سائق تاكسي
في ذكرى العبور
---------------
تقمصت شخصية أخي بناء على اتصال هاتفي منه بالأمس طالباً مني أن استخرج له "بدل فاقد لشهادة أداء الخدمة العسكرية" لظروفه التي تحول دون استخراجها بنفسه، ولأنني "معاف نهائياً" من التجنيد ولا علاقة لي بالجيش من قريب أو من بعيد، قررت أن تكون كلماتي مقتضبة حتى لا ينكشف أمري، توقفت سيارة أجرة أمامي في الصباح الباكر بعدما تجاهلني الكثيرين من سائقي التاكسيات:
ـ التجنيد؟
رافع كف يده من على "فتيس السيارة" مشيراً به إلى المقعد المجاور، ويسراه مازالت على عجلة القيادة ، تتناوبت عينيه بين الطريق وبيني لمتابعتي في فضول أشبه ما يكون بفضول الحلاقين، متأملاً ملامحي العمرية التي تدل على تجاوزي سن التجنيد:
ـ أنت رايح التجنيد ليه؟
ـ استخرج بدل فاقد لشهادة الخدمة العسكرية.
ـ جيشك كان فين؟
سعيت جاهداً لتذكر مكان تجنيد أخي:
ـ حلوان.
ـ أولادي الاتنين أخدوا إعفاء مؤقت 3 سنين وجددوا الإعفاء لحد ما أخدوا إعفاء نهائي.
بادلته الفضول مهاجماً قبل أن يباغتني بسؤال لا استطيع الإجابة عليه:
ـ وأنت يا حج مدخلتش الجيش؟
ـ خدمت من 70 لحد 74.
اعتدلت في جلستي موجهاً نظري إليه، متأملاً قوامه النحيل وشعره الكثيف الفاحم كسواد ليله غاب عنها القمر، ولحيته التي لم تحلق منذ أسبوع مسيطراً عليها اللون الأبيض، مرتدياً جلباباً فضفاضاَ باهتاَ خضاره بعض أزراره مفتوحة أسفل منها صديري ريفي بياضه مائل للاصفرار ذو أقلام رمادية:
ـ حضرت حرب 73 يا حج؟
تطلع بعينه إلى ما هو أبعد من الطريق:
ـ كنت في الجيش التاني بالإسماعيلية.
ـ فاكر يومها؟
نظر إلي كأنه وجد من يسمعه، وحاول جاهداً أن يمسك بتلابيب ذكرياته:
ـ يوم 5 أكتوبر بلغنا سيادة القائد بأن الحرب بكرة، وقال لنا يا وحوش السواق أهم راجل عندي، واتحركنا لمواقعنا على خط القناة، وعلى الساعة 6 الصبح كان كله تمام في انتظار ساعة الصفر.
ـ ويوم 6 أكتوبر؟
ـ الساعة اتنين الضهر كانت الطلعات ـ الطائرات المقاتلة ـ فوق روسنا زي المطرة، وبعدها بعشر دقايق بدأت المدفعية، والعبور.
أنتقل إلي حماسه:
ـ أيوة يا حج؟
ـ عالساعة تلاتة ونص بدأت طلبمات المية فتح ثغرات في خط بارليف وكنت سواق على عربية لنقل الكباري وكنت بقرب من حافة القناة بضهر العربية وأنزل الحمولة في المية.
رفع قبضة يده لأعلى في حماسة بالغة وتراجع "كُم" جلبابه حتى مرفقه لتبرز عروقه وهو قابضاً على أصابعه مستعيداً لحظات النصر… قائلاً:
ـ عالساعة 10 بالليل كنا نصبنا الكباري بعرض القناة.
ـ ليك أصدقاء من الجيش لسه بتشوفهم؟
زاد شروده بعض الشيء:
ـ أيوة "مصطفى طه" صديق عمري، فداني بروحه وأخد دفعة الرشاش كلها بصدره.
أغرورقت عيناه بعبرة أبت أن تغادر مقلتها، وسيطر الصمت بعض الشيء محاولين الإدعاء الانشغال بمتابعة الطريق … سألته متجاوزاً لحظات حداده:
ـ كان البلد شكلها أيه لما رجعت منتصر؟
ـ أبداً، هيصوا لنا شوية وخلاص … حتى مشغلونيش سواق في أي مصلحة حكومية.
أبطئ من سرعته عند وصولنا إلى منطقة التجنيد، فتحت باب السيارة بعدما أشرت له بيدي إشارة تعني النهاية … انحنيت على شباك التاكسي ومددت يدي بالأجرة، مال هو إلى الأمام على عجلة القيادة قليلاً، لمح في عيني نظرة أمتنان … هز رأسه مبتسماً … وأنطلق بسيارته في طريقه إلى أن تلاشي وسط نهر الطريق.
تقمصت شخصية أخي بناء على اتصال هاتفي منه بالأمس طالباً مني أن استخرج له "بدل فاقد لشهادة أداء الخدمة العسكرية" لظروفه التي تحول دون استخراجها بنفسه، ولأنني "معاف نهائياً" من التجنيد ولا علاقة لي بالجيش من قريب أو من بعيد، قررت أن تكون كلماتي مقتضبة حتى لا ينكشف أمري، توقفت سيارة أجرة أمامي في الصباح الباكر بعدما تجاهلني الكثيرين من سائقي التاكسيات:
ـ التجنيد؟
رافع كف يده من على "فتيس السيارة" مشيراً به إلى المقعد المجاور، ويسراه مازالت على عجلة القيادة ، تتناوبت عينيه بين الطريق وبيني لمتابعتي في فضول أشبه ما يكون بفضول الحلاقين، متأملاً ملامحي العمرية التي تدل على تجاوزي سن التجنيد:
ـ أنت رايح التجنيد ليه؟
ـ استخرج بدل فاقد لشهادة الخدمة العسكرية.
ـ جيشك كان فين؟
سعيت جاهداً لتذكر مكان تجنيد أخي:
ـ حلوان.
ـ أولادي الاتنين أخدوا إعفاء مؤقت 3 سنين وجددوا الإعفاء لحد ما أخدوا إعفاء نهائي.
بادلته الفضول مهاجماً قبل أن يباغتني بسؤال لا استطيع الإجابة عليه:
ـ وأنت يا حج مدخلتش الجيش؟
ـ خدمت من 70 لحد 74.
اعتدلت في جلستي موجهاً نظري إليه، متأملاً قوامه النحيل وشعره الكثيف الفاحم كسواد ليله غاب عنها القمر، ولحيته التي لم تحلق منذ أسبوع مسيطراً عليها اللون الأبيض، مرتدياً جلباباً فضفاضاَ باهتاَ خضاره بعض أزراره مفتوحة أسفل منها صديري ريفي بياضه مائل للاصفرار ذو أقلام رمادية:
ـ حضرت حرب 73 يا حج؟
تطلع بعينه إلى ما هو أبعد من الطريق:
ـ كنت في الجيش التاني بالإسماعيلية.
ـ فاكر يومها؟
نظر إلي كأنه وجد من يسمعه، وحاول جاهداً أن يمسك بتلابيب ذكرياته:
ـ يوم 5 أكتوبر بلغنا سيادة القائد بأن الحرب بكرة، وقال لنا يا وحوش السواق أهم راجل عندي، واتحركنا لمواقعنا على خط القناة، وعلى الساعة 6 الصبح كان كله تمام في انتظار ساعة الصفر.
ـ ويوم 6 أكتوبر؟
ـ الساعة اتنين الضهر كانت الطلعات ـ الطائرات المقاتلة ـ فوق روسنا زي المطرة، وبعدها بعشر دقايق بدأت المدفعية، والعبور.
أنتقل إلي حماسه:
ـ أيوة يا حج؟
ـ عالساعة تلاتة ونص بدأت طلبمات المية فتح ثغرات في خط بارليف وكنت سواق على عربية لنقل الكباري وكنت بقرب من حافة القناة بضهر العربية وأنزل الحمولة في المية.
رفع قبضة يده لأعلى في حماسة بالغة وتراجع "كُم" جلبابه حتى مرفقه لتبرز عروقه وهو قابضاً على أصابعه مستعيداً لحظات النصر… قائلاً:
ـ عالساعة 10 بالليل كنا نصبنا الكباري بعرض القناة.
ـ ليك أصدقاء من الجيش لسه بتشوفهم؟
زاد شروده بعض الشيء:
ـ أيوة "مصطفى طه" صديق عمري، فداني بروحه وأخد دفعة الرشاش كلها بصدره.
أغرورقت عيناه بعبرة أبت أن تغادر مقلتها، وسيطر الصمت بعض الشيء محاولين الإدعاء الانشغال بمتابعة الطريق … سألته متجاوزاً لحظات حداده:
ـ كان البلد شكلها أيه لما رجعت منتصر؟
ـ أبداً، هيصوا لنا شوية وخلاص … حتى مشغلونيش سواق في أي مصلحة حكومية.
أبطئ من سرعته عند وصولنا إلى منطقة التجنيد، فتحت باب السيارة بعدما أشرت له بيدي إشارة تعني النهاية … انحنيت على شباك التاكسي ومددت يدي بالأجرة، مال هو إلى الأمام على عجلة القيادة قليلاً، لمح في عيني نظرة أمتنان … هز رأسه مبتسماً … وأنطلق بسيارته في طريقه إلى أن تلاشي وسط نهر الطريق.



رائعة
ملت قلبي بالفخر وعنيا بالدموع
وروحي بالحسرة
فخر بناس عملت المستحيل علشان نعيش مرفوعي الراس
دموع على بطولات وتضحيات مبقاش في منها
وحسرة على بلد ما بتقدرش رجالتها, بتقدر بس ........
تحياتي لكل ابطالنا
وتقدير لارواح شهدائنا
السلام عليكم
لنا الفخر والاعتزاز بهؤلاء الابطال
والشهداء
كل عام وانت بخير
يزهو الحرف هنا ويكتسى لمعاناً وبريق
دوماً لقصصك وقع غريب على النفس
فيتأرجح بها ما بين الفرح والحزن
الاشتياق والحنين
فيا يا رجل الحكى المغلف بالحب
دام لحرفك الجمال كله
كل التحية لكل الابطال اللي حققوا النصر اللي احنا عايشين في ارضنا بنتيجته لحد دلوقتي
الناس اللي كانت بتموت وهي مبسوطة انها بتموت علشان بلدها.. وفي الاخر بلدها تعمل فيها كده
يلا ثوابهم عند ربنا ان شاء الله.. بلد قاسية على ولادها
على رأي هشام الجخ وهو بيقول لمصر:
بتخلفينا ليه لما انتي كارهانا
روعة ومن اكتر ما اثر فيا فيما قرات عن ذكريات وشجون اكتوبر
تحياتي
الله عليك
قصه جميله اوووى
انت عرضت الحرب من خلال الشريحه المهمشه
اللى تعبت فى الحرب و قدمت كل اللى عندها و مع كده لم تقدر من الناس التقدير الذى تستحقه
على عكس من تعايش على حس هذه الحرب و استفاد من انتصارها دون اى تضحيه تذكر
عجبنى اوى المشهد الاخير للدموع المتجمعه فى عينيه
حسيت قد ايه الراجل صعبان عليه نفسه
بس مع كده فخور بنفسه و باصحابه و بما قاموا به
و هو فعلا يستتحق الفخر
كعادتك دائما يا وليد لا تخلف وعدك
فى تقديم كل ماهو مميز و جميل
سلمت اناملك
جميلة
شكرا لكل الابطال
وشكرا علي قصة جميلة فيها وفاء لابطال منسيين
جميل تسلم ايدك
انا بحسدك انك قابلت بطل حقيقى .
انا محمد مدون مبتدئ اتمنى تشرفنى بزيارت مدونتى mohamedgomaa22.blogspot.com يوميات انسان . وارجوا تساعدنى بالنصيحه
وارجو ان تسمحلى بمتابعتك
تحياتى لك
محدش فاكرهم بحاجة تفيدهم ..
الشعارات بتاعه المحروسة مبتأكلش الناس دى عيش
بس نرجع ونقول .. لولاهم يمكن مكناش هنبقى موجودين ومرتاحين
بوست جميل :)
غير معرف
************
كل الشكر لك
وتحية لكل من رفع رؤسنا
حنين
******
وعليكم السلام
بهم أصبحنا
كل الود والعرفان لهم
خالص تحياتي
رشا
*******
دوماً كلمات تسري عن نفسي كثيراً
خاصة وأنها كلمات نابعة من عقل روائية بارعة في إنتقاء مفرداتها
خالص تقديري واحترامي
مجرد حلم صغنتوت
****************
"كل التحية لكل الابطال اللي حققوا النصر اللي احنا عايشين في ارضنا بنتيجته لحد دلوقتي
الناس اللي كانت بتموت وهي مبسوطة انها بتموت علشان بلدها.. وفي الاخر بلدها تعمل فيها كده
يلا ثوابهم عند ربنا ان شاء الله.. بلد قاسية على ولادها
على رأي هشام الجخ وهو بيقول لمصر:
بتخلفينا ليه لما انتي كارهانا"
أه والله
فكرة من الزمن ده
*******************
كل الشكر لك
تحية لكل من ناضل
من أجل كرامتنا في أكتوبر
صيدلانيه طالعه نازله
*******************
شكراً جزيلاً علا
كلماتك دوماً رقيقة
خالص تقديري
وليد الزهيري
Sagy
*********
شكراً جزيلاً ساجي :)
Mona Abo - Elso3od
********************
وشكراً جزيلاً
لوفائك الجم لكل المنسيين
محمد جمعه
**********
الأبطال حوالينا في كل مكان
وإن شاء الله تسمح لك الظروف بلقاء أحدهم
وشرف لي المرور بمدونتك
خالص تحياتي
وليد الزهيري
زهرة
********
الحمد لله إن بلدنا لسه فيها
ناس أبطال زي دوول
ومش بيدوروا على منصب ولا جاه
شكراً لك
غير معرف
*********
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
للأسف فية ابطال مجهولة كتييير فى البلد دى واحدش مقدرهم
قصة كفاح رائعة بحق
تحياتى
حلوة قوى قوىىىىىىىىىىىىىىىىىى مدونتك ..سمعت عنها كتير بس أول مرة ادخل بصراحة ..أوعدك مش هتكون الأخيرة ان شاء الله .
لو عندك وقت يا ريت تشرفى فى الدكانة بتاعتى :
http://reeeshkalam.blogspot.com/
سيدي الفاضل
مش عارفه امدح فيك ام في بطلك الجميل سواق التاكسي
ام ابطالنا وشهدائنا رحمه الله عليهم وعلي ابي
بجد جميله زسلسله رغم قوه الحدث
اشكرك سيدي علي منحي فرصه قرأتي لمدونتك واتمني ان تكون كلماتي عبرت عن مدي سعادتي بهذا البوست
ميرسي
هيرا جمال
يا ريت لو حضرتك تشرفنى فى مدونتى و تقرأ دى ... دى مرتبطة بالموضوع نفسه للأسف :
http://reeeshkalam.blogspot.com/2010/10/blog-post_28.html
فينك من زمان استاذ وليد وحشنا قلم حضرتك
تحياتي
لماذا الغياب
لعله خير
كل عام وانت بخير
عيد اضحى سعيد
السلام عليكم
تحياتى
كل عام وانتم بخير
عيد سعيد وعمر مديد
تحياتى
http://noureldens.maktoobblog.com/
هاتفيدك جدا ان شاء الله
Good blog!!! Congratulations!!!
Frank, Barcelona
http://balapertotarreu.blogspot.com
حينما نتكلم عن حرب اكتوبر المجيد نشعر بالفخر
ثم بالحزن والانكسار
اين نحن الآن
امتلاأت قلوب الشعب بالحسرة والجوع والضياع
اصبح الفرد يدور على رغيف العيش ولا يفكر بشيء آخر
تحياتي لقلمك
ولكل شهيد
دام الابداع
سردك للأحداث رائع
تحياتي لكل ابطالنا
وتقدير لارواح شهدائنا
ولا فيه اى حاجه
الدوله المصريه بجلالة قدرها وبتاريخها العريق الضارب فى اعماق التاريخ وبأأجهزتها الداخليه والخارجيه .. حصلت على صفر فى الموندبال
الدوله القطريه .... بارك الله فيهم... حصلت على حق تنظيم بطولة كاس العالم 2022.... ولا تعليق الف مبروك لقطر
أول زيارة ليه في مدونتك الرووووعة صراحة
وإن شاء الله أكون من متابعي مدونتك
تحياتي
كل سنه وانت طيب
انت غايب فين
لعل الغيبه خير ان شاء الله
السلام عليكم يا وليد
بدايه انا نادرا ما اركب التاكسى اساسا كوسيله مواصلات
لاقتناعى ان عينه هذا السائق الممتن او الكويس قليله قليله
ولكن شاءت الصدف خلال الايام الماضيه ان اركب مع سائق (كنت طلبت منه ياخد اللى هو عايزه بس يوصلنى لمكان مع صديقتى) وومكن تقول انه غير مرغوب فيه زى التجنيد كدا فالغالبيه طنشت الا هذا الرجل كبير السن لحد ما
الغريب ان عن نزولنا للمكان المحدد قلنالوا عايز كام قال انتوا شكلكوا طلبه ادفعوا اى حاجه فاديته تقديرنا للمشوار فأخذه ووضعه فى جيبه مباشره
هذاشخص اخر من الناس الطيبين اللى لسه موجوده فى مصر
واخيرا معروف ان بعد النجاح بيكون فى حاجه اسمها التنكر لاصحاب الفضل او الامتنان له
وكلاهما موجود بقوه فى مصر
التحيه دائمه
صراحة انت قاص مبدع .. استمتعت وانا اقرأ القصو ونمنيت ان لاتنتهي من روعتها ... لا عدمنا ابداع قلمك
لك مني اجمل تحية .. سارا العمري
جميله اوى
مؤثره فعلا
ومحسره اكتر على حالنا
البلد دى بحبها
بس زعلان من ناسها اوى
طيب دى حكاية سواق التاكسى انت بقى اما رحت التجنيد عملت ايه ... اقصد المنطفة طبعا ... ليه مش نزلت بوستات تانية
صدى الصمت - عاشقة الورد -
****************************
هؤلاء حولنا جميعاً
وهناك من من الجواهر الكامنة التي يعلوها التراب أكثر من هذا بكثير
خالص تحياتي
آخر أيام الخريف
*****************
شكراً جزيلاً
وأعتذر عن تأخيري في تلبية الدعوة إليك
أسعدني كثيراً ما سمعت عن مدونتي
وهذا من كرم أخلاقك
وقطعاً ستكون لي زيارات متوالية لمدونتك بإذن الله
واعتذر عن التأخير في تلبية الدعوة
خالص تقديري
وليد الزهيري
همسات دافئه
************
الرقيقة هيرا كل الشكر لك على ذوقك الجم الذي أغدقني
الفضل كل الفضل يعود لبطل الأحداث
ولحسك العالي بمضمون تلك السطور
تحياتي
وليد الزهيري
فكرة من الزمن ده
******************
عذراً استاذتي الفاضلة
وإن شاء الله سنلتقي مجدداً مثلما كنا
فكم أنا مشتاق لقلم أنت أيضاً
خالص تقديري
وليد الزهيري
حنين
******
كل عام وأنت بخير حنين
والحمد لله قدر الله لي العودة مجدداً
شكراً جزيلاً على اهتمامك
فشكووول
**********
وعليكم السلام أستاذي الفاضل
اسمح لي أن أرفع القبعة لك
كرمز لكل هؤلاء الأبطال المجهولين في حرب أكتوبر
خالص إحترامي وتقديري لهامتك العالية
وليد الزهيري
غير معرف
************
شكراً جزيلاً
Borsa
******
أرجو الإستئذان قبل الإعلان
Balaphoto
*************
Thanks, Frank
اسماء عبدالعزيز
****************
تعليقك زاد من إثراء القصة
شكراً جزيلاً لمرورك العطر
حلم الأمومة
***********
شكراً جزيلاً
كل الشكر كما أشرت
لهؤلاء الأبطال
فشكووول
**************
الفرق إن قطر حلمت .. وفكرت .. وخططت .. علشان كدة وصلت
أشبال أون لاين
************
شكراً جزيلاً على المجاملة
واتمنى دوام التواصل فيما بيننا
تحياتي
وليد الزهيري
شمس النهار
************
كل سنة وأنت طيبة
الحمد لله بخير وعذراً عن طول الغياب
شكراً جزيلاً لإهتمامك
بسنت
******
وعليكم السلام بسنت :)
تجربتك مع سواق التاكسي تبعث الأمل في النفس
فالمعدن الأصيل مازال موجود فينا
نسأل الله العفو والعافية
مدونة قلب العرب
****************
شكراً جزيلاً سارا
إطرائك الرقيق أخجلني حقيقة :)
خالص تقديري
وليد الزهيري
Fire Blogger Tools
************************
متشكر جداً
ربنا يرحمها ويرحمنا
ويهون عنها وعنا
حواء
******
مفيش بوست تاني للتجنيد
الحدث ليس في التجنيد
بقدر من قابلته في طريقي للتجنيد :)
سعدت بمرورك
وليد الزهيري
إرسال تعليق