السبت، 7 مارس 2009

حسن ومرقص


على الهامش:

بعدما وصلت إلى التشبع من وقع قصة "كوباية شاي" على نفسي ـ على حد تعبير ميرا صاحبة مدونة "إمرأة بعقل رجل" في تعليقها على القصة ـ شعرت بأني غير قادر على تقديم قصة بنفس المستوى وخشيت كثيراً من الموضوع التالي والذي نحن بصدده الآن، ووجدت في فيلم "حسن ومرقص" فرصة للهرب إذ قدمه صديق لي كي أشاهده لينقذني من حيرتي هذه ويكون الفيلم هو موضوع البوست الجديد، وقد أشرت في موضوع "أين كوهين؟" بشكل عابر إلى الفيلم والذي يتناول قضية التعصب الديني ونظراً لأهمية هذه القضية تناولتها في بداياتي التدوينية تحت عنوان "يبقى أنت اكيد في مصر" محاولاً فيه تفنيد دعاوى الاضطهاد الديني التي تتعرض لها مصر بين الحين والآخر.

حسن ومرقص:

حملت تيترات الفيلم المصممة "جرافيك" فكرة جيدة مثيرة للانتباه تمثلت في رحلة كونية مستعرضة لمصادر ضوئية إثناء مرورها ثم تأتي إلى كوكب الأرض مخترقة سحبه تدريجياً أثناء الهبوط إلى أن تكتسي السحب البيضاء بلون قاتم "يحمل كثير من المعاني" اعتقدت حينها أني أمام عمل فني جيد يتناول التعصب الديني الذي هو محور الفيلم، لكن سقطت بعض العناصر الفنية في خطأ فادح عندما تعاملت مع الفيلم على أنه كوميدي بدايةً من السيناريو ليوسف معاطي الذي سقط في أسر كاريزما عادل إمام الكوميدية وبين جدية الموضوع الذي يريد أن يطرحه وهذا ما افقده الحبكة الدرامية أثناء عرضه لفكرته.

يتناقض السيناريو مع نفسه من البداية إذ أنه يقدم نموذجين لشخصيتين يفترض أنهما وسطيتين لا ينتميان إلى التطرف سواء المسيحي أو المسلم ووسطياتهما هذه هي كانت السبب الذي أضطرهما إلى تغيير أسمائهما للتنكر والهروب من مطارديهما الإرهابيين في كل جانب بمساعدة أمن الدولة، وسماحتهما الدينية هذه يجب أن نضعها في الاعتبار عندما نأتي إلى النهاية.

تعددت أخطاء السيناريو فهل يعقل أن يقوم "اللواء مختار" عزت أبوعوف عندما يغير اسم عادل إمام من "بولس" أستاذ علم اللاهوت إلى اسم "الشيخ حسن العطار" أحد أقطاب الدعوة الإسلامية في الصعيد والمطارد فعلياً من رجال أمن الدولة ثم يتم القبض عليه في المنيا على أنه "الشيخ حسن العطار"، ينتقل "الشيخ حسن العطار" من المنيا هرباً إلى القاهرة ليستقر في الشقة المقابلة لـ "مرقص" عمر الشريف والمتنكر في شخصية مسيحية مخفياً أسمه الحقيقي "الشيخ محمود سيف الدين" ويتم ذلك بالصدفة البحتة دون علم أمن الدولة أيضاً المسئولة عن حماية الشخصيتين، ثم يتم القبض على "حسن ومرقص" بعد أن يتشاركا في مشروع "مخبز الإخلاص" في قضية تموينية لا نعرف أسبابها ثم ينتهي الأمر بمكالمة من "اللواء مختار" ليخرج "حسن ومرقص" المتهمين في القضية من قسم شرطة روض الفرج دون أن ينتبه "اللواء مختار" أن الرجلين متهمين في قضية واحدة … هل رجال أمن الدولة بهذه السذاجة؟

من المشاهد السلبية في العمل … مشهد لحسن ومرقص وعائلتهما في "قهوة الفيشاوي" يأتي فيه شاب يتعرف على "جرجس" محمد إمام المتخفي في شخصية "عماد" أبن "حسن" وعندما ينهره "حسن" يأتي "عبدالله مشرف" ـ ضيف شرف ـ ليتعرف على شخصية "حسن" الحقيقية وينهره أيضاً ثم يأتي بعد ذلك "الشيخ بلال" حسن مصطفى الذي كان يستضيف "حسن العطار" في المنيا، ليرحب به حتى لا ينكشف أمره أمام "مرقص" … والمشهد بالكامل مبتذل وضعيف وكل الشخصيات تقف خارج الكدر لتأتي تباعاً في مشهد ركيك لا يثير الضحك على الإطلاق، ولو حذف هذا المشهد بالكامل ما كان ليؤثر على سير الأحداث، ثم يتبع ذلك مشهد في "مقام الحسين" حيث شاهد الشيخ بلال وزوجته "مرقص" وهو يقرأ الفاتحة في مقام مسجد الحسين متغافلا الفصل بين الرجال والنساء في المقام.

من المشاهد الجيدة في العمل … مشهد توجه رجال الكنسية إلى شقة مرقص لتبريكها بالصلاة وفي نفس الوقت توجه مشايخ ومنشدين دينيين إلى شقة "حسن" للدعاء والابتهال، والذي تم تنفيذه بشكل جيد، أيضاً مشهد صلاة "حسن" المسيحي في المسجد، وصلاة "مرقص" المسلم في الكنسية وكل منهما فعل ذلك مضطراً حفاظاً على سره، كان جيداً أيضاً من حيث الشكل الكوميدي ثم الانتقال بالمشاهد إلى روحانية المكان الموجود فيه البطلين والآيات القرآنية التي قرئت في صلاة الفجر كذلك ما ذكر على لسان بابا الكنسية في نفس الصلاة، وهذا المشهد يشير بشكل مباشر إلى نقاط الاتفاق بين الديانتين، فلماذا نبحث نحن عن نقاط الاختلاف التي تفرقنا؟

اعتمد عادل إمام "حسن" كعادته على أسلوبه الكوميدي وإيفيهاته المتكررة ولا يتنازل مطلقاً عن نظرة الاستغراب والذهول عندما يرفع حاجبه مبدياً دهشته، وهي نفس الملاحظات التي يأخذها عادل إمام على أداء إسماعيل ياسين التمثيلي، عمر الشريف "مرقص" كان مكبلاً نوعاً ما ولم يسمح له الدور بتقديم دور كوميدي يرتقي إلى دوره في فيلم "إشاعة حب" للمخرج فطين عبدالوهاب أو دور تراجيدي جاد كدوره في فيلم "في بيتنا رجل" للمخرج بركات وعدم ارتقائه لتقديم أداء جيد بالقطع يعود إلى أسم من يقود العمل.

أبتعد أداء محمد إمام "جرجس" في هذا الفيلم كثيراً عن أداءه في فيلم "عمار يعقوبيان" وكان متشنجاً في ردود أفعاله محاولاً إظهار شخصيته بالكوميدية سواء في مشاهده في المنيا أو عندما دعاه الطلبة في الجامعة إلى أن ينضم لأسرة "شباب الإسلام" من أجل إعداد كوادر للدخول في انتخابات اتحاد الطلبة ورد فعله على دعوتهم كانت "الجري"، قدم عزت أبوعوف شخصية "اللواء مختار" المثقل بمهام عمله الوظيفية لحفظ الأمن بشكل جيد مكوناً ثنائياً مع العسكري الذي يرافقه دائماً حاملاً له "الموبايل" مقدماً شخصية العسكري الريفي باقتدار.

السينارست "يوسف معاطي" حاول محاكاة نجاح "هاني فوزي" كاتب فيلمي "فيلم هندي"و"بحب السيما" الذي برع في هذه النوعية من الأفلام، وقدم معاطي من قبل العديد من الأعمال الكوميدية مع عادل إمام مثل "التجربة الدنماركية ـ عريس من جهة أمنية ـ السفارة في العمارة ـ مرجان أحمد مرجان" ومن الواضح جداً أنه كتب هذا الفيلم خصيصاً لعادل إمام، مع بعض التهميش لدور عمر الشريف على الرغم من أن هذا الفيلم ينتمي لطائفة الأفلام ثنائية البطولة القائمة على رحلة بطلين يجمعهما مصير واحد يتقاسمان الأحداث.

الفيلم من الناحية الإخراجية لرامي إمام كان فرصة جيدة لإبراز مواهبه خاصة وأنه لم يقدم من قبل عمل بهذا الحجم وتجاربه السابقة في "أمير الظلام ـ 1/8 دستة أشرار ـ كلاشينكوف" لم تعلن عنه كمخرج متمكن من أدواته الإخراجية بالشكل الكافي.

قدم مدير التصوير أحمد عبدالعزيز ـ الذي تجمعه صلة قرابة بعادل إمام إضافة إلى ولديه محمد ورامي المشاركين جميعاً في فيلم عائلي ـ كادرات تصويرية تناسب مع فيلم كوميدي، حافظ المونتير ماجد مجدي قدر الإمكان على إيقاع الفيلم خاصة في النصف الثاني منه، حرصت شركة "جود نيوز" مجدداً في هذا الفيلم على النجوم الكبار بوجود عمر الشريف إلى جانب عادل إمام، مثلما قدمت في "عمارة يعقوبيان" عادل إمام ونور الشريف وفي "حليم" أحمد زكي ، ثم ميرفت أمين بجانب عادل إمام في "مرجان احمد مرجان"، وعودة محمود عبدالعزيز في "ليلة البيبي دول" بجانب نور الشريف، ويبدو أن "جود نيوز" تعتمد على أسماء النجوم أكثر من اعتمادها على المحتوى الفني باستثناء "عمارة يعقوبيان" المأخوذ عن نص أدبي.

الموسيقى التصويرية لياسر عبدالرحمن … كعادته متميز وعنصر مؤثر في أي عمل يشارك به، تميزت موسيقاه في المشاهد التي كانت في المنيا بالاعتماد على آلة "الدف" والمعروفة بأنها آلة تنتمي للثقافة الإسلامي، كما قام "بتضفير" الترانيم المسيحية والإنشاد الديني للخلفية الموسيقية في بداية الفيلم ونهايته لرسم ملامح الشخصية المصرية.

تبدأ النهاية عندما تكتشف كل عائلة حقيقة الأخرى بعدما انتقلا إلى الإسكندرية للعيش في بيت واحد مكون من غرفتين ويظهر التعصب جلياً وكل منهما يرفض الآخر وغير قادر على التعايش معه… وهذا ما يتنافى مع بداية الفيلم الذي برر رحلة تنكرهما لأنهما وسطيين يرفضان التطرف المسيحي والإسلامي في مشهد تتقاسم فيه العائلتين الكدر بشكل مشابه لمشهد "الحب والكراهية" الشهير في فيلم "الناصر صلاح الدين" ليوسف شاهين وبالقطع الفرق شاسع بين هذا وذاك.

يعتمد مشهد الأخير على الأداء الحركي ـ لترتدي موسيقى "ياسر عبدالرحمن" ثوب البطولة ـ من إيقاع سريع ومتلاحق يحبس الأنفاس وارتفاع صوت المؤثرات الصوتية أثناء اندلاع أعمال العنف بين المتعصبين من كل جانب في الشارع لإظهار قسوة التعصب وضراوته ثم تشتعل النيران في المحالات مندلعة بعد ذلك بالشقة التي تقيم بها العائلتان، وبعد أن يخلع "مرقص" سترته ليضعها على "ماتيلدا" لبلبة الهاربة من النار بملابس النوم وينقذ "حسن" زوجة وابنة "مرقص" من الحريق.

يهدأ الإيقاع قليلاً لالتقاط الأنفاس ويتم عزل المؤثرات الصوتية لأحداث العنف من على شريط الصوت رغم استمرارها وتخفت جميع الآلات الموسيقية ثم تنفرد "التشيلوهات" بمتابعة النتائج لما وصل إليه الحال من دمار
وصولاً إلى لحظة القرار ليضع كل من "حسن ومرقص" يده في يد الآخر لمواجهة هذا التطرف الديني، ثم يعود الإيقاع مجدداً في نبرة تحدي لمواجهة هذا التعصب مع خطوات العائلتين ليشقا طريقهما إلى الأمام.

35 Comentários:

mostafa rayan يقول...

اوعى وشك يا عم انت وهو انا اولتعليق هنا
بص يا عم انا ما شفتش الفيلم لسة بس زي مانت قولت فعلا هومكتوبمخصوص لعادل امام هوقال ليوسف معاطي انا عايز فيلم عن الوحدة الوطنية ولان معاطي اصبح السينارست المفضل لعادل امام خلال السنوات الاخيرة فكان لازم يفصل له الفيلم رغم انه زي مانت قلت دة فيلم ثنائي البطولة
تحليل جميل يا جميل
_________

بص بخصوص القصة مش لازم ابدا تستسلم لحالة من نجاح اي شيئ انت عملته
لازم تقوم بسرعة من الحالة دي وتتاكد انك انت اللي كتبت كوباية شاي وتقدر تكتب حاجة احسن منها
لما تامر حبيب كتب سهر الليالي وحقق النجاح الكبير دة تامر حبيب فضل ورا الفيلم مدة طويلة مهرجانات وندوات
ولقاءات وحيد حامد قابله في لقاء اخده من ايده قاله بص هقولك كلمتين وحطهم حلقة في رقابتك ( طظ ) في سهر الليالي .. انساها خالص .. دي انت اللي كتبتها وتقدر تكتب حاجة احسن منها ودةاللي عمله تامر بعدها وكتب حاجات احلي
ولما علاء الاسواني كتب يعقوبيان ونجحت النجاح دة سألوه ايه بعدها
قال انا مش هعيش اسير ليها انا اللي كتبتها واقدر اكتب احلى منها وبالفعل كانت شيكاجو
علشان كدة بقولك انسى كوباية شاي دي .. عديها لأنك عندك احلي وتقدر تكتب حاجات احسن واحسن
حاول تبعد عن سكة الرومانسيات دي واكتب في مجال تاني خالص اكتب قصة كوميدية او بوليسية نوع في اخياراتك والارض اللي بتزرع فيها
ربنا يوفقك يا جميل للاحسن دايما

dr.lecter يقول...

بص الفيلم عجبني رغم نفط الضعف الكتيره اللي فيه وانا اصلا من كارهين يوسف معاطي لكن الي حد ما الفيلم معقول وكان ممكن يتعمل اكتر من كده بس للاسف هو مر بسطحيه عليه لكن مقبول علي كل حال

لان اظن ان لو خاض في منطاق اعمق من كده هتحصل مشاكل


انا كنت كتبت عن اهميه الفيلم لاني دخخلته مع واحد من اعز اصدقائ وهو قبطي لكن مثقف ومتحضر واصرينا ندخله سوا مع بعض انا رغم كل شيء شايف ان الفيلم مهم لكن ياسلاام بقي لو كان حد تااني غير معاطي ورامي يااه ماقولكش


بالنسبه لرد مصطفي انا بؤيده بشده


فيه ناس بتعمل عمل واحد بس في حياتها ممكن ينجح نجاح وهمي بس ماحدش هيفتكرك بعدها الا لو كملت الطريق

غير معرف يقول...

باشا
ازيك يا جميل
يارب تكون بخير وفي احسن صحةوحال
بس يا جميل ياتري ايه هو توقعك دة؟

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

:)))))))))))
وسع يا ابني وسع شوف مين بيكلمك
أنا عنتر المفتح بصوباعي اخرشمك
ههههههههههههههههههههههههههههه
ايه الدخلة الجامدة دي يا درش
-------------

يوسف معاطي خانه التوفيق في الفيلم ده وكان ممكن يكون فيلم مهم اوووي
ووثيقة سينمائية ويبقى حاجة كده زي رد قلبي لو أتكتب واتنفذ صح

------

وبخصوص عدم الاستسلام اكيد مفيش استسلام ولا حاجة إن شاء الله واكيد هيكون في جديد بإستمرار أنما تقدر تقول انها كانت محاولة للإستمتاع قدر الإمكان
يمكن تكون طولت شوية أنما كنت محتاجها :)

وإن شاء الله الجاي يكون أفضل
وخالص تحياتي لك يا درش على كلامك الجميل ده

وده عهدي بك دائماً

وبالنسبة لتوقعي وضحته لك عندك في المدونة
وسواء كان صح ولا غلط
إن شاء الله يكون خير حليفك دايماً بإذن الله

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

dr.lecter
*************

طبعا موافقك جدا على مصطلح السطحية وأن كان ممكن يكون أفضل من كده بمراحل

وسعيد بتجربتك في مشاهدة الفيلم ده مع صديق مسيحي .. وحقيقي بحسدك على الحوار اللي ممكن يكون دار بينكم بعد العرض

لأنه أكيد هيكون ثري جداااااااا

وحوار في الجوووووووووووووول

وشكراً على تعليقك على مصطفى

وإن شاء الله الجاي يكون أفضل

والحمد لله إني اتعرفت من خلال التدوين على أصدقاء حقيقين زيك وزي مصطفى

تحياتي
وليد

مصــــري يقول...

أخي وليد

الحقيقة اني لاحظت في الفيلم بعض المشاهد المبتذلة المتكلفة.
مثل المشهد السابق لمشهد صلاة كل منهما في مكان الآخر.
وطريقة دخول الكنيسة أو المسجد.

أما المشهد الأخير بالكامل فلم يعجبني بدءً من الخطب العنصرية حتي التحام أيديهم وسط الشجار العام.

دور عمر الشريف أحسست أنه تم ادخاله خصيصاً له بعد كتابة السيناريو وبالتالي جاء ضعيفاً وبشدة.

كالعادة تحليلك رائع جداً
تحياتي
أسامة

حسن ارابيسك يقول...

درش
كالعادة حقيقي استمتعت بنقدك ورؤيتك المميزة وتلك الموهبة الجميلة التي تحسد عليها بالفعل اكررها تملك عين فنية ثاقبة في اختراق العمل من جوانب عديدة ورغم انني لم اشاهد الفيليم الا انني أشعر وكانني اكتفيت منه بذلك النقد الجميل الذي استغربه فيك رغم عدك دراستك للنقد الفني هو بحق شئ مبهر الحقيقة خسارة بحق انك لم تعمل في هذا المجال

ولا اخفي اعجابي أيضا برائعتك
كوباية شاي
اختيارك الدقيق لشخصية البهلوان وهو يحمل داخله هموم وتداعيات حياتية لتلك الشخصيات التي تمتهن مهنة خطرة للغاية من أجل العيش
تحياتي
حسن أرابيسك

Zika يقول...

الفيلم عجبني نوعا ما
خصوصا ان المخرج رامي مش بحس انه مميز
لكن انت عارف
عمر الشريف ثم عادل امام . كفيلين انهم يخلوا الفيلم متميز
ماعجبنش في السيناريو المبالغه
يعني عشان يرضي طرف من الاطراف يقوم يدوس عالطرف التاني
بمعني اني عمري ما شوفت مسلم اول ما يعرف ان نجيب الريحاني مسيحي يكشر وشه
هي الفكره بس انه مايزعلش الطرف المسيحي اللي بيتفرج ويقول ان العنصريه هنا زي ما هي هنا
وقيس بقي المشاهد اللي زي دي كتير في الفيلم وعلي الجانبين مش جنب واحد
تحليلك رائع للفيلم وبيدور في نقط مهمه
تحياتي

كلام على بلاطة يقول...

نقتل فى بعضينا ونحتل اراضينا ونقول عملوها الاجانب

وناخد مواقف غلط وناكل الزلط وننحاز لاسوأ جانـــــب

ونبكى ونتباكى ونشكى ونتشاكى بوداعة الارانـــــــــــب

ونكذب ونتكاذب وبالعداوة نتجاذب مع كل الجوانــــــــب

نتأمر وكاننا نتسامر وفى الواقع نتحامر حـــمورية فظيعة

فالقتل على الهوية وبالبــــــندقية وبكل الطرق الوضيعة

ولا نفرق بين شيخ ولا شاب ولا امرأة وطفلتها الوضيعة

المهم الانجاز بالتفجير والاعجاز والطلقات السريعـــــــــة

ونقول ببراءة عملوها الاجانب دون قراءة الواقع والطبيعة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوس قزح يقول...

اولا كل سنة وانت طيب
ثانيا
الفيلم ده اول ما سمعت عنه و هم بيصوره قلت هيعمل ضجة كبيرة اوى

لكن لما شوفت خيب ظنى
لان فى مواقف كانت زيادة اوى
خصوصا الخاصة بالتعصب
لان لا احنا بنجيب الشيوخ يقرا قران فى البيت كده و لا هم بيجيبوا القساوسة يقرا ترانيم كده ..لمجرد بس المنافسة بين الطرفين

و ملاحظاتك على الفيلم فعلا قوية و نبهتنى لحاجات كنت مش واخدة بالى منها
زى ان الامن طالع ضعيف و خايب و مش متابع الناس اللى هو مفروض بيوفر لهم الحماية
و الله ما عرفة هل الفيلم ده مجرد فيلم كوميدى و تريقة على الوضع ولا ايه

بس مثلا البنت الجديدة بنت عمر الشريف فى الفيلم .. تمثلها كان جميل و فيه رقة
ادوارد كان هايل
لبلبة بصراحة كل دور جديد لها بتثبت انها ممثلة شاملة و قادرة تعيش كل الشخصيات و يمكن ده يبان اوى لو قارنتها بشخصية هناء الشوربجى ..مع ان الشخصيتين فى نفس الموقف لكن لبلبة فضل فى ذهنى اكتر من هناء اللى ملامحها شبه باهتة

بس يا سيدى طولت عليك .. بس انت السبب علشان بتكتب بوستات حلوة :)

تحياتى

فكرة من الزمن ده يقول...

الفيلم اسمه جامد
بس بصراحة محبتش ادخله لاني قررت مقاطعة عادل امام بقى تقيل على قلبي بالمرة مهما عمل
اشكرا بشدة لخصتلي الفيلم من غير ما اغصب على نفسي واشوف عادل

خرج ولم يعد يقول...

بالرغم من أختلافى مع عادل أمام أو أتفاقى معاه هو نجم بكل المقايس أفلامه مع أختلافها تعبر عن الواقع المصرى بصوره المختلفه على سبيل المثال لا الحصر طيور الظلام والأرهاب والكباب و اللعب مع الكبار وكاركون فى الشارع والنوم فى العسل وعماره يعقوبيان

كلها أفلام بتناقش مشاكل موجوده بجد
بالنسبه لفيلم حسن ومرقص تجربه تحترم عن مشكله موجوده فى أرض الواقع رغم الكثير من المبالغات والأحداث الغير مبرره إلا أنه فى مجمله كعمل فنى مقبول

وتحليلك يا أستاذوليد بيبهرنى زى كل مره لأنك بجد بتلفت نظرى لتفاصيل جديده فى تحليلك للفيلم

أدام الله عليك نظرتك المتأمله

فشكووول يقول...

ازيك يا وليد
تحياتى
اشكرك على التعليق عندى واتضح لى ان لك عقل راجح

اما من ناحية الفيلم .. عارف يا وليد انا لا احب الافلام التى تعالج مشاكل المسلمين والمسيحيين بهذه السطحيه
يعنى لازم يبين ان هذا مسيحى .. وكمان لا زم يبين ان هذا مسلم ويفضل يدق علىالنقطه دى وبعدين عايز يقول انهم عايشين ومتعايشين مع بعض
كان ممكن يجيبوا شيئ رمزى .. شيئ عادى خالص .. وبعدين من سياق الفيلم نفهم احنا ان هذا مسيحى وهذا مسلم
لازم يسمى المسيحى مرقص .. او بطرس .. او مكسيموس .. ولازم يسمى المسلم محمد .. احمد .. على وهكذا
من الممكن ان يسمونهم اسماء دارجه تنفع هنا وتنفع هنا واحنا بقى من خلال معايشتهم ومن خلال القصه نكتشف بدون ان يقولوا لنا .. وبكدا يكون فيلم ناجح ... مش زى الهبل اللى بيقولوا لنا عليه ده
تحياتى

rovy يقول...

السلام عليكم
ازيك يا وليد ؟؟
ادعوا الله ان تكون فى خير حال
الفيلم لسه ما شفتوش لكن الحقيقه فيه ناس كثير شكروا لى فى الفيلم .. لكن تحليلك الرائع حيفيدنى اكيد كثير لما اشوفه ان شاء الله ..
و بجد انت لازم تكون ناقد كبير جدااا فى كل مره بيبهرنى تحليلك الدقيق جدا و الواقعى و المحايد ايضا ..
لكن كونك ناقد ممتاز مش حينسينا انك كاتب قصه مبدع و اننا فى انتظار ابداعك القادم ان شاء الله ..
دمت سالما و مبدعا و فى حفظ الله

ارق تحياتى

*البت المشمشية *حلوة بس شقية * يقول...

بص هو الفيلم عجبنى جدااا
بس حسيت فى بعض الاجزاء انو تافه شوية

او سطحى وضعيف

r يقول...

ما سمعت الفيلم والصراحه مش ناويه اسمعه
افلام عادل امام الاخيره متفصله له تمام ففيها البواخه اكتر من الامتاع
زى مرجان التافه جدا

الفكره نفسها كتعصب دينى موجوده وبكثره
تعرف لمؤلف كمان اختار المنيا تحديدا لان هنا فعلا فى قرى كامله فيها كتله مسلمه وكتله مسيحيه
وزى الجنود لفريقين منتظر الطرف التانى يحاول بس يرفع سلاح علشان التانى يهجم وكأن البادى اللى لسه ما اتحرك هو الاظلم
دا مش عموم بس فعلا حقيقه
فى شحن من الجانبين بس يبقى المعتدلين من المسلمين هما الامل
القضيه دى انا معيشاها فى شغلى الجديد
فى كتلتين فعليا
على العموم ربنا يهدى الجميع
وفى انتظار قصتك القادمه

فوبيا - سايكولاند يقول...

تحليل رائع

صفــــاء يقول...

نظرا لكونى مواطنه صعيديه فــ مفيش عندنا سينما يا وليد
بس انت واضح انك ملم بتفاصيل الاعمال الفنيه من اخراج وموسيقى تصويريه وسيناريو
وبما انك صديق مصطفى ريان فأرجح مثلا انك بتعمل فى مجال أدبى انت كمان ؟
.

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

مصــــري
*********

أسامة

نحن نتفق ونختلف في بعض النقاط
فالفن بشكل عام نسبة الإعجاب أو النفور منه نسبية

وأشكرك على مجاملتك :)

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

حسن ارابيسك
************

أنتظر تعليقك وتقييمك دائماً
لما اعرفه عنك من قدرة نقدية وتحليلية
تقوم بجمع كل التفاصيل البسيطة مكوناً صورة عامة عن ما تقرأه

عشقي للسينما تحول من مجرد هواية إلى إحتراف الهواية قد تكون مَلكًة .. ربما

فأنا أطبق الحديث الشريف
"إن الله يحب أذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"

وهذا ما أتعامل به قدر المستطاع وأحسبه كذلك في السينما والشطرنج أيضاً فلا أحب أن أكتب أي كلام ولا بد أن أحترم عقل من يقرأ لأنه استقطع من وقته جزء ومنحه لي فلابد أن يكون هناك ما يستحق

أما عن مجال عملي فهو بعيد كل البعد عن الهواية وإن كنت مثلك أتمنى أن أمارس النقد الفني بشكل إحترافي .. لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه

وأشكرك على ثقتك الغالية هذه

دوماً ما تغمرني بمزيد اهتمامك حتى في موضوعات سابقة مثل "كوباية شاي" ولا اخفي عليك كنت أتمنى أن تقرأها :$

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Zika
******

أهو مشهد نجيب الريحاني ده من اكتر الحاجات المستفزة وخصوصا من شخص بيفترض أنه مش متعصب

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

كلام على بلاطة
**************

مع إن كلامك مش في إطار الموضوع

أنما شكراً جزيلاً


تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

قوس قزح
*********

كل سنة وانت طيبة :)

ملاحظاتك قوية وكلها في محلها
خصوصا حوالين طقوس المسلميين والمسيحيين

وطبعاً كلامك عن لبلبة في محله وإن حضورها أقوى بكتير من حضور هناء الشوربجي

وبعدين طولي براحتك .. دايماً رأيك بيهمني

دومتي بكل خير
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

فكرة من الزمن ده
****************

الفيلم بالرغم من أنه مش الصورة اللي كنا نتمناها إلا إنه يستحق المشاهدة لأنه مش عادل إمام وبس
في عناصر تانية في الفيلم ممكن تثير إهتمامك

خالص تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

خرج ولم يعد
************

سعيد دوماً بحضورك المميز والمثير للجدل ولنبدأ النقاش الان :)

عادل إمام عندما يكون بيني يدي مخرج متمكن من أدواته وواثق فيما يقدمه يختلف الأمر فعادل إمام هنا هو نفسه عادل إمام الذي قدم الحريف لمحمد خان

والأفلام تنسب لمخرجيها وليس لممثليها لذلك
الأفلام التي أشرت إليها " طيور الظلام ـ الأرهاب والكباب ـ اللعب مع الكبار ـ النوم في العسل" الأفلام دي إخراج شريف عرفة سيناريو وحيد حامد
وطبعا المخرج جيد والسيناريست كمان جيد جدااا

و"كاركون فى الشارع" كان لأحمد يحيى وطبعا موضوع الفيلم كان جيد جداا

ويعقوبيان كان لمروان حامد اخراج وسيناريو لوحيد حامد

وفيلم حسن ومرقص أو اي فيلم التقييم لجودته أو عدم جودته شيء نسبي يختلف من شخص لأخر والفيلم بما له وما عليه يستحق المشاهدة ...

سعدت جدااا بالمناقشة معك وإنك تملكين وجهة نظر جيدة وتحترم وكم أتمنى أن تترجم وجهة نظرك هذه الى مواضيع نسعد بمتابعتها على مدونتك

لأنك بصراحه يعني كسوووووولة جداااا ، وياريت نشوف حاجة لك قريب إن شاء الله

خالص تقديري واحترامي
لوجهة نظرك القيمة دائماً

وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

fashkool
**********

الشكر لله ، قطعاً المستفيد هو أنا بمتابعة مدونتك

افتكر أنك لمست الموضوع كويس اوووي
وان العلاقة اللي بتتكلم عليها بين المسلمين والمسيحيين واللي تقصدها حرفيا
كانت موجودة بين الاتنين اللي بيشتغلوا في مخبز الاخلاص بتاع حسن ومرقص
والاتنين دووول واحد منهم مسلم والتاني مسيحي فعلا اصدقاء حقيقيين والحديث في الدين لا يشكل حاجز بينهم
بيهزروا سوايتكلموا جد سوا عادي جدااا زي اي اتنين اصحاب حتى في المخدرات بيخدرووووا سوا :)

خالص تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

rovy
*******
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يسلمك روفي الحمد لله تمام :)

إن شاء الله تشوفي الفيلم وتستمتعي بيه بإذن الله

أكتر حاجة في كلامك أثرت فيا بعيداً عن المجاملات كانت كلمة "محايد"
لأن فعلا بحاول أكون ده قدر المستطاع
وبشكرك على دقة ملاحظتك :)

وده يدل على قرائتك الفاحصة المتفحصة

دومتي بكل خير
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

البت المشمشية *حلوة بس شقية *
******************************

طيب ما أنت أخدتي بالك من الموضوع كله أهوووووو

وإن كان لازم نشوف علشان نعرف الفرق بين الكويس والوحش

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

بسنت
********

واضح أن رأيك مبنى على حقيقة
واقعية وملموسة وإن شاء الله ربنا يهدي الجميع من الجانبين لأن بلدنا لا تستحق هذا

شكراً جزيلاً على تعليقك الذي أضاف للموضوع

وإن شاء الله البوست الجاي قصة .. وإن شاء الله تكون عند حسن توقعك :)

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

phobia
********

شكراً جزيلاً

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

صفـــــاء
***********

أجدع ناس الصعيدة حتى لو مفيش عندهم سينما :)

الصداقة التي تجمعني مع مصطفى ريان هي صداقة روحية نتوافق كثيراً في الأفكار والمواضيع التي نتاولها في التدوين

ومع الأسف لم تكلل هذه الصداقة بلقاء على أرض الواقع حتى الآن وما يفسر ذلك هو إني مقيم حالياً في الكويت

وعملي كذلك بعيد عن المجال الأدبي حتى إشعار آخر ...

خالص تحياتي
وليد

تايه في وسط البلد يقول...

اهلا وليد

الفيلم مع النتاج والدعاية واسماء الابطل كنت اتوقع له اكثر من ذلك لكن يقيني ان السيناريو لم يستطع حمل الرسالة كاملة فجاء ركيكا الا قليلا

تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

تايه في وسط البلد
*******************

أجمل حاجة

إنك جبت م الاخر


تحياتي
وليد

Mona Shereif يقول...

نقد تمام ما شاء الله
على فكرة من بعد ما قرأت بوست " اين كوهين؟" هنا فى المدونة قررت انى اشوف الفيلم والحمد لله تم وعجبنى جدا.. فكرته جميلة جدا وخصوصا النهاية

يارب دايما فى نجاح وتمتعنا بقصصك على طول
على فكره احنا الكسبانين:)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Sometimes
************


فعلا مشهد النهاية في حسن ومرقص

من أروع ما يكون

واسم الفيلم كان هو السبب في موضوع أين كوهين؟


وشكراً جزيلاً على مجاملتك

بخصوص القصص :)


خالص تحياتي
وليد

Powered By Blogger
All Rights Reserved © Waleed AlZhairy - 2008/2013

وليد الزهيري © 2008. Template by Dicas Blogger.

TOPO