شاهد عيان
بعد أن هدأت الضجة الإعلامية المصاحبة لوصولها قادمة من فلسطين المحتلة، عادت الصحفية "منى ششتر" لممارسة مهامها كمراسلة لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" بمجلس الأمة الكويتي، وفي صباح يوم لا يختلف كثيراً عن غيره كنت بمكتبي لا تراوح عيناي شاشة الحاسب الآلي ، سمعت صوتها يعلن عن قدومها، رفعت عيناي لأعلى متأملاً هامتها، مختزلاً كل عبارات الترحيب في نظرة صامتة تحمل منتهى الود الإنساني بابتسامة هادئة منها ومني … طلبت منها الجلوس، ففعلت ، ثم قلت:
ـ أريد أن أسمع.
ـ من أين أبدء؟
ـ كيفما تشائين.
ـ عندما علمت بفكرة "أسطول الحرية" المتوجه إلى فلسطين لفك الحصار عن غزة، قلت لنفسي إن أقصى ما سأحصل عليه هو الموت، لكن إذا لم أمت ستبقى الذكرى عالقة في الأذهان.
أومأت لها لمتابعة حديثها بشغف:
ـ ركبت السفينة التركية "مرمرة" من مدينة "أنطاليا" ضمن "أسطول الحرية" مع أناس من خمسين دولة سعينا جميعا لفك الحصار ونحن عُزل.
ـ نعم.
ـ وفي المياه الدولية بعيدا عن حدود المياه الإقليمية للأراضي المحتلة أحاطت بنا ليلاً ثلاثة زوارق بحرية إسرائيلية ومروحية من دون طيار بهدف التشويش على أجهزة الاتصالات، وأبلغت قيادة إحدى تلك الزوارق قبطان السفينة "مرمرة" بضرورة تغيير وجهته إلا أنه رفض، بعد ذلك انقطاع الاتصال بيننا وبينهم وان ظلت الزوارق تحيط بالسفينة لما يزيد عن الساعة كذلك المروحية .
ـ ماذا بعد؟
ـ بعد قول المؤذن الله أكبر لصلاة الفجر فوجئنا بعدد كبير من الزوارق البحرية والمطاطية وما يزيد على أربع بوارج بحرية وعدد من هليكوبترات الأباتشي حيث قامت كلها بالهجوم على السفينة "مرمرة" وإنزال رجال مسلحين يرتدون زيا اسودا ـ كوماندوز ـ وطغى بعدها صوت الرصاص على سكون الليل أثناء هبوطهم على ظهر السفينة مستخدمين الغازات والقنابل الصوتية والرشاشات، وكان القتلى من الأتراك لأنهم أصروا على أن يكونوا في أول الصفوف لحمايتنا بأجسادهم وبعد أن سيطرت قوات الجيش الإسرائيلي على السفينة ألقوا من دون رحمة جثث لخمس من قتلى السفينة مرمرة أمامنا في الكابينة التي وضعت فيها النساء لترويعنا.
تقلصت ملامح وجهها عندما تذكرت الجثث المخضبة بدماء أصحابها الذين كانوا قبل الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" تدب الحياة في أوصالهم … وأكملت ششتر:
ـ في التاسعة صباحا أرغمنا - بعد تفتيشنا وتكبيل أيادينا - على الجلوس في الشمس خمس ساعات محاولة منهم للنيل من معنوياتنا من خلال التعذيب النفسي والجسدي وبالكاد نحصل على الماء وبقينا بدون طعام لمدة تزيد على 21 ساعة، لكنني كغيري من الأسرى قابلت وقاحتهم بابتسامة الإيمان واليقين انطلاقاً من عدالة قضيتنا.
قطع حديثها رنين الهاتف عندما جاءتني مكالمة من صديق أنهيتها بكلمات مقتضبة، ثم تابعت ششتر:
ـ تم تغيير وجهة السفينة "مرمرة" والأسطول التابع لها إلى ميناء "أسدود" وهناك تم تفتيشنا ذاتيا ثم استجوبوني كما استجوبوا الآخرين وكان المكلف بالترجمة لي يهودي تونسي، سألني عن سبب مجيئي وعما إذا كنت أعلم أن غزة مفروض الحصار عليها من قبل السلطات الإسرائيلية فقلت له "أتقصد قوات الكيان الصهيوني وعذرا أنا لم آت إليكم بل انتم الذين أحضرتمونا إلى هنا عنوة بعد أن هاجمتم السفينة "مرمرة" في المياه الدولية وعلى حسب علمي فان غزة لا تتبع الكيان الصهيوني بل هي تابعة للدولة الفلسطينية وفق قرار مجلس الأمن رقم 1860 لسنة 2009 ... ولا أعلم عن قراراتكم بشأن غزة فأنا لا أفهم العبرية بالتالي لا أقرأها ولا أكتبها " .
قاطعتها:
ـ إنها وقاحة المحتل.
ـ في نهاية التحقيق طلبوا مني التوقيع على أوراق بأنني مهاجرة غير شرعية ولن أعود إلى إسرائيل بعد القبض علي لكنني رفضت التوقيع، على الرغم من محاولاتهم المتكررة لأهانتنا وإذلالنا في أكثر من موقف لكنهم يأسوا من النيل منا.
صمتت للحظات متكئة بيدها على حافة المكتب واضعة كفها على خدها ثم مالت قليلاً للأمام متناولة كوب من الشاي على المنضدة المقابلة لها، ارتشفت منه القليل تبعته بقضمة من البسكويت المملح، متممة:
ـ بعد الانتهاء من التحقيق معنا وتفتيشنا ذاتيا للمرة الثانية تم نقل النساء في سيارات شديدة البرودة كأننا ذبائح والرجال (كما علمت بعد ذلك) كانوا في سيارة شديدة الحرارة، وبعد ساعتين من مغادرة الميناء استقر بنا المقام في سجن جديد بصحراء النقب نحن أول نزلائه ـ في دعابة ـ حيث قمنا بافتتاحه وتلقينا الترحيب الذي يليق بأسرى مثلنا.
ابتسمت لمداعبتها، وأضافت:
ـ في عصر ذلك اليوم قام بزيارتنا عدد من ممثلي السفارات والقنصليات ومندوبون من الصليب الأحمر ومندوب من السفارة الأردنية الذي كان مكلف بمتابعتنا نحن الكويتيين والدول التي لا ممثل لها في الأراضي المحتلة … وكان أحد من حضروا شاباً مصرياً لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرون ولا أعرف أي جهة يتبع، دار حوار بينه وبين سيدة عجوز فلسطينية كانت معنا على ظهر السفينة تعاني من "السرطان" وتحمل وثيقة سفر مصرية كبقية فلسطينيي قطاع غزة، روت له مأساتها عندما وصلت الأراضي المصرية تريد دخول غزة عبر معبر رفح لأولادها الثمانية لكنها لم تتمكن من مغادرة المطار وتم منعها من دخول مصر، وبقيت معلقة في المطار خمسة عشر يوم إلى أن جمعت ثمن التذكرة للذهاب إلى "تركيا"، من تبرعات المسافرين بالمطار، وعندما وصلت "أنطاليا" التحقت بمن شاركوا في "أسطول الحرية" حتى تصل إلى أولادها الثمانية في "غزة"، ورفع الشاب المصري صوته عالياً وهو يصرخ في وجهها مكذباً روايتها … إلا أن بقية النسوة الموجودات في السجن نهرنه رأفةً بحال السيدة العجوز.
خفضت عيني لأسفل وكأنني أكتب شيئاً ما على "لوحة المفاتيح" واستمرت هي متابعة:
ـ في مساء ذلك اليوم غادرنا باب السجن لنقبع في حافلة لأكثر من أربع ساعات انتظار ثم توجهنا بعد منتصف الليل إلى جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن وتم تسليمنا إلى ممثلين عن السلطات الأردنية.
ـ حمدلله على سلامتك.
ـ كنا نعلم أننا قد لا نتمكن من الوصول إلى "غزة"، لكننا كنا على يقين بأننا سنحرك المياه الراكدة وقد كان … لفتنا أنظار العالم لحصار "غزة" وصلف المحتل، وانتصرنا نحن العزل على الترسانة الإسرائيلية.
جاءتها مكالمة هاتفية أتمتها وقامت مودعة بابتسامتها التي لم تتغير، وهي تدندن أغنية لأم كلثوم متباعداً صوتها إلى أن تلاشى.
ـ أريد أن أسمع.
ـ من أين أبدء؟
ـ كيفما تشائين.
ـ عندما علمت بفكرة "أسطول الحرية" المتوجه إلى فلسطين لفك الحصار عن غزة، قلت لنفسي إن أقصى ما سأحصل عليه هو الموت، لكن إذا لم أمت ستبقى الذكرى عالقة في الأذهان.
أومأت لها لمتابعة حديثها بشغف:
ـ ركبت السفينة التركية "مرمرة" من مدينة "أنطاليا" ضمن "أسطول الحرية" مع أناس من خمسين دولة سعينا جميعا لفك الحصار ونحن عُزل.
ـ نعم.
ـ وفي المياه الدولية بعيدا عن حدود المياه الإقليمية للأراضي المحتلة أحاطت بنا ليلاً ثلاثة زوارق بحرية إسرائيلية ومروحية من دون طيار بهدف التشويش على أجهزة الاتصالات، وأبلغت قيادة إحدى تلك الزوارق قبطان السفينة "مرمرة" بضرورة تغيير وجهته إلا أنه رفض، بعد ذلك انقطاع الاتصال بيننا وبينهم وان ظلت الزوارق تحيط بالسفينة لما يزيد عن الساعة كذلك المروحية .
ـ ماذا بعد؟
ـ بعد قول المؤذن الله أكبر لصلاة الفجر فوجئنا بعدد كبير من الزوارق البحرية والمطاطية وما يزيد على أربع بوارج بحرية وعدد من هليكوبترات الأباتشي حيث قامت كلها بالهجوم على السفينة "مرمرة" وإنزال رجال مسلحين يرتدون زيا اسودا ـ كوماندوز ـ وطغى بعدها صوت الرصاص على سكون الليل أثناء هبوطهم على ظهر السفينة مستخدمين الغازات والقنابل الصوتية والرشاشات، وكان القتلى من الأتراك لأنهم أصروا على أن يكونوا في أول الصفوف لحمايتنا بأجسادهم وبعد أن سيطرت قوات الجيش الإسرائيلي على السفينة ألقوا من دون رحمة جثث لخمس من قتلى السفينة مرمرة أمامنا في الكابينة التي وضعت فيها النساء لترويعنا.
تقلصت ملامح وجهها عندما تذكرت الجثث المخضبة بدماء أصحابها الذين كانوا قبل الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" تدب الحياة في أوصالهم … وأكملت ششتر:
ـ في التاسعة صباحا أرغمنا - بعد تفتيشنا وتكبيل أيادينا - على الجلوس في الشمس خمس ساعات محاولة منهم للنيل من معنوياتنا من خلال التعذيب النفسي والجسدي وبالكاد نحصل على الماء وبقينا بدون طعام لمدة تزيد على 21 ساعة، لكنني كغيري من الأسرى قابلت وقاحتهم بابتسامة الإيمان واليقين انطلاقاً من عدالة قضيتنا.
قطع حديثها رنين الهاتف عندما جاءتني مكالمة من صديق أنهيتها بكلمات مقتضبة، ثم تابعت ششتر:
ـ تم تغيير وجهة السفينة "مرمرة" والأسطول التابع لها إلى ميناء "أسدود" وهناك تم تفتيشنا ذاتيا ثم استجوبوني كما استجوبوا الآخرين وكان المكلف بالترجمة لي يهودي تونسي، سألني عن سبب مجيئي وعما إذا كنت أعلم أن غزة مفروض الحصار عليها من قبل السلطات الإسرائيلية فقلت له "أتقصد قوات الكيان الصهيوني وعذرا أنا لم آت إليكم بل انتم الذين أحضرتمونا إلى هنا عنوة بعد أن هاجمتم السفينة "مرمرة" في المياه الدولية وعلى حسب علمي فان غزة لا تتبع الكيان الصهيوني بل هي تابعة للدولة الفلسطينية وفق قرار مجلس الأمن رقم 1860 لسنة 2009 ... ولا أعلم عن قراراتكم بشأن غزة فأنا لا أفهم العبرية بالتالي لا أقرأها ولا أكتبها " .
قاطعتها:
ـ إنها وقاحة المحتل.
ـ في نهاية التحقيق طلبوا مني التوقيع على أوراق بأنني مهاجرة غير شرعية ولن أعود إلى إسرائيل بعد القبض علي لكنني رفضت التوقيع، على الرغم من محاولاتهم المتكررة لأهانتنا وإذلالنا في أكثر من موقف لكنهم يأسوا من النيل منا.
صمتت للحظات متكئة بيدها على حافة المكتب واضعة كفها على خدها ثم مالت قليلاً للأمام متناولة كوب من الشاي على المنضدة المقابلة لها، ارتشفت منه القليل تبعته بقضمة من البسكويت المملح، متممة:
ـ بعد الانتهاء من التحقيق معنا وتفتيشنا ذاتيا للمرة الثانية تم نقل النساء في سيارات شديدة البرودة كأننا ذبائح والرجال (كما علمت بعد ذلك) كانوا في سيارة شديدة الحرارة، وبعد ساعتين من مغادرة الميناء استقر بنا المقام في سجن جديد بصحراء النقب نحن أول نزلائه ـ في دعابة ـ حيث قمنا بافتتاحه وتلقينا الترحيب الذي يليق بأسرى مثلنا.
ابتسمت لمداعبتها، وأضافت:
ـ في عصر ذلك اليوم قام بزيارتنا عدد من ممثلي السفارات والقنصليات ومندوبون من الصليب الأحمر ومندوب من السفارة الأردنية الذي كان مكلف بمتابعتنا نحن الكويتيين والدول التي لا ممثل لها في الأراضي المحتلة … وكان أحد من حضروا شاباً مصرياً لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرون ولا أعرف أي جهة يتبع، دار حوار بينه وبين سيدة عجوز فلسطينية كانت معنا على ظهر السفينة تعاني من "السرطان" وتحمل وثيقة سفر مصرية كبقية فلسطينيي قطاع غزة، روت له مأساتها عندما وصلت الأراضي المصرية تريد دخول غزة عبر معبر رفح لأولادها الثمانية لكنها لم تتمكن من مغادرة المطار وتم منعها من دخول مصر، وبقيت معلقة في المطار خمسة عشر يوم إلى أن جمعت ثمن التذكرة للذهاب إلى "تركيا"، من تبرعات المسافرين بالمطار، وعندما وصلت "أنطاليا" التحقت بمن شاركوا في "أسطول الحرية" حتى تصل إلى أولادها الثمانية في "غزة"، ورفع الشاب المصري صوته عالياً وهو يصرخ في وجهها مكذباً روايتها … إلا أن بقية النسوة الموجودات في السجن نهرنه رأفةً بحال السيدة العجوز.
خفضت عيني لأسفل وكأنني أكتب شيئاً ما على "لوحة المفاتيح" واستمرت هي متابعة:
ـ في مساء ذلك اليوم غادرنا باب السجن لنقبع في حافلة لأكثر من أربع ساعات انتظار ثم توجهنا بعد منتصف الليل إلى جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن وتم تسليمنا إلى ممثلين عن السلطات الأردنية.
ـ حمدلله على سلامتك.
ـ كنا نعلم أننا قد لا نتمكن من الوصول إلى "غزة"، لكننا كنا على يقين بأننا سنحرك المياه الراكدة وقد كان … لفتنا أنظار العالم لحصار "غزة" وصلف المحتل، وانتصرنا نحن العزل على الترسانة الإسرائيلية.
جاءتها مكالمة هاتفية أتمتها وقامت مودعة بابتسامتها التي لم تتغير، وهي تدندن أغنية لأم كلثوم متباعداً صوتها إلى أن تلاشى.





"كنا نعلم أننا قد لا نتمكن من الوصول إلى "غزة"، لكننا كنا على يقين بأننا سنحرك المياه الراكدة" نعم سيدتي وني على يقين انكم حركتموها وايقظتم الضمائر النائمة او على اقل تقدير حتى ولو لم توقظوها فانتم عريتم حقيقتها امام نفسها قبل ان يكون امام العالم كله
شكرا لك على هذا الموضوع الذي يجعل الانسان يفخر ويحس ان الخير موجود وباقي في هذه الامة الى ماشاء الله
خواطر شابة
***********
كل الشكر لها هي
اعلم انا اكثر جمله استفزازا علي الاطلاق
ولكن حقا لا أملك سواها "لا تعليق "
الدنيا فيها ناس جميله اووى بجد افخر بالبوست والعرفان للانسانه الجميله دى
ميرسى ليك يا وليد
تقبل مرورى
الاول وليس الاخير
وهضيف المدونه عندى للتواصل
مودتى
توتا
حوار ممتع وشيق مع شخصية محترمة
وحقيقي سعداء بالتعرف عليها
وشخصيا لضحل معلوماتي اول مرة اعرفها
فلك الشكر الجزيل
وتحياتي
كويس انك بتفكرنا ياوليد بالموضوع لان ناس كتيره وانا منهم بدات انساه للاسف
تدوينة متميزة , والمدونة بشكل عام رائعه
بالتأكيد سأتابع ..
كل الشكر لمنى ششتر ولأمثالها، لأنهم لديهم القدرة على التحرك، ولك شكر خاص لأنك عرفتنا عليها
حوار ممتع جدا وبه من الحقائق الكثير ولكن ظهرت بتلقائية وعفوية شديدة
ـ كنا نعلم أننا قد لا نتمكن من الوصول إلى "غزة"، لكننا كنا على يقين بأننا سنحرك المياه الراكدة وقد كان … لفتنا أنظار العالم لحصار "غزة" وصلف المحتل، وانتصرنا نحن العزل على الترسانة الإسرائيلية.
يااااااااه لخصت كل الاهات وكل العبر والمعانى وغرور العدو ووهنه وضعفه الشديد
تسلم الايادى استاذنا العزيز
تحياتى
تدوينة جميلة .. أسعدتنى لانها شيقة
بحييك بجد أستاذ وليد
حوار ممتع
تدوينة صدقاً رائعةو ماتحمله من معاني
سلمت يداك وليد
جميل مثل هذا الحوار
لقد امتلأت صدقا بروح الايمان التى تتحدث بها- ان اى عمل
سيصل صداه لمجرد الايمان به والتصرف فى ضوئه بلا خوف
ولكن ان تمتلك تلك الشجاعه شئ جبار لانى لا اتخيل وقع التهديد والرعب الذى عاشوا فيه خاصه النساء والتعامل مع مجرمين كالصهاينه
كل التحيه فلها ولكل من شارك فى هذا العمل الانسانى واتمنى ان امتلك مثل هذه الروح لافعال مستقبليه
مازالت كلماتك يا وليد شديده الانسانيه ان شاء الله لا تتخلى عن هذه البصمه التى تميزك ابدا
------------------------
ملحوظه جديره بالشكر صراحه بسبب البوست السابق قمت بزياره متحف محمود مختار وباقناع اثنين من صديقاتى المرافقات لرحله قاهره المعز
وهما الحق لا يفهموا شئ بالفن او حتى الاهتمام به
المتحف نال على اعجابهن وقلتلهم الشكر لوليد الزهيرى اقنعنى بسبب قصه بزيارته
وصراحه اعجبنى كثيرا تمثال رياح الخماسين لان محمود مختار فى النحت الحركى شئ غير طبيعى
وايضا كل السيدات حاملات الجره
الشكر الجزيل يا وليد
الحقيقة الريبورتاج رائع
رائع المعنى والجوهر والصياغة
الطريق يبدأ بخطوة
والمطر يبدأ بقطرة
وهكذا
تحياتي
حسن ارابيسك
شيماء زايد
***********
متفهم شيماء
تحياتي
وليد الزهيري
أتنين حبيبين
************
شكراً لمرورك الأول
وإن شاء الله يدوم التواصل بيننا
وليد الزهيري
فكرة من الزمن ده
*****************
الشخصية ليست عامة على الإطلاق على الأثل بالنسبة لنا كمصريين
هي مراسل لوكالة أنباء
مسل كثيرين من المراسلين
ليس بالضرورة أن نعرفهم كلهم
هي مجرد إنسانة مثلنا جميعاً تعيش هموم وطنها
تحياتي
وليد الزهيري
dr.lecter
***********
كلنا هذا الرجل
صديقي العزيز
مستر بلال
*********
متشكر جداً يا مستر
وسعيد بمرورك الأول
وإن شاء الله يدوم التواصل بيننا
تحياتي
وليد الزهيري
همس الاحباب
************
خالووود حبيب قلبي
أهو تعليقك ده
جاب من الاخر
بسعد جدا بمرورك يا خالد
خالص تقديري ومودتي
زهرة
******
متشكر جداً زهرة
خالص تحياتي
وليد الزهيري
بسنت
*******
بالفعل نمتعض ونرفض وندين كثيراً
ولكن من منا يملك الشجاعة لتفعيل إمتعاضه ورفضه وإدانته
"مازالت كلماتك يا وليد شديده الانسانيه ان شاء الله لا تتخلى عن هذه البصمه التى تميزك ابدا"
متشكر جداً على هذا الوصف الذي لا استحقه بالطبع
------------------------
ملحوظه
افتكر إن مجرد الكتابة على مكان ما ويقرأه أحد ويتفاعل مع النص المكتوب
ويقرر زيارته
ده أقصى أقصى طموحاتي
أنا اللي شاكر إيمانك بالنص وتأثرك به إلى هذا الحد
كل الشرف لي إني كنت حاضر معكم
في متحف محمود مختار
خالص تقديري وتحياتي بسنت :)
حسن ارابيسك
*************
الرائع هو
حضورك الطاغي أرابيسك :)
خالص تقديري ومودتي
تحياتي
وليد الزهيري
إرسال تعليق