الحب في ديسمبر
إلى روح المدونة … كارولين
--------------------
ـ 1 ـ
أغلق باب شقته خلفه، متأففاً من البرد وهطول الأمطار بالخارج، وجهت إليه سؤالاً بديهياً وهي لازالت جالسة في مقعدها بحجرة المعيشة، رغبةً منها في إزالة التوتر من داخلها عند سماع صوت الباب:
ـ أنت جيت؟
أجابها باقتضاب:
ـ أيوة.
توجه إلى حجرة النوم مغلقاً الباب خلفه، وخلع عنه سترته الجلدية والتي كانت أشبه بالسترة الواقية ضد الرصاص في تلك الليلة المطيرة، واضعاً يده اليسرى بداخلها أسفل الكتف الأيمن وهو ينفض بيده عن ظهرها رزاز المطر، زاغت عيناه قليلاً متذكراً تفاصيل يومه بالموقع الإنشائي:
ـ أهلاً يا باشمهندس.
ـ أهلاً "صفوان" باشا، نازل الموقع بنفسك النهاردة!!!
اقترب منه أكثر بعدما نزل من سيارته يتبعه نفر من رجاله ومقاول المشروع، موجهاً إليه الكلام بنبره حادة:
ـ عايزين ننجز يا باشمهندس الوقت بيجري وفي مواعيد تسليم، والوحدات مش كفاية.
أشار بيده ناحية المقاول.
ـ المعلم "عبدالجبار" هو السبب وكذا مرة أحذره بالنسبة للخامات وحديد التسليح.
تصاعدت نبرته إلى التهديد:
ـ يا باشمهندس أنت كده بتضطرني لتصرفات مش عايز أعملها، وأنت لسه في بداية حياتك ومحتاج تفرح بشبابك.
أجابه بتحدي وإصرار:
ـ تقصد أيه ؟
دون أن ينظر خلفه، رفع يده اليمنى ليوقف رجاله حتى لا يعتدوا على "زاهد" مؤكداً بنظراته أن ما أدركه صحيح.
توجه ناحية سيارته.
ـ أنا هكتب تقرير باللي بيحصل ده وبكرة الصبح هيكون في الإدارة.
سار بسيارته على غير هدى يجوب الشوارع، ثم توقف أمام "كوفي شوب الجامعة".
ـ 2 ـ
بعدما انتهى من ظهر سترته الجلدية، أدارها كي ينفض حبات المطر عن صدرها.
ـ أزيك يا "إبراهيم"؟
ـ أهلا باشمهندس مش معقول من أيام الجامعة مجيتش هنا.
ـ أنا كمان مأخدتش بالي جيت هنا أزاي!
ـ أتفضل يا باشمهندس، قهوتك مظبوطة أنا فاكر كويس؟
أومأ برأسه مؤكداً، وهو يجلس على مقربة من الباب متجولاً بنظراته بين الطاولات والذكريات، لمح في أقصى الركن المقابل "أحلام" رفيقة دراسته وأحلامه… حيث أعتادا أن يجلسا سوياً، كانت بالنسبة له وللدفعة ككل النموذج الأمثل لفتاة الأحلام، بجمالها الهادئ وثقافتها العالية وذكائها المتقد والتي تعرف متى تبدأ… وأين تنتهي، تماماً مثلما اختفت فجأة قبل التخرج بسنة دون سابق إنذار، ولم يستدل عليها، فلم يكن يعرف عنها أحد شيئاً إلا ما تسمح به أن يعرفه، كثرت الشائعات حول اختفائها " سافرت … تزوجت … انتقلت إلى جامعة أخرى" … فكانت الخيوط جميعاً دوماً بأيديها.
كانت ترتدي "كنزه" سماوية اللون ومطوقة رقبتها بكوفية بيضاء وبجوارها معطف أسود، وشعرها الناعم القصير متدلياً على وجنتيها خافياً جزءً كبيراً من ملامحها، غارقة في أحزانها مطأطئة رأسها لأسفل تتأمل شعاع شمس المغيب الساقط في فنجان قهوتها.
مستذكراً تعليقاً لها عندما قص عليها تجربة حبه المبتورة لأحدهن، حين قالت:
ـ عبيطة.
ـ ليه؟
ـ علشان ضيعت من أيديها واحد بيعرف يحب.
هب من مقعده متوجهاً إليها لكنه تراجع احترماً للحظات حزنها، وضع الحساب في يد "إبراهيم" وهو يفتح له الباب منحيناً بعض الشيء، وتقدم زاهد للخارج خطوات وعندما سمع صوت مزلاج الباب يلتئم مكانه نظر خلفه، فلم يجدها على مقعدها … أكمل سيره في تجاه سيارته وهو لا يعرف إن كانت هي … أم ظلها.
ـ 3 ـ
علق سترته بعدما نفض عنها هموم يومه، وخرج مرتدياً ملابس نومه المريحة، وجلس بجوار زوجته على الكنبة التي يقابلها مكتبة كثير من كتبها أدبية، يتوسطها تلفزيون تعلن إحدى محطاته عن فيلم السهرة الذي سيبدأ بعد قليل.
ـ أحضرلك العشا.
ـ الحمد لله مش جعان.
ـ الهوا النهاردة أقل شوية مع إن المطر بدأ بعد المغرب.
ـ أيوة.
ـ ومسمعتش رعد كتير زي امبارح.
ـ فعلا.
ـ هقوم أحضر لنا حاجة دافية نشربها سوا مع الفيلم.
ـ أوك.
وضعت الكتاب على الطاولة الصغيرة التي أمامهما، وكان صوتها يأتي متباعداً كلما اقتربت من المطبخ:
ـ الحمد لله ، دا أنا كنت بجري علشان الحق أخلصها قبل الفيلم.
رفع رأسه الملقاة على ظهر الكنبة ولمح بطرف عينه أسم "طه حسين" على غلاف الرواية المفتوح قليلاً والمرفوع لأعلى نتيجة لثني صفحاتها أثناء القراءة ولم يبذل مجهوداً كافياً ليقرأ عنوانها.
ـ برافو عليكي.
ـ 4 ـ
وضعت الماء ليغلي على النار ثم أحضرت كوبين وضعت بكل منهما ملعقتين من السكر والقرفة والحليب مع قليل من الماء لإذابة الخليط ، وكان صوت تقليب الحليب حماسياً ثم بدأ يخفت عندما بدأت تٌقلب أحداث اليوم في رأسها.
ـ مش كان المفروض يجي معاكي المشوار ده.
ـ أنت عارفة ظروف شغله يا ماما.
ـ أيوة يا "أميرة" بس حلم الأبوة يستحق إنه ياخد من وقته شوية.
ـ يوه يا ماما، موضوع الأولاد مش بيشغله أساساً وكان رافض فكرة الدكتور، ووافق بس علشان دي رغبتي اللي هي في الأساس رغبتك ، وبعدين أنا سعيدة معاه حتى من غير أولاد ـ استدارت وهي على مقعدها في تجاه أمها ـ جوزي بيحبني.
ـ أيوة مهو واضح، أتفضلي علشان الدور علينا.
قبل أن تجلس على مقعدها، مدت يدها لتقدم له مظروف التحاليل.
ـ مساء الخير يا دكتور.
ـ أهلاً وسهلاً.
فتح الظرف وأطلع على نتائج التحاليل، ودون أن يرفع نظره عن الأوراق.
ـ ممتاز.
تطلعت لأمها.
ـ يعني تحاليله كويسه.
ـ وأنت كمان.
ـ أمال أيه السبب يا دكتور اللي مأخر حمل بنتي.
ـ مفيش سبب عضوي يا هانم، وبعدين سنة جواز مش كتير علشان نقلق.
ـ يعني مش محتاج شوية مقويات.
ـ ماماااا.
ـ أسكتي أنت.
ـ أبداً يا هانم، مفيش داعي نستعجل ونسبب توتر ممكن يجيب نتائج عكسية، يمكن محتاجين لتغيير جو مش أكتر.
نهضت من مقعدها ومعها التحاليل، وهي تجذب يد أمها.
ـ متشكرين يا دكتور، احنا فعلاً هنسافر قريب بس لما الجو يتحسن شوية.
ـ 5 ـ
وضعت الصينية على الطاولة، ثم رفعت قدميها من على الأرض وهي تجلس تحت زراعه اليمنى الملقاة على ظهر الكنبة، متكئة على صدره، ومال يميناً برأسه مداعباً شعرها بخده، مثلما تفعل القطط.
تابعا سوياً فيلم "الحب الضائع" حتى نهايته، ثم أطفئا الأنوار والتلفزيون تاركين خلفهما كوبا القرفة بالحليب ممتلئين، ووضعا رأسهما على وسادة سريرهما، ونظر كل منهما في أعين الآخر.
ـ عارف… بالرغم من إنك مبقيتش تقولي إنك بتحبني زي زمان، إلا أني في عز نومي كل ما جسمي يتنفض من الخوف لما أقلق على صوت الهوا بيهز البيبان، ألقيك بتضمني علشان تطمني إنك جنبي، وقتها بحس إنك بتقولي بحبك.
احتضنها، مبتسماً غير مؤكداً … أو نافياً.
--------------------
ـ 1 ـ
أغلق باب شقته خلفه، متأففاً من البرد وهطول الأمطار بالخارج، وجهت إليه سؤالاً بديهياً وهي لازالت جالسة في مقعدها بحجرة المعيشة، رغبةً منها في إزالة التوتر من داخلها عند سماع صوت الباب:
ـ أنت جيت؟
أجابها باقتضاب:
ـ أيوة.
توجه إلى حجرة النوم مغلقاً الباب خلفه، وخلع عنه سترته الجلدية والتي كانت أشبه بالسترة الواقية ضد الرصاص في تلك الليلة المطيرة، واضعاً يده اليسرى بداخلها أسفل الكتف الأيمن وهو ينفض بيده عن ظهرها رزاز المطر، زاغت عيناه قليلاً متذكراً تفاصيل يومه بالموقع الإنشائي:
ـ أهلاً يا باشمهندس.
ـ أهلاً "صفوان" باشا، نازل الموقع بنفسك النهاردة!!!
اقترب منه أكثر بعدما نزل من سيارته يتبعه نفر من رجاله ومقاول المشروع، موجهاً إليه الكلام بنبره حادة:
ـ عايزين ننجز يا باشمهندس الوقت بيجري وفي مواعيد تسليم، والوحدات مش كفاية.
أشار بيده ناحية المقاول.
ـ المعلم "عبدالجبار" هو السبب وكذا مرة أحذره بالنسبة للخامات وحديد التسليح.
تصاعدت نبرته إلى التهديد:
ـ يا باشمهندس أنت كده بتضطرني لتصرفات مش عايز أعملها، وأنت لسه في بداية حياتك ومحتاج تفرح بشبابك.
أجابه بتحدي وإصرار:
ـ تقصد أيه ؟
دون أن ينظر خلفه، رفع يده اليمنى ليوقف رجاله حتى لا يعتدوا على "زاهد" مؤكداً بنظراته أن ما أدركه صحيح.
توجه ناحية سيارته.
ـ أنا هكتب تقرير باللي بيحصل ده وبكرة الصبح هيكون في الإدارة.
سار بسيارته على غير هدى يجوب الشوارع، ثم توقف أمام "كوفي شوب الجامعة".
ـ 2 ـ
بعدما انتهى من ظهر سترته الجلدية، أدارها كي ينفض حبات المطر عن صدرها.
ـ أزيك يا "إبراهيم"؟
ـ أهلا باشمهندس مش معقول من أيام الجامعة مجيتش هنا.
ـ أنا كمان مأخدتش بالي جيت هنا أزاي!
ـ أتفضل يا باشمهندس، قهوتك مظبوطة أنا فاكر كويس؟
أومأ برأسه مؤكداً، وهو يجلس على مقربة من الباب متجولاً بنظراته بين الطاولات والذكريات، لمح في أقصى الركن المقابل "أحلام" رفيقة دراسته وأحلامه… حيث أعتادا أن يجلسا سوياً، كانت بالنسبة له وللدفعة ككل النموذج الأمثل لفتاة الأحلام، بجمالها الهادئ وثقافتها العالية وذكائها المتقد والتي تعرف متى تبدأ… وأين تنتهي، تماماً مثلما اختفت فجأة قبل التخرج بسنة دون سابق إنذار، ولم يستدل عليها، فلم يكن يعرف عنها أحد شيئاً إلا ما تسمح به أن يعرفه، كثرت الشائعات حول اختفائها " سافرت … تزوجت … انتقلت إلى جامعة أخرى" … فكانت الخيوط جميعاً دوماً بأيديها.
كانت ترتدي "كنزه" سماوية اللون ومطوقة رقبتها بكوفية بيضاء وبجوارها معطف أسود، وشعرها الناعم القصير متدلياً على وجنتيها خافياً جزءً كبيراً من ملامحها، غارقة في أحزانها مطأطئة رأسها لأسفل تتأمل شعاع شمس المغيب الساقط في فنجان قهوتها.
مستذكراً تعليقاً لها عندما قص عليها تجربة حبه المبتورة لأحدهن، حين قالت:
ـ عبيطة.
ـ ليه؟
ـ علشان ضيعت من أيديها واحد بيعرف يحب.
هب من مقعده متوجهاً إليها لكنه تراجع احترماً للحظات حزنها، وضع الحساب في يد "إبراهيم" وهو يفتح له الباب منحيناً بعض الشيء، وتقدم زاهد للخارج خطوات وعندما سمع صوت مزلاج الباب يلتئم مكانه نظر خلفه، فلم يجدها على مقعدها … أكمل سيره في تجاه سيارته وهو لا يعرف إن كانت هي … أم ظلها.
ـ 3 ـ
علق سترته بعدما نفض عنها هموم يومه، وخرج مرتدياً ملابس نومه المريحة، وجلس بجوار زوجته على الكنبة التي يقابلها مكتبة كثير من كتبها أدبية، يتوسطها تلفزيون تعلن إحدى محطاته عن فيلم السهرة الذي سيبدأ بعد قليل.
ـ أحضرلك العشا.
ـ الحمد لله مش جعان.
ـ الهوا النهاردة أقل شوية مع إن المطر بدأ بعد المغرب.
ـ أيوة.
ـ ومسمعتش رعد كتير زي امبارح.
ـ فعلا.
ـ هقوم أحضر لنا حاجة دافية نشربها سوا مع الفيلم.
ـ أوك.
وضعت الكتاب على الطاولة الصغيرة التي أمامهما، وكان صوتها يأتي متباعداً كلما اقتربت من المطبخ:
ـ الحمد لله ، دا أنا كنت بجري علشان الحق أخلصها قبل الفيلم.
رفع رأسه الملقاة على ظهر الكنبة ولمح بطرف عينه أسم "طه حسين" على غلاف الرواية المفتوح قليلاً والمرفوع لأعلى نتيجة لثني صفحاتها أثناء القراءة ولم يبذل مجهوداً كافياً ليقرأ عنوانها.
ـ برافو عليكي.
ـ 4 ـ
وضعت الماء ليغلي على النار ثم أحضرت كوبين وضعت بكل منهما ملعقتين من السكر والقرفة والحليب مع قليل من الماء لإذابة الخليط ، وكان صوت تقليب الحليب حماسياً ثم بدأ يخفت عندما بدأت تٌقلب أحداث اليوم في رأسها.
ـ مش كان المفروض يجي معاكي المشوار ده.
ـ أنت عارفة ظروف شغله يا ماما.
ـ أيوة يا "أميرة" بس حلم الأبوة يستحق إنه ياخد من وقته شوية.
ـ يوه يا ماما، موضوع الأولاد مش بيشغله أساساً وكان رافض فكرة الدكتور، ووافق بس علشان دي رغبتي اللي هي في الأساس رغبتك ، وبعدين أنا سعيدة معاه حتى من غير أولاد ـ استدارت وهي على مقعدها في تجاه أمها ـ جوزي بيحبني.
ـ أيوة مهو واضح، أتفضلي علشان الدور علينا.
قبل أن تجلس على مقعدها، مدت يدها لتقدم له مظروف التحاليل.
ـ مساء الخير يا دكتور.
ـ أهلاً وسهلاً.
فتح الظرف وأطلع على نتائج التحاليل، ودون أن يرفع نظره عن الأوراق.
ـ ممتاز.
تطلعت لأمها.
ـ يعني تحاليله كويسه.
ـ وأنت كمان.
ـ أمال أيه السبب يا دكتور اللي مأخر حمل بنتي.
ـ مفيش سبب عضوي يا هانم، وبعدين سنة جواز مش كتير علشان نقلق.
ـ يعني مش محتاج شوية مقويات.
ـ ماماااا.
ـ أسكتي أنت.
ـ أبداً يا هانم، مفيش داعي نستعجل ونسبب توتر ممكن يجيب نتائج عكسية، يمكن محتاجين لتغيير جو مش أكتر.
نهضت من مقعدها ومعها التحاليل، وهي تجذب يد أمها.
ـ متشكرين يا دكتور، احنا فعلاً هنسافر قريب بس لما الجو يتحسن شوية.
ـ 5 ـ
وضعت الصينية على الطاولة، ثم رفعت قدميها من على الأرض وهي تجلس تحت زراعه اليمنى الملقاة على ظهر الكنبة، متكئة على صدره، ومال يميناً برأسه مداعباً شعرها بخده، مثلما تفعل القطط.
تابعا سوياً فيلم "الحب الضائع" حتى نهايته، ثم أطفئا الأنوار والتلفزيون تاركين خلفهما كوبا القرفة بالحليب ممتلئين، ووضعا رأسهما على وسادة سريرهما، ونظر كل منهما في أعين الآخر.
ـ عارف… بالرغم من إنك مبقيتش تقولي إنك بتحبني زي زمان، إلا أني في عز نومي كل ما جسمي يتنفض من الخوف لما أقلق على صوت الهوا بيهز البيبان، ألقيك بتضمني علشان تطمني إنك جنبي، وقتها بحس إنك بتقولي بحبك.
احتضنها، مبتسماً غير مؤكداً … أو نافياً.





بص يا سى وليد القرايه عندك بتحتاج منى طقوس خاااصه عشان كده انا جيت اقول سلاموعليكو و اجى تانى اما ابقى رايقه
مش ممكن بجد :)
القصه هايلة
وبعدين أنا كده هابقي سخيفة أوي
كل مرة آجي أقول هايلة وماعرفش أقول حاجه تانية :))
.....
أنا بس في حاجه ضايقتني شوية
هو أكيد مشغول .. مهموم .. الحياة واخداه
لكن الطريقة اللي بيتعامل بيها معاها مريبة شوية .. أقصد انه غير مبالي
أو مش مهتم بشكل أو بآخر
ضايقتني الجملة الأخيرة لأنها أكدت الفكرة دي
احتضنها، مبتسماً غير مؤكداً … أو نافياً
...
رغم إني اتضايقت منه اصلاً :)
بس القصة عجبتني فعلاً .. وأوي كمان :)
......
تحياتي يا وليد
أتمني تكون وأسرتك بكل خير يارب
عام سعيد عليكو
وياريت وصّل سلامي لمهند
Lyssa
انا جيت
الحب في ديسمبر
عنوان غريب ديسمبر شهر البرد ياتري الحب فيه غير اي شهر تاني
ياتري الحب فيه بيدفي القلوب حتي لو بطلنا نقول بحبك
ولا الحب فيه بتغطية الشتا والبرد وبيجمد ؟؟؟؟؟
ولا الهموم ... والحزن ... والبعد ... بيخلوا الحب يدخل فصل الشتا ؟؟؟
القصة أكتر من رائعه أزي كل مرة أخدتنا كلماتك لأبطال من لحم ودم ندخل معاهم المطبخ
ونشم ريحة القرفة بالبن
تحياتي
قصة هااااااااايلة
يييييييييااااهههههههه
(وش بيتنهد )
معنديش تعليق ثانى بصراحة
خليت دمعة نزلت
الله يرحم كارولين
و يثبت الحب فى قلب الاثنين دول
فكرتنى بيوسف السباعى
اكثر من ضحكنى و بكانى فى نفس الوقت
المرة الجاية عايزة الضحكة لو سمحت :-)
السلام عليكم
انا باشكرك على زيارتك
وسعيده بمعرفنى لمدونه جميله
اسمها عارفه مش عارف ليه
القصه بجد جميله مع انى برضه
مش عاجبنى عدم تاكيده لحبها
وكمان عدم نفيه هو ليه كده
بس فى النهايه القصه جميله جدا
ربنا يرحم كارول ويغفر لها
بص بقي ياعم وليد
انا ماعنديش اي كلام اقوله
وحاسس ان اي حاجة اقولها هاتبقي سخيفة في حق الابداع اللي انت كتبته ده
مش هاقول هايل ولا جميل ولا رائع
.......................
عجبني قوووووي المزج اللي بين الحاضر والماضي وخصوصا في اللحظات بتاعة كافيه الجامعة لما شاف صديقته احلام اللي اختفت في ظروف غامضة
..............
عجبني اكتر عنوان القصة "الحب في ديسمبر" لاني ممن يؤمنون ان الحب في الشتاء هو الحب الحقيقي بدون اي مظاهر خادعة وليس كحب المصايف والاكتاف العارية (ومشيها الاكتاف بقي علشان الرقابة)
.......................
قد اختلف مع ليساندرا في فهم شخصية الزوج لاني احسست بحبه عميقا قد يكون حزينا بعض الشيء قد تكون هموم عمله طاغية عليه ولكن احيانا كثيرة ترتبك مشاعر الانسان بين الماضي والحاضر بين الزوجة وخيال الحبيبة ولكنه في النهاية يعمل مابوسعه لراحتها واسعادها حتي مع هموم الحياه اليومية و (الزوجية) والعملية.
......................
بهرتني تلك النهاية العبقرية التي تختصر كل ماجء في جملة رائعة مبنية بتفاصيل حياة امرأة واعية صادقة في احاسيسها ومشاعرها
" عارف… بالرغم من إنك مبقيتش تقولي إنك بتحبني زي زمان، إلا أني في عز نومي كل ما جسمي يتنفض من الخوف لما أقلق على صوت الهوا بيهز البيبان، ألقيك بتضمني علشان تطمني إنك جنبي، وقتها بحس إنك بتقولي بحبك. "
وكانت خاتمة القصة في جملة تؤكد معاني الحيرة التي يمر بها الرجل في جملة رائعة
"احتضنها، مبتسماً غير مؤكداً … أو نافياً."
ولكني اعلم صديقي انه مؤكدا ومؤكدأ جدا (كمان)
..................
دمت مبدعا صديقي العزيز
اه نسيت اقولك حاجة
عجبتني قوي الاسماء اللي اخترتها
حاستها في مكانها بالظبط لكل شخصية منهم
تحياتي
ييييييييييييييه
الزهايمر ده مش عاوز يروح ابدااااااااا
نسيت اقولك حاجة مهمة
..............................
احييك وبشدة علي اهداء القصة لروح المرحومة كارولين التي اري طيفها في شخصية احلام صديقة بطل القصة
ربنا يرحمها يارب ويصبر اهلها واصدقائها
قة جميلة لازم تكتب يا وليد بجد عندك موهبة جميلة وكل سنة وانت طيب
صيدلانيه طالعه نازله
***********************
علا هانم :)
الطقوس الخاصة هي التي أمارسها وأنا انتظر تعليقك الذي أصبح يزين كل موضوع ينشر هنا
وها أنا ذا اشعر بقدومك الآن بعد إلقاء التحية
وأتمنى أن لا يخيب ظنك بما ستقرئيه وأن يستحق طقوسك الخاصة التي تمارس من أجله
خالص تقديري لشخصك الكريم
وتحياتي لعائلتك العزيزة :)
Lyssandra
**********
مش ممكن حضورك المميز ده :)
عارفة ليساندرا أجمل شيء في تعليقك أيه مش التعليق نفسه
لا أبدا الجميل في الموضوع هو إن دايماً وجوك اتلمسه فور النشر
وده الحمد لله ألمسه بشكل دائم
وافتكر أني مش محتاج أكتر من كده كمدون لما احس بمتابعتك الدءوبة دي
بالنسبة للبطل
والله ليساندرا أنا لي وجهة نظر هنا
إننا مش طول الوقت خيرين ولا طول الوقت شريررررين
إحنا مزيج من هذا وذاك
ويمكن يكون البطل جزء من المزيج ده
----
مهند الحمد لله بخير
ومتتخيليش أد ايه بيكون سعيد بسؤالك عنه ... أه والله :)
مش ممكن بجد :)
القصه هايلة
مش ممكن الرقه و الرومانسيه دى
انا اصلى بحب القصص من النوع ده قوى
لاننا فى زماننا ده فى ظل ايقاع الحياه السريع و التيك اواى مبقاش حد عنده وقت يحب خالص كله فى السريع
(ـ عارف… بالرغم من إنك مبقيتش تقولي إنك بتحبني زي زمان، إلا أني في عز نومي كل ما جسمي يتنفض من الخوف لما أقلق على صوت الهوا بيهز البيبان، ألقيك بتضمني علشان تطمني إنك جنبي، وقتها بحس إنك بتقولي بحبك.)
الجزء اللى فات ده احل جزء عجبنى فى القصه
قمه الدفء فى المشاعر
حال كل المتجوزين قبل ما يجيبوا اطفال
انت وصفته بجد و بكل دقه
اما دلوقتى
عاااااااااااااااااااا
كل شيىء رااااح و انقضى
ليه بس فكرتنى
الله يسامحك
تسلم ايدك بجد
لا يا وليد انت ظبتها قوى انت بترد و انا برد فى نفس الوقت
ده كده كتير عليا يا فندم و الله
صيدلانيه طالعه نازله
*********************
طبعا موافقك كتير من المشاعر بتموت في طريقنا .. خصوصاً إن مبقاش في وقت يسمح بالقليل من الكلام ده
والجملة اللي انت شاورتي عليها .. فعلا من الصعب حدوثها بعد كام سنة جواز ويمكن السبب في حدوثها إنها قبل وجود أولاد .. وده يمكن يديها مصداقية أكتر
ويمكن المصادفة في إن التعليقين كانوا في وقت واحد يرجع
لـ .. الطقوس الخاصة :)
وومن
******
مش محتاجة الإعلان عن قدومك ميرا :)
"الحب في ديسمبر"
معرفش أيه السبب .. إنما هي جت كده يمكن علشان كل اللي قولتي عليه .. يمكن
المهم معلش يا ريت وأنت خارجة تسيبي على باب المدونة
حساب القرفة باللبن :)
أم .. بوبه
*************
شكراً جزيلااااااااا
Wanda
***********
ربنا يرحم كارولين
حنين
*******
أنا كمان سعيد بمعرفتي بمدونة اسمها حنين
يمكن لو أكد على حبها كان بقى كل شيء عادي
"ربنا يرحم كارول ويغفر لها"
اللهم امين
Manamino
************
شوف مش هقولك غير الكلمتين اللي قولتهم لك على جنب
لما حد يحب يعرف مفردات المعاني لموضوع ما
بيبص تحت على الهامش علشان يلاقي تفسير للي أقراه
والهامش ده جزء لا يتجزء من النص
----
أهووو تعليقك ده بقى ينطبق عليه الكلام ده لأن فعلا فيه شرح وافي لكل اللي كان نفسي أقوله ومقدرتش اقوله
وأنت ببساطة شرحته عادي كده ... أزااااااااي
معرفش
-----
وربنا يرحم كارولين ويصبر كل اللي يعرفها أو حتى معرفهاش
رشا
*****
شكرأً جزيلاً رشا
رأيك ده له مكانته لإدراكي بحجم ثقافتك العريضة والثرية
كل سنة وأنت طيبة :)
تفتكر لو عملت قرفه باللبن
العكوسات تتفك
ههههههههههههههههههههههه
بس لو متفكتش حابعت لك اللبان يحاسبك
هههههههههههههههههههههه
أحم أحم كده بوست جديد من غير ماحد يقولي ماشي ماشي لاوأيه من النوعية الي بحبها كمان ماشي ياوليد ماشي.
قصة تجعل الانسان يترك سطور الواقع حالما باوقات من السعادة والرومانسية تسلك كيب وردك يافندم
جميلة اوى اوى يا وليد
اخر احساس منها منتهى الحب لها و منتهى المسئولية له
فعلا رقة كارولين تساويها قصة بالرقة دى
تحياتى لقلمك واحساسك
فريد من نوعك
بس مبحبش الحب الضائع معرفش ليه
انت طبعا عارف رأيي فيك من زمان بس
بردوا عاوزه أقوله تاني
انت بجد هتكون روائي عظيم :)
اتمنى ان القصه دي يكون ليها جزء تاني يشبع فضولي
كل سنة وانت طيب
وان شاء الله تحقق كل اللي بتتمناه السنه دي
كل سنة وانت طيب صديقى العزيز
وإن شاء الله سنة سعيدة عليك ونلتقى على كل خيرا دايما يارب
القصة كويسة جدا جدا ..
مشاهدها حلوة و الفكرة عصرية و جميلة جدا .
:)
كل سنة و انت طيب.
القصه مكتوبه حلو جدا
حسيت ان كل فصل منها قصه قصيره لوحده
له بدايه ونهايه
مش عارفه انا صح والا لا
ورغم بساطتها الا اني حسيت ان فيها قضايا كتير
القصه الاولي الاعمال والغش والبلطجه في التعاملات
القصه الثانيه حين يضيق الحاضر بالانسان يهرب الي الماضي يستنشق عبير الذكري
الثالثه حال البيوت بعد يوم شغل غير موفق
الرابعه تدخل الاباء في حياة الابناء حتي بعد الزواج
الخامسه رغم علم المراه بحب زوجها لكن يبقي الاحتياج لسماعها دائما
وارجع اقول الكلمه الطيبه صدقه
وخصوصا مع الزوجه
احيك علي القصص
سلامي
اسفه من جمال القصه نسيت اقول لك كل سنه وانت طيب
مين كارولين
السلام عليكم
وش واحدة مكسوفة بتقدم رجل و ترجع رجل تاني بس دخلت بقى و أمرها لله
طبعا مقصرة و لا برد على حد و شكلي وحش جدا بس معلش
انا قريت القصة الرومانسية دي و مقدرتش اني معلقش
نبتدي بالعنوان
" الحب في ديسمبر " أعجبني للغاية أحسست أن الحب فيه مختلف عن كل الشهور و أن برد ديسمبر هو سبب برود الحب بينهما فقد جعلت الحب يتأثر بالجو المحيط بهم من مطر و عواطف و برد و ذلك واضحا في الحوار فيما بينهما كثيرا لا يتحدثان الا عن الجو و لا احد فيهم يخبر الأخر بما في نفسه
اعجبني التنقل في الفلاش باك ما بين الزوج و الزوجة
لم أجد فيه أي نوع من الملل او الاخفاق كان انتقالا رائعا
أعجبتني الجملة التي اعجبت الكثيرين
و خاصة جملة النهاية
"احتضنها، مبتسماً غير مؤكداً … أو نافياً."
أحسست حينها أن البطل متحير تماما كالشتاء في ديسمبر لا يدرى ماذا يفعل أيمطر أم يدفئ فقط غير مؤكدا لأي شيء
في النهاية الرومانسية الهادئة واضحة في القصة و قد جذبتني بشدة
و فين حسابي في القرفة بلبن :)
كل عام و أنت بخير
تحياتي
صيدلانيه طالعه نازله
***********************
أفتكر إن القرفة باللبن ممكن تفك العكوسات
أما بالنسبة لموضوع الحساب ده
ميرا هتقوم بالواجب :)
قلب ينبض بالحب
**************
الشرف للمدونة بحضورك طبعاً
وإن شاء الله تكون دايماً موضوعاتها عند حسن ظنك
ومنتظرين تشريفك دايماً بإذن الله
قوس قزح
********
شكراً داليا
من وقت ما عرفت الخبر ده
وعرفت طريق مدونتها
قضيت يومين فيها وقريت أرشيفها وتعليقاتها
ولقيتني قدام حد مش عادي
حد أعرفه بالرغم من أني مشوفتوش :(
وحسدت شرين الكردي على معرفته بيها وده حسيته من خلال التعليقات
وأد ايه كان إنسان محظوظ إنه عرف حد بالشخصية دي
ربنا يرحمها
dr.lecter
************
شكراً جزيلاً يا صديقي
بحب في الحب الضائع
دور سعاد حسني ـ الحبيبة الحائرة بين حبها وصداقتها
ودور زبيدة ثروت الزوجة الكتومة اللي خايفة على بيتها
ورشدي أباظة اللي حب بعد جوازه ... وقد يكون المذنب الأكبر :(
في ذلك الثالوث
(green eyes)
*************
بعض ما عندكم يا فندم والله
أنا كمان أتمنى زيك
إن يكون للقصة دي جزء تاني
وكل سنة وأنت طيبة
نور الدين
*************
كل سنة وأنت طيب يا نوور :)
وإن شاء الله نشوفك دايماً بصحة وسعادة
وإن شاء الله نتقابل على خير قريب بإذن الله
قهوة بالفانيليا - شيماء علي
*****************************
شكراً جزيلاً لحضرتك :)
وإن شاء الله دوماً تكون المدونة موضوعاتها عند حسن ظنك بها
وكل سنة وأنت طيبة
شمس النهار
************
تحليلك للقصة
أروع من القصة نفسها
وأثناء كتابتها لم أتخيل ما توصلتي إليه :)
وسعيد جداً بالصدفة اللي عرفتني على مدونتك
لأني كسبت قارئ جيد ذو عين ثاقبة :)
وكل سنة وأنت طيبة
Sharm
********
كارولين .. مدونة توفاها الله
ربنا يرحمها إن شاء الله
واحدة مجنونة
*************
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من غير كسوف ولا حاجة
إحنا كلنا مقصرين
عارفة كل ما يجي في بالي عنوان القصة دي
" الحب في ديسمبر "
معرفش ليه بسمع على طول في ودني أغنية إليسا
"كنا في أوخر الشتا قبل اللي فات"
الأغنية دي مرتبط بيها اووي وموودها فعلا بيفكرني بالحب في ديسمبر
يمكن تكوني أول حد يتكلم عن الفلاش باك وكنت خايف بصراحة إن يكون فيه مشكلة .. والحمد لله إنه مكنش ممل
وعن تحليلك للجملة الأخيرة
"أحسست حينها أن البطل متحير تماما كالشتاء في ديسمبر لا يدرى ماذا يفعل أيمطر أم يدفئ فقط غير مؤكدا لأي شيء"
هو كما ذكرتي
وكل سنة وأنت طيبة
أما عن توكيل القرفة باللبن
ميرا طمعت فيه :)
الحقيقة
أصبحت تمتعنا بقصصك وأصبحت لديك أدواتك الخاصة في كتابتها وسردها بشكل يعتمد على التشويق بشكل جميل وومتع
والحقيقة أعجبني القطع والتلاحم في السرد مابين تنظيف السترة الجلدية وبين الأحداث التي مرت به وبها
الحقيقة معالجة أكثر من رائعة وأنت كتبتها من خلال زاوية جديدة وليست تقليدية مثلما يفعل البعض
تحياتي
ياريت تكتب لي رابط موقع تحميل القطعة ورابط موقع البلاى ليست لأن الموضوع فشل معي رغم نجاح كل الخطوات معي عدا تشغيل القطعة الموسيقية في الخلفية
تحياتي
اولا بأشكرك على الزيارة الجميلة وعلى الكلام الاجمل وبجد يسعدني وجودك ديما في المدونة..
ثانيا باعتذر على التأخير لاني بأرجع البيت زي دلوقت 2 صباحا ومرهق جدا
ثالثا احييك على الموضوع الجديد بخصوص الاستفتاء وانك حاولت تشارك بايجابية ولو بمجرد بوست :)
رائعه من روائعك يا وليد
عنوان جميل و متميز و القصه رائعه و معبره جداا ..
تحياتى لابداعك دائما
الحب ف ديسمبر
لما يلسعنا البرد
وقلوبنا عامرة بالدفء
تحس ان برة غير جوة خالص
ولما نقفل البيبان ونعمل قرفه سخنه باللبن
رغم جمال القصه ... ماحستش بحبه لها
يمكن يكون بيحبها حب عادى
ويمكن يكون حاسس معاها بالراحه ودفء العلاقه ... لكن حب
لا
مفيش حب ... هو نفسه عجز عن انه يأكد كلامها
الجمله الأخيرة قتلت أى دفء فى الموضوع وخلت برد ديسمبر يتخلل المسافه الصغيرة قوى اللى بينها وبينه
مدونتك رائعة وهادفة والحقيقة أنا عرفتها عن طريق أخى المراكبى وهو أخى الأكبر فى الحقيقة والواقع وليس أقصد أخاً فى التدوين
تحياتى
حسن ارابيسك
***************
الحقيقة
ما يسعدني هو مرورك العطر
ليقيني من أن نظرتك ستسهم بالتأكيد
لمعرفة القيمة الحقيقية للنص
وسعيد جدا بهذا التواصل بيننا
وبالنسبة للمقطوعة الموسيقية
فالأمر يتلخص في الآتي
بالنسبة للينك المقطوعة الموسيقية والموجود في الكود الخاص بتشغيلها وهو على سبيل المثال
http://www.6rbtop.com/library/resources/3omr-5yrut/Collection/listen/18791_hi.ram
لابد وأن ينتهي اللينك بي
ram أو mp3
وده علشان يشتغل
واللينك علشان اوصل له بالشكل ده
أجي على كلمة استماع للأغنية اللي انا عايزها واعمل كليك يمين واختار
Open in new window
وبعدين أخد اللينك بتاع الصفحة دي كوبي
واحطه مكان اللينك القديم
وإن شاء الله بعدها يشتغل
Timo
********
كل الشكر للصدفة التي عرفتني على مدونتك الرائعة
ومفيش أي داعي للإعتذار على التأخير
فأن تأتي متأخراً أفضل من أن لا تأتي :)
وإن شاء الله يدوم التواصل بيننا
ويكون لنا جميعاً حظ المشاركة في استفتاء العام القادم بإذن الله
تحياتي
وليد
rovy
*********
خالص تقديري
لمجاملاتك الجمة
والتي تخجلني كثيراً
شكراً جزيلاً روفي :)
صفــــــاء
************
"رغم جمال القصه ... ماحستش بحبه لها
يمكن يكون بيحبها حب عادى
ويمكن يكون حاسس معاها بالراحه ودفء العلاقه ... لكن حب
لا"
يمكن :)
المهم والأهم أن يكون فعله مبرراً وقبولاً
لما سبقه من أحداث
تحياتي لنقدك الواعي
وليد
صدى الصمت - عاشقة الورد -
****************************
كل الشكر لحضورك المميز
والشكر موصووول للعزيز أحمد القاضي :)
وقد علمت بعلاقة الأخوة بينكما من خلال مدونتك
وقد سعدت جداً بجولتي خلالها
وإن شاء الله يدوم التواصل
تحياتي
وليد
إرسال تعليق