط القنال في "أبناء الصمت" والشاب الثوري في فيلم "إسكندرية ليه" وطالب الجامعة الرافض للقمع في فيلم "وراء الشمس" والأفاق المحتال في فيلم "أحلام هند وكاميليا" وأبن البلد في فيلم "كابوريا" وتاجر المخدرات في فيلم "الإمبراطور" والمثقف في فيلم "البداية" والمهمش في فيلم "مستر كارتيه" وصولاً إلى البواب في فيلم "البيه البواب".
ولد احمد زكى في مدينه الزقازيق عام 1949 بعد وفاه أبيه تزوجت أمه ثم تربى في كنف جده، التحق بالمدرسة الثانوية الصناعية حيث شجعه ناظر المدرسة على التمثيل، مما دفعه إلى الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية وأثناء دراسته شارك في مسرحيه "هاللو شلبي"ثم تخرج عام 1973 وكان الأول على دفعته، بداياته الفنية كانت مع المسرح الذي قدم له أكثر من عمل ناجح مثل "مدرسه المشاغبين" و"العيال كبرت".
أينما كان أحمد زكي كانت الجوائز تلاحقه داخل مصر وخارجها عربياً وعالمياً موقعاً عقداً مع النجاح متجاوزاً الثمانين جائزة سواء عن دوره كأحسن ممثل مساعد في بداياته من خلال فيلم "العمر لحظة" وفيلم "وراء الشمس" وفيلم شفيقة ومتولي" وفيلم "الباطنية" ، أو جائزة أحسن ممثل في فيلم "طائر على الطريق" من الجمعية المصرية للكتاب ثم في فيلم "عيون لا تنام" ومن جمعية الفيلم عن دوره في "البريء" ودوره في "أنا لا أكذب ولكني أتجمل" الذي نال عنه جائزة أخرى تلفزيونية بالإضافة إلى جائزتان عن دوريه في مسلسلي "الأيام" و"هو وهي"، وجائزة أحسن ممثل من مهرجان دمشق عن دوره في فيلم "زوجة رجل مهم" وجائزة من مهرجان الإسكندرية عن دوره في "امرأة واحدة لا تكفي" وعن "سواق الهانم" ومن مهرجان القاهرة الدولي عن دوره في فيلم "كابوريا" ومن مهرجان قرطاج عن فيلم "ضد الحكومة" ومن مهرجان روتردام في باريس حصل على جائزة أحسن ممثل عن فيلم "هستيريا" ومن مهرجان شنغهاي في الصين حصل على جائزة عن فيلم "أضحك الصورة تطلع حلوة" ومن مهرجان الرباط بالمغرب عن فيلم "أرض الخوف" وعاد مجدداً ليفوز بجائزة مهرجان القاهرة الدولي عن فيلم "معالي الوزير"، هذا بالإضافة إلى نيلة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عن دوره في فيلم "أيام السادات".
إنه أحمد زكي، تعذب وعانى كثيراً من أجل توصيل معنى أو كلمة من خلال أدواره رافضاً أن يؤدي أي "دوبلير" دوره في أي مشهد من مشاهده في وقت قل فيه الزمان أن يجود بمثله مستخدما في ذلك مشرطاً لتشريح الشخصية المصرية مسلطاً الضوء على مناطق القوة والضعف فيها وما تحمله من تناقضات في مساحة رمادية بين الخير والشر إذ نشعر بأن من نراه على الشاشة هو … أنا أو أنت.
حمل أحمد زكي في بطاقته مهنة ممثل باذلاً أقصى ما في طاقته من أجل أن تنطبق عليه مهنته متفوقاً على نفسه في كل مرة، لم يكن هناك من يستطيع أن يباريه في براعته التمثيلية وتقمصه لأدواره مستخدماً كافة أدواته التمثيلية باقتدار، ومثلما كانت تجربة صعود عبدالحليم حافظ مع أبناء جيله من الشعراء والملحنين كان أحمد ذكي فتى جيله من المخرجين الذين قدموا سينما أكثر واقعية بدايةً من عقد الثمانينيات من القرن الماضي مثل محمد خان وعاطف الطيب وخيري بشارة وعلي بدرخان وداوود عبدالسيد.
قدم نماذج مصرية متعددة بداية من رئيس الدولة في فيلم "أيام السادات" وفيلم "ناصر 56" ورجل الشرطة المستبد في "زوجة رجل مهم" وعلى النقيض قدم رجل شرطة آخر في فيلم "الباشا" وثالث في فيلم "أرض الخوف" والمحامي فيلم "ضد الحكومة" يختلف عنه دوره كمحامي في فيلم "التخشيبة" والجندي القادم من أقاصي الصعيد في فيلم "شفيقة ومتولي" والجندي الفلاح الساذج في فيلم "البرئ" والمقاتل على شط القنال في "أبناء الصمت" والشاب الثوري في فيلم "إسكندرية ليه" وطالب الجامعة الرافض للقمع في فيلم "وراء الشمس" والأفاق المحتال في فيلم "أحلام هند وكاميليا" وأبن البلد في فيلم "كابوريا" وتاجر المخدرات في فيلم "الإمبراطور" والمثقف في فيلم "البداية" والمهمش في فيلم "مستر كارتيه" وصولاً إلى البواب في فيلم "البيه البواب".
ولد احمد زكى في مدينه الزقازيق عام 1949 بعد وفاه أبيه تزوجت أمه ثم تربى في كنف جده، التحق بالمدرسة الثانوية الصناعية حيث شجعه ناظر المدرسة على التمثيل، مما دفعه إلى الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية وأثناء دراسته شارك في مسرحيه "هاللو شلبي"ثم تخرج عام 1973 وكان الأول على دفعته، بداياته الفنية كانت مع المسرح الذي قدم له أكثر من عمل ناجح مثل "مدرسه المشاغبين" و"العيال كبرت".
أينما كان أحمد زكي كانت الجوائز تلاحقه داخل مصر وخارجها عربياً وعالمياً موقعاً عقداً مع النجاح متجاوزاً الثمانين جائزة سواء عن دوره كأحسن ممثل مساعد في بداياته من خلال فيلم "العمر لحظة" وفيلم "وراء الشمس" وفيلم شفيقة ومتولي" وفيلم "الباطنية" ، أو جائزة أحسن ممثل في فيلم "طائر على الطريق" من الجمعية المصرية للكتاب ثم في فيلم "عيون لا تنام" ومن جمعية الفيلم عن دوره في "البريء" ودوره في "أنا لا أكذب ولكني أتجمل" الذي نال عنه جائزة أخرى تلفزيونية بالإضافة إلى جائزتان عن دوريه في مسلسلي "الأيام" و"هو وهي"، وجائزة أحسن ممثل من مهرجان دمشق عن دوره في فيلم "زوجة رجل مهم" وجائزة من مهرجان الإسكندرية عن دوره في "امرأة واحدة لا تكفي" وعن "سواق الهانم" ومن مهرجان القاهرة الدولي عن دوره في فيلم "كابوريا" ومن مهرجان قرطاج عن فيلم "ضد الحكومة" ومن مهرجان روتردام في باريس حصل على جائزة أحسن ممثل عن فيلم "هستيريا" ومن مهرجان شنغهاي في الصين حصل على جائزة عن فيلم "أضحك الصورة تطلع حلوة" ومن مهرجان الرباط بالمغرب عن فيلم "أرض الخوف" وعاد مجدداً ليفوز بجائزة مهرجان القاهرة الدولي عن فيلم "معالي الوزير"، هذا بالإضافة إلى نيلة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عن دوره في فيلم "أيام السادات".
إنه أحمد زكي، تعذب وعانى كثيراً من أجل توصيل معنى أو كلمة من خلال أدواره رافضاً أن يؤدي أي "دوبلير" دوره في أي مشهد من مشاهده في وقت قل فيه الزمان أن يجود بمثله مستخدما في ذلك مشرطاً لتشريح الشخصية المصرية مسلطاً الضوء على مناطق القوة والضعف فيها وما تحمله من تناقضات في مساحة رمادية بين الخير والشر إذ نشعر بأن من نراه على الشاشة هو … أنا أو أنت.





أحمد ذكى
أحلى واجمل ممثل
والوحيد اللى ممكن اقعد قدام فيلم عربى عشان اتفرج عليه من الجلدة للجلدة فيلم يكون له
كنا دايما نقول لـ بابا أنه شبه أحمد ذكى
أسمر ودمه خفيف
أحلى حاجة انك عرفت توصف صح اوى فى عنوانك...الممثل الحرباء..انت جبت من الاخر
عارف ياوليد غير انه ممثل ممتاز جداا بيختار مواضيعه بعنايه كان كل مرة يتشكل ويتلون حسب الدور
***انا بحبلوه اوى فيلم ارض الخوف **انا مش عارفة ليه الفيلم دة ممنوع من العرض..واكتر فيلم مش بحبه لى حليم محستوش يمكن عشان كاخراج كان عايزين يخلصوا الفيلم عشان ظروف احمد الذكى الصحية او هو نفسه عشان كان نفسة مممم مش عارفة
***الله يرحمه**
طولت انا اوى صح؟
عوووووووووووووووووو
تصفيق حاد على هذا العرض الوثائقي الجميل عن شخصية جميلة أيضا أبدعتنا وأمتعتنا
أحييك
احمد زكي ليس مجرد ممثل هويطبق قاعدة التثميل ( التمثيل هوإلا تمثل ) ولذلك
هو لم يكن يتقمص الدور كان يتوحد معه لدرجة انه كان يصاب بامراض الشخصية نفسها
عندما كان يمثل فيلم ( زوجةرجل مهم )
شعر بتعب في معدته ذهب للطبيب وبعد اجراء الفحوصات والاشعة الازمة لم يجد فيها شيئ ساله انت بتمثل ايه دلوقتي قاله شخصية ضابط وكذا كذا قاله مش انت اللي عيان دةالظابط اللي انت بتمثله هواللي عيان تصور من فرط التقمص وصل لايه
قال لابنه هيثم مرة قبل كدة كام واحد يقدر يقلد المليجي قاله كتير قاله طيب لما المليجي يقفل اوضته على نفسه ويبكي شكله بيبقي ازاي قاله ماحدش
يعرف قاله هي دي شغلتي
علشان كدة كان دايما بقيول انا بلبس الدور مش بس بعمله مكياج خارجي لاء الاهم المكياج الداخلي
ولحكايات على كتير قوي وهو بيمثل فيلم السادات رفض وجود صفوت الشريف وكان ساعتها وزير الاعلام قالهم مش معقول الرئيس السادات هيقول للوزير صفوت الشريف ازيك يا معالي الوزير
وفي فيلم معالي الوزير كان اسرة الفليم بتتصور صورة جماعية ووحيد حامد كان حاطط ايده على كتف لبلبة احمد زكي اتضايق قوي وزق ايده وقاله شيل ايديك من على كتف مراتي يا استاذ
ومرة الولد اللي كان بيمثل دور ابنه دخل الاستديو من غير ما يسلم عليه وراح علشان يعمل الميكب
ندهله وقاله انت ازاي يا ولد تشوف ابوك وماتجيش تسلم عليه .. بعد كدة اول ما توصل تيجي تسلم على ابوك يا ولد
من فرط التوحدانه كان احيانا بيضيف للشخصية حاجات مش موجودة في السيناريو ولا هو بيخطط لها ولكن بتيجي عفوية كدة زي فيلم زوجةرجل مهم (مشهد خلع الساعة في التحقيق )
وفي فيلم السادات ( لما قال لمنى زكي تاخدي كراملياية )
احمد زكي عشق التمثيل وعلشان كدة اتعذب كتير بسببه وعاني كتير قوي
من الوحدة وماقدرش يعيش حياة اسرية مستقرة وهيثم ابنه اتظلم كتير بسبب دة
احمد زكي بردو مثال كبير للاجتهاد والعصامية واحد بني نفسه من تحت الصفر جه القاهرة وهو مراهق عمره 17 سنة ليلتحق بمعهد التمثيل لا يملك إلا (بؤجه ملابسه ) لحد ماوصل لدرجة انه ياخد جائزة من الرئيس مبارك بعد فيلم السادات
اخي لو فضلت اتكلم هتكلم كتير وشكلي كدة كتبت بوست موازي لكن احمد زكي يقال عنه الكثير والكثير
اعتذر للتطويل وتقبل تحياتي ومحبتي ليك
ابتسامه عريضه لما قريت كلامك
اهو ده الشخصيه اللى مقدرش انكش حد من ناحيتها بحبه اوى وبحترمه مع انه معجبنيش اوى فى السادات
بس اوك ربنا يرحمه يا رب
احمد زكي معجزة وحالة لن تتكرر وعبقري وعملاق
رحمه الله
انا من عشاق احمد زكي من اول ما رايت له وانا طفلة وانا مشدودة لذلك الفتى الاسمر اللدي لايحمل اي ملامح جذابة وصاحب الشعر الاجعد اللي تطلع الكلمات منه فصيحة وبمخارج صحيحة ويعيش الدور بكل مافيه
واكثر ما ابكاني عندما عاش في نهاية ايامه في احد الفنادق حتى يتخلص من شعور الوحدة عندما يدخل عليه عمال الفندق لتلبية احتياجاته
واكثر ما ساء له هو حشر ابنه هيثم احمد زكي في فيلم حليم
خطوة غير موفقة من شركة جود نيوز بكل من فيها
اسقطت الفيلم
لان هيثم قلد والدة ولم يمثل دور حليم
فهو ممكن يكون ناجح في فيلم يحكي قصة حياة احمد زكي فقط لكن التمثيل هو مهنة لاتناسبة
بعكس والدة رحمه الله
تحياتي
وعفوا على الاطالة
مش هقول انه دايما اما بيتقال كلمة الرجل الشرقي بتجي في بالي صورة احمد ذكي بجد شخصية ربنا وضع فيها كاريزما غريبة جدا صعب فعلا تتواجد في الحياة دي او تتكرار خاصة اننا بقينا في عصر واخدين التمثيل مجرد لقمة عيش بدون اتقان لاي دور بيقوموا بيه وبتكون النتيجة في الاخر زي الطبخة الي من غير نفس تتاكل اه بس نحس بيها لا نشتاق ليها تاني مش هيحصل اهي حاجة شغلت حيز وبس تحياتي ومودتي
اختيار موفق و عرض اكثر من ممتاز
معالي الوزييييييييييييير
الاكليل الذي توج به احمد زكي مشواره الرائع
رحمة الله عليه...وعلينا
هو فعلا ممثل قدير
رحمة الله عليه وعلى كل المسلمين
انا عند رأيي فيك :)
تقبل مروري
باشا
انت فينك مختفي ياصاحبي
طمني عليك يا عم
انت يابني كل شويه تعوق كده ؟ اوعي تكون في حداد علي احمد زكي يالهوي لو ده بجد
الأصدقاء الأعزاء
إليكم جميعاً
أعتذر عن طول فترة غيابي
حقيقي كان غضب عني
ارجو أن تتقبلوا عذري
وشكراً جزيلاً لكل من أهتم بأمري
لكم خالص تحايت وتقدري
وليد
صفـــــاء
***********
ربنا يخلي لكم بابا
ويخليكم له ويفظكم جميعاً من كل مكروه
تحياتي
وليد
كيكى
********
أحلى حاجة هي أنك نورتي بعد غيبة
وإن شاء الله نشوفك دايماً منوره كده دايماً
دومتي بكل خير
وليد
يا مراكبي
*********
أخجلتم تواضعنا يا باشمهندس والله
كل التحية لشخصك الكريم
وليد
mostafa rayan
***************
الباشا
تعليقك أضاف كتير للموضوع
وسعدت به جدااااا
وسعادتي أكتر بإهتمامك الشديد وسؤالك عني ... وده عهدي بك دايماً يا درش
وربنا يديم المعروف
أخوك
وليد
Appy
******
أبتسامة أعرض لتعليقك
البعيد عن النكشششششش
ربنا يرحمه ويرحمنا جميعاً
تحياتي
وليد
فكرة من الزمن ده
*****************
كلامك كله في محلة
وطولي براحتك على الأخر
لأن بالقطع تعليقك أضاف للموضوع الكثير
ده شيء يسعدني كثيرا
خالص تقديري وتحياتي
وليد
قلب ينبض بالحب
***************
كلامك موزون بميزان حساس
من تقدير لشخص أحمد زكي الله يرحمه
والندم على ما نحن فيه من أساليب السوق والسبوبة واللقمة الطرية
تحياتي لرأيك القييم
وليد
mohra
*******
كل التقدير لكلاماتك الموجزة
تحياتي
وليد
تايه في وسط البلد
******************
رحمة الله على
معالي الوزييييييييييييير
... وعلينا
دومت بكل خير
وليد
(green eyes)
**************
ربنا يرحمه ويرحمنا جميعاً
أووووكي أنا موافقك :)
ربنا يسمع منك
خالص تحياتي
وليد
dr.lecter
************
معلش يا دوك ... اعتذر عن تأخيري مرة تانية
ومكنش السبب حداد على أحمد زكي ولا حاجة كان لظروف غصب عني شويتين
وبكرر اعتذاري وشكري لسؤالك عني
تحياتي :)
وليد
إرسال تعليق