الثلاثاء، 21 أبريل 2009

شهداء بلاط الملكة




على الهامش:

ختاماً لاحتفالات المدونة بعامها الأول كان لابد من الإشارة إلى أول قصة قصيرة في عمر المدونة والتي لم تحظى بأي أضواء وقت نشرهاً لعدم وجود زوار للمدونة في تلك الفترة، اليوم أعيد نشرها مرة أخرى ربما تنال قدراً من القراءة لم تنله في إصدارها الأول.

ـ هل قرأت هذا الإعلان؟
ـ لا … أين هو؟
ـ هناك … تعلقه إحدى النحلات الشغالات في مملكتنا تعالى لنقرأه.

إعلان هام

على ذكور الخلية الاستعداد لمراسم الزواج الملكي، ستبدأ مراسمه في الساعة الثانية تماماً من بعد ظهر الغد بين الذكور من أجل الفوز بقلب ملكتنا الجميلة حيث تشير الأرصاد الجوية للمملكة بأن الغد سيكون صحواً سماءه صافية شمسه مشرقة والهواء سرعته ملائمة … أنه يوم يليق بهذه المناسبة الملكية بحق.

ـ إذاً سيكون الغد يومنا.
ـ هل أنت سعيد بهذه المناسبة.
ـ ولم لا.
ـ بقدر ما سيكون الغد يوماً سعيداً لعذراء المملكة، بقدر ما هو مذبحة لذكورها.
ـ ستشترك غداً بهذه المناسبة؟
ـ أنا !!! لا … لست راغباً فيها إن قلبي معلق بوصيفتها.
ـ لكن وصيفتها نحلة غير مكتملة الأنوثة مثلها مثل باقي الشغالات، عاقرات خلقن للعمل ليس إلا ، فقط ملكتنا هي أنثانا الوحيدة.
ـ ولم لا تقول أن وصيفتها خلقت للعطاء المطلق بلا مقابل لقد قدمت لي الكثير وكانت الأقرب إلى دون أي نحلة أخرى كانت تطعمني من عسلها … هل يكون هذا جزائها؟ ثم أن ما يبهرني في الملكة ليس جمالها ولكن عقلها وقدرتها على إدارة شئون المملكة هو أكثر ما يثير اهتمامي، ربما أأتي مشاركاً لأقدم إليها عرضاً لم تحن لي فرصة مناسبة من قبل في أن أعرضه عليها.
ـ وما هذا العرض؟
ـ ستعرفه أن تحقق، وهل ستشترك أنت؟
ـ سترى ماذا سأفعل غداً.
ـ أشفق عليك، فأنت صديقي الوحيد وأخشى أن أفقدك بعد زواجك منها، ألا تعرف انك بمجرد تزاوجكما تفقد حياتك كنتيجة طبيعية للتزاوج؟
ـ لا يهم يكفيني أن أنال منها … ليكن ما يكون بعد ذلك، يا صديقي … أنها سعادة لا أتمناها لك.

صدقت الأرصاد في هذا اليوم، كل شيء مهيأ ليوم أسطوري، تتابع الوصيفات كل الترتيبات المسبقة لقدوم الملكة في موكبها، حيث ترى الوصيفة من شغف قلبها حباً بين الجموع فتتوارى حتى لا يراها وآثرت أن تجنبه نظرات الخجل مشفقة عليه من مصيره المحتوم وأيقنت أنه لن يعود من رحلته هذه كما كان … إن عاد.

تطل الملكة العذراء من مقصورتها الملكية في أبهى صورها محدثة صوتاً ألهبت به حماس ذكورها مهمهمين فيما بينهم عن أنوثتها المتأججة … خطواتها الواثقة … عطرها الملكي الجذاب ، تتقدم الجميع في مشهد مهيب إلى الوادي الجبلي المحيط ببلاطها الملكي، وتبدأ مراسم الطيران الكلاسيكي لزفافها يتبعها جيش جرار من الذكور المتعطشين للحاق بملكتهم الهيفاء، التي تسبقهم جميعاً لتشكل سهماً هي رأس حربته يشق بتعرجه الشديد الوادي المزهر.

يبدأ مسلسل السقوط مبكراً للذكور الأضعف واحداً تلو الآخر ليكون مصيرهم الموت المبكر دون أن ينالوا مبتغاهم، ويتقلص العدد كثيراً ولم يتبقى منهم إلا الأشداء، وما يزيد من تحملهم للمشاق هو رغبة جامحة أكثر جلاده من قوتهم الجسمانية، وكلما أوشك أحدهم على اللحاق بها زادت من انطلاقها بأقصى سرعة مرتفعة لأعلى مسافة يمكنها بلوغها في السماء.

تقدم حبيب الوصيفة بثبات دون اكتراث بالآخرين وربما كان السبب في تقدمه عليهم هو عدم رغبته في الفوز بها واقترب كثيراً من صاحبه الجلالة فزادت من سرعتها وارتفاعها، تقدم أكثر وأكثر حتى دنا منها قائلاً:

ـ انتظري لست أسعى مثلهم إليك فإن لدي حياتي ومن أحيا من أجلها وهذا ليس هدفي بل إن ما أردته من مشاركتي هذه هو عرض أريد تقديمه لم تحن لي فرصة من قبل في أن أعرضه عليك حيث لي رغبة في ترشيحي لمنصب مستشاراً لشئون ذكور المملكة، فنحن نعاني من عدم الاهتمام ونباد دون أي مبالاة لحقوقنا ، أريد أن أنظم هذه العلاقة وأقدم لك بعض المشاورات لنستفيد منها كذكور وتمنحنا حياة كريمة.

توقفت للحظات وهي تحلق في مكانها مستغربة حتى تستوعب ما تسمعه … من هذا الذي خرج على عرف الخلية؟ ثم أسرعت في طيرانها للحاق به بعد ما استمر في حديثه دون الالتفات لتوقفها، ابتسمت إعجاباً بإيمائه تعني أنها قبلته مستشاراً لها، وستكون أول مهامه المساهمة في اختيار الأوفر حظاً لنيل الشرف الملكي، بالفعل استشارته في بعض ممن اقترب منها رغبةً في الزواج، وكلما اقترب منها احدهم مزهواً بنفسه وبنظراتها الواثقة تتفحصه وتستشيره في شأنهم … فيرد قائلاً:

ـ كثيرون هم ضحاياك يا مولاتي.

بنظرة يملؤها الأسى والحزن قالت:

ـ هذا قدري الذي لم أختره لم أكن أحب هذا الدور، ما تمنيت أبداً أن أحطم قلوبهم وما خلقت نفسي هكذا، سئمت كل شيء من حولي، حتى أنت أخاف منك وعليك من يوم وتفكر فيه مثلهم.

جذبها بحواره ليخرجها من إحباطها مدعياً:

ـ لست مثلهم كما أنني غير عابئ بالأمر برمته.

قص عليها قصته منذ نعومة أظفاره حتى اللحظة التي يحلق فيها بجوارها ، قصت له قصتها ودار حوار بينهما أنساهما مشقة الرحلة، أثناء حوراهما لاحظ كل منهما التوافق المثير للدهشة الذي يجمعهما … مما أشعل في رأسه فكرة الذكورة قائلاً بين نفسه … لم لا؟ ألست ذكراً مثلهم ؟ وأكثرهم جدارةً بها؟ إنها أنثى بما تحمله الكلمة من معنى.

في تطور لافت أغمضا عيناهما لثوان … وبدا شيءً ما يلامس قلبيهما وأختلف نظراتهما من النظرات المعجبة إلى النظرات الدافئة …غنيا سوياً أغانيهما رقصا بأجنحتهما على دقات قلبيهما، ودون تصريح معلن تمنته لنفسها وتمناها لنفسه، لم تعد تلتفت لمن خلفها من ذكور الخلية، دار بينهم ما لم يدر بخلدهما حتى ولم يدغدغ أحلامهما من قبل.

دار بينهما حوار صامت لم يُرْتُُقِ للهمس …

ـ زوجيني نفسك.
ـ زوجتك نفسي.
ـ وأنا قبلت زواجك.
ـ سعيدة معي.
ـ ما تمنيت حباً كهذا.
ـ سيكون حباً خالداً وستسعد به المملكة كلها.
ـ كلها … ولكن.
ـ نعم … ولكن.
ـ لكن ما ذنبها أنها ستكون ضحيتنا؟
ـ أجل سنحطم البعض في طريقنا.
ـ هل أتقمص دور الملكة بما لي من سطوه وصولجان؟
ـ لا أنت … ولا أنا هكذا.

بين هذا وذاك ترفعا عن مشاعرهما مكتفيين بنهر العسل الذي شربا منه حتى لا يكون هناك ضحايا لا ذنب لهم ، تغلب صوت العقل على صوت القلب.

أومأت بعينيها … ثم نظرت للوراء لترى من هو أقرب الذكور إليها ؟ لم يعد مهم من يكون، فقط لابد أن تتم مراسم التزاوج ليس لرغبتها في ذكر بعينه كلهم أصبحوا سواءً بالنسبة لها … التقت أعينهما في لحظة يائسة قائلاً:

ـ أتعرفين … لم يعد هناك للموت رهبة، ربما تكون فيه الراحة التي تشفي من كل هذا العذاب، لقد انتشيت معك بفن حب الحياة … وبدونك عشقت فن حب الموت.

بدون تردد ونبرة حاسمة ، قالت مدافعة عن قرارها بإنهاء طريقهما معاً مفضلة له الحياة عن الموت بزواجه منها :

ـ ألا تعرف … سأقتلك دون أن أشعر؟
ـ هل هذه حياة بدونك؟ أريد أن أفني حياتي في حياتك.
ـ لم يكن قصدي أبدأ أن أؤذيك.
ـ أعلم هذا، إن ما حدث لم نكن نقصده.
ـ كل ما فعلته أنى أحببتك.
ـ إلى أين أنت ذاهبة؟
ـ سامحني.

كانت هذه كلمتها الأخيرة التي سمعها منها منطلقة دون الالتفات خلفها ، تخشب في مكانه من صدمته في حبه الذي لا أمل له … دون الانتباه لطنين صديقة المتأجج برغباته قادماً من الخلف لا يرى أمامه سوى هدفه المنشود ساحقاً بأرجله من في طريقه عن غير عمد ليفقد الحبيب المصدوم جناحه الأيسر مطلقاً صرخة مدوية تملأ الوادي ألماً لفقدان ملكته أكثر من فقدان جناحه.

تلتف على أثرها الملكة العذراء لترى حبيبها يتهاوى كورقة شجرة في الخريف في دوامة هواء، و يتمكن منها الصديق المحموم برغبته ممسكاً بها بأرجله الستة، محاولة الإفلات دون جدوى، ويكون مشهد تزاوجهما أخر ما تراه أعين الحبيب… يدير نظره عنها إلى الأرض يحتضنها مبتسماً إلى وجه الموت.

وقد أمسى مجرد رقم … في طابور شهداء بلاط الملكة.

32 Comentários:

فكرة من الزمن ده يقول...

حبيت اقول بس اني هنا حاقرى وارجع اقول رايي
بس اول تعليق فرصة لا تعوض
ههههههه

تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

فكرة من الزمن ده
******************

حلال عليكي أول تعليق :)

وده تشريف للمدونة كلها

وأنا في إنتظارك


وليد

قوس قزح يقول...

الاتنين ضحوا بنفسهم علشان بعض

بس اكيد هى مش سعيدة لاستسلامه للموت
يعنى صعب اوى تضحى بنفسها بزواجها من اخر علشان تحافظ عليه
و هو يستسلم كده للموت


غريب الحب ده
بيخلى الانسان تفكيره يتشل
و يفكر بطريقة تانية بتخلى عقله مش شايف الا حبيبه و بس
و شافه بطريقته هو
يعنى لو يحاول يشوف بطريقة اوضح من كده
كان قصص كتير فى الحب اتغيرت

قصة جميلة
تحياتى لقلمك المبدع

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

قوس قزح
********

الاتنين ضحوا بنفسهم علشان بعض

----------

افتكر إن ده ممكن يكون مغزى الموضوع
التضحية في صورها المختلفة

التضحية اللي ممكن تكون أقوى من الحب أحياناً

تحياتي لرؤيتك وقرائتك الجيدة

دومتي بكل خير
وليد

فكرة من الزمن ده يقول...

مش عارفة اقولك ايه من كتر اللي انا عايزة اقوله مش عارفة ابدا بايه

قصة ممتعة تعايشت معاها وكادت عيني تدمع على مشهد مؤلم يراه الحبيب ويكون اخر مشهد يراه قبل ان يحتضن الارض مرحبا بالموت

وفيها معاني كتير ان دايما الدنيا ما تديش محتاج
كلما ادار الانسان ضهره للدنيا اقبلت عليه ونال الجوائز وكلما جرى وراها كلما سابقت الريح وتركته يلهث بحثا عن سراب
وفيها كمان الطمع انه الانسان تتغير نواياه ونفسه بتغير منصبه
لما نال المنصب اللي خطط له طمع في الملكة
وقال ليه لا

وكانت دي نهايته
وفيها كمان احساس الحب الجميل اللي بيخلي الناس ما تقدرش تحدد هي بتهرب من الموت ولا بترمي نفسها في تهلكة
سعيدة وفخورة اني اول تعليق على هذه القصة الرائعة والسرد المتميز
ولا اجد كلمات اشكرك بيها لكن استمر وامتعنا بقلمك
تحياتي معلش طولت لكن اعذرني قصتك حلوة

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

فكرة من الزمن ده
*****************

"قصة ممتعة تعايشت معاها وكادت عيني تدمع على مشهد مؤلم يراه الحبيب ويكون اخر مشهد يراه قبل ان يحتضن الارض مرحبا بالموت"

فعلا مؤلم


كل الشكر لك

وليد

Unknown يقول...

عجبتني!!!

أعجبني أن تحول قصة عادية تحدث كل يوم في مملكة النحل إلى قصة ترتبط بحياتنا

أنت تلتقط التفاصيل في براعه

r يقول...

طيب مبدأيا هما شهداء ليه؟
هل الهدف سامى للدرجه دى ليكونوا شهداء؟
ألست معى ان الاختيارات بتكون متاحه قدامنا ونحن من يختار
عجبنى طبعا الجزء الخاص بفكره تفاهم بين طرفين فى ظروف مختلفه واهداف مختلفه بس بتجمع
بجانب توصيل من بطل القصه لفكره لتحسين وضع من يأتى بعده
المعنى دا عجبنى جدا ويمكن هنا بس بتكون تضحيه

القصه اسلوبها جميل
بس عايزه جواب عن السؤال

وليد
دمت بكل الخير

(green eyes) يقول...

اسمحلي اقول لك انها من اجمل ما قرأت لك حقاً!!!
بجد قصة قصيرة وعميقة في نفس الوقت
ولنا ان نتعلم منها كيفيه الحب والتضحية

دومت مبدع

(green eyes) يقول...

اسمح لي بهذا الاستفسار ؟
كيف عرضت اعمالك السابقة بهذا الشكل الموجود على الجانب الايمن ؟

dr.lecter يقول...

اول مره اقراها معرفش انت اضفت عليها حاجات ولا لا بس هاشوفها تااني كده

بس كتاباتك ياوليد فيها شجن كده معرفش من ايه ورقيقه بس جميله في نفس الوقت

z!zOoOo يقول...

السلام عليكم

كنت قد نويت منذ فتره أن أأتي الي مدونتك لأقي نظره عليها لكن لم تأتي تلك الفرصه

فعذرا هذه المره لم أأتي الي هنا للقراءه ولكني أتجول بلا هدف

فإعتبرها فقط فرصه للتعارف إن وودت
وللمرات القادمه إن شاء ربنا قد يتسع المجال للقراءه والنقد

لكن هذه إعتبرها فقط دعوه للتعارف

دمت بكل ود

وفي رعايه الله

يا مراكبي يقول...

قصة تمس القلب جدا جدا في منتصفها الثاني .. ولكن بشرط أن ننظر إلى ذلك الجزء منفردا دون المقدمة الأولى

الجزء الأول من القصة كن يتحدث عن قصة حب بين الذكر (بطل القصة) وإحدى الوصيفات .. فما الذي حول قلب ذلك الذكر فجأة ليتعلق بالملكة خلال رحلة الطيران؟

أعتقد أنك لو حذفت قصة الحب الأولى من القصة ستكون كل أجزاء القصة ساحرة ومؤثرة

خالص تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

مياسي
*******

شكراً جزيلاً

القصة دي كانت السبب في إني أعمل مدونة لأني كتبتها قبل التدوين وكانت المسمار الأخير في نعش كسلي

لأني أعتقدت أنه ليس لدي ما أستطيع قوله

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

بسنت
*******

شكراً على مجاملتك بخصوص الأسلوب

بالنسبة لسؤالك
لو نظرنا للأمر بمنطق النحل
أعتقد أنه هدف سامي من ذكور الخلية إنهم يشتركوا في هذه المذبحة حتى ينجح أحدهم في أن يتزاوج مع الملكة
وبالتالي الحفاظ على النوع

وبالتالي أعتقد أن الهدف بهذه الكيفية يعتبر سامي

وبمنطق البشر أعتقد أنه عندما يتنافس المتنافسون من أجل حب من في مواصفات ملكة النحل ويكون مصيرهم مثل مصير ذكور المملكة وليس المقصود هو موت بالمعنى الحرفي للكلمة إنما أعتقد أنهم جميعاً قد اصابهم قدر من الإحباط والذي قد يرتقي عند بعضهم إلى حد الإكتئاب وكذلك ملكة النحل أيضاً ربما تألمت كثيراً من كل هذا


أرجو أن أكون أوفيت في توضيح وجهة نظري

دومتي بكل خير
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

(green eyes)
**************

شكراً جزيلاً على كلامك الجميل ده

وبالنسبة لسؤالك رديت عليه في المدونة عندك :)


دومتي بكل خير
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

dr.lecter
***********

القصة قديمة شوية معرفش كنت قريتها قبل كده ولا لأ

شكراً على كلامك ده أعتقد أنه أكبر من حقي بكتير
أما بالنسبة لكلامك عن الشجن أنا كمان معرفش من أيه

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

z!zOoOo
********

سعيد بهذا التعارف قطعاً

وفي إنتظار المرات القادمة حتى تقرأي واصغي إلى نقدك


دومتي بكل خير
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

يا مراكبي
**********

"من يمتلك الأدوات
يعرف كيف يستخدمها"
وهذا ينطبق عليك بالقطع


لقد لمست الجزء الذي كنت أعاني منه بالفعل وكانت لدي مشكلة في كيفية تبرير تطور الأحداث قد أكون مررت عليها بشكل سريع ولم تكن مبررة بالشكل الكافي

سعيد جداً بنقدك الموضوعي
والذي في محله تماماااااااا

تحياتي
وليد

rovy يقول...

اولا كل سنه وانت طيب و منور التدوين كله و يارب عقبال 100 سنه تدوين

القصه جميلة و معبره جدا عن الحب الصادق و التضحيه ..

دايما كتاباتك متميزه حتى فى الفكره نفسها ..
دمت مبدعا

ارق تحياتى

mohra يقول...

و الله انا اللى لفت انتباهى انه نسى الوصيفه فى فنيه (اللى اقل من الثانيه)
typical male pattern
تحياتى

محمد فوزي يقول...

يبدو لي أن الحبيب الذي كتب له القدر أن يهوى الملكه سينتهي مصيره إلى الموت في كل الأحوال ,,
إذن ليمت تضحية في حبها
ولا يمت صريعا من حبها

هو إختيار ولكنه إختيار المرغم الذي لا يملك الإختيار

دمت مبدعاً

تحياتي

ادم المصرى يقول...

قصه غايه فى الجمال والفكر والطبيعه يا فنان

alshared يقول...

أه يا عزيزي

كم حركت بكلماتك مياه القلب الأسنه

وكم جلبت الي ذهني ذكري حرصت كل الحرص علي أخفائها بداخل زوايا العقل

........
دمت أخي مبدعا وجالبا للشجن اللذيذ

دمت أخي بكل الود
أخوك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

rovy
*******
كل سنة وأنت طيبة روفي
والتدوين منور بينا كلنا

شكراً جزيلاً والحمد لله إنها عجبتك وإنك لمستي جزء مهم منها

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

mohra
*******

ممكن يكون نموذج فعلي للرجل

حتى في مملكة النحل

وإن كنت أعتقد أنه لم يكمل
رحلته لشعوره بوخذة ضمير


تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

محمد فوزي
*********

الدافع منه ومن الملكة هو الترفع
ربما كبدهما ذلك الكثير

وكما قلت أنت

"هو إختيار ولكنه إختيار المرغم
الذي لا يملك الإختيار"

أثريت الموضوع بوجهة نظرك

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

ادم المصرى
***********

شكراً جزيلاً
بعض ما عندكم :)

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

alshared
************

وفيت وكفيت في تعليقك
إنه "الشجن اللذيذ"


دومت أخي بكل ود
وليد

Mona Shereif يقول...

بجد سعيده سعيده سعيده انى قراتها تانى
كانت عجبتنى اوى اول ما زرت المدونة
كل سنة وحضرتك طيب ويارب دايما فى تألق
ودايما نستمتع بالقصص دى
وفى السنة دى انا اللى كسبت بصراحه:)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Sometimes
************

الحمد لله إنها عجبتك في القراءة التانية

وكل سنة واحنا جميعاً طيبين

وبنستمتع بنجاحنا جميعاً :)

تحياتي
وليد

واحدة مجنونة يقول...

تبقى الرومانسية حتى في عالم النحل عبارة عن سلسلة من التضحيات المستمرة لكي يعيش ذلك الحب نقيا منزها عن كل شيء
و لكن ما لم يعجبني انه لم يكن وفيا لحبيبته الاولي و نسيها بمجرد ان تحدث مع الملكة
اعتقد انه يستحق مصيره فمن لم يكن وفيا في البداية فلن يكون
تقبل تحياتي

Powered By Blogger
All Rights Reserved © Waleed AlZhairy - 2008/2013

وليد الزهيري © 2008. Template by Dicas Blogger.

TOPO