زي النهاردة
أدار مفتاحه في باب شقته بنعومة وبهجة على غير العادة، وبرفق شديد وضع زهور التيوليب التي معه على أقرب مكان وصلت إليه يديه ومفاتيحه وهاتفه النقال المغلق، وبقية أشيائه التي اشتراها خصيصاً لهذه المناسبة، توجه إلى غرفة النوم بهدوء.
تجنب النظر إلى السرير المجاور ليمين باب غرفة النوم أثناء اتجاهه مباشرة إلى "الدولاب" على الحائط المقابل في الوسط تقريباً.
- أيه الوخم ده قومي يلا، شوفي تحبي تلبسي ايه النهاردة … علشان هنسهر هنا، ثواني أشوف الحاجة اللي بره واجي تكوني اختارتي لنفسك فستان تلبسيه.
غادر الغرفة متجهاً إلى أشيائه التي أحضرها، نسق زهور التيوليب برفق ثم حملها إلى غرفة النوم حيث يريد أن يحتفل، وضعها على "الترابيزة" الجانبية التي بين الكرسيين على اليسار بين التسريحة والدولاب، رفع طرف عينه بنظرة عابرة لمرآة التسريحة على يساره والتي يبدو من خلالها السرير مروراً بالمرآة الموجودة على دلفة "الدولاب".
- لسه ما اختارتيش فستانك، حاضر هختاره لك.
وقف أمام ملابسها المعلقة في الدولاب ثم تراجع للخلف قليلاً واتكأ بيده اليسرى على ظهر "الكرسي" الذي لامسه وهو متراجعاً للخلف، ممسكاً بيده اليمنى ذقنه عائداً برأسه للوراء بعض الشيء وهو ينظر لملابسها وكأنه يتأمل لوحة لبيكاسوا متناسقة الألوان رغم تزاحمها، أبدى دهشته عندما سقطت عينه على ما كان يريد أن يراه، أنه فستانها الذي قرر سلفاً أن يعرضه عليها لكي ترتديه في هذه المناسبة.
دون أن يدير ظهره إلى السرير، وبنبره مشوبة بالترغيب.
- إيه رأيك في فستانك السوارية الأسمر ده؟
تركه على طرف السرير، وعينه في الأرض متجهاً إلى خارج الغرفة وكأنه على عجلة من أمره، وبصوت متباعد قادم من خارج الغرفة.
- أستعدي أنت وأنا هجهز كل حاجة وأجي.
أتجه إلى مكتبة اسطواناته الموسيقية، ضغط فقط على مفتاح التشغيل حيث أغنيته التي لم يغيرها منذ زمن "my heart will go on" وبخطوات ناعمة أعد بقية مستلزمات الحفل ووضعها على "ترولي" صغير، دفعه باتجاه غرفة النوم وابتسامته العريضة لا تفارقه، أطفئ أنوار الغرفة بحركة تلقائية مهتدياً في طريقة بالضوء الخافت القادم من الخارج، توقف بالقرب من الكرسيين الجانبيين على يسار الباب ثم أضاء الشمعتين الصغيرتين الموجودتين أسفل "فاز التيوليب" أخذ زهرة منهم وضعها في عروة سترتة ذات اللون الكحلي ثم رفع يديه ليتأكد من أن رابطة عنقه مستقرة حول رقبته، استدار في حسم متجهاً إلى الفستان الموجود حيث تركه.
- مش معقول لحد دلوقت معملتيش أي حاجة.
تحول إلى النقيض حينما نظر إلى الفستان بنظرات مثيرة.
- تعالي أساعدك.
وهو مغمض العينين، فتح سوسته الفستان بإحساسه دون أن يبحث عنها، ثم أغلقها ثانية بنفس الكيفية.
لم يتركها من بين يديه، أحاط خصرها متحركاً في خطوات راقصة وهو يتكلم همساً.
- زي النهاردة … أتقابلنا أول مرة … فاكرة أول كلام دار بينا؟ … من يومها وأنا بتنفس هواكي … بشوف بعينيكي … بتكلم بعباراتك … بمسع بإحساسك … حتى وأنت بعيد عني … باخد رأئك … عارفة … كنت بسمع صوتك … رنة ضحكتك في ودني … لمعة عينيكي … دمعتك … حضنك الدافي … مش ناسي أول مرة سحرني البرفيوم بتاعك … فاكر أول رقصة لنا سوا … كنت بنفس فستاك ده … فاكرة إحساسنا أول ما ايدي لمسة ضهرك … حسيته دلوقت.
دنا منها مقبلاً شفتيها، مستشعراً طراوتها …
رفع رأسه لأعلى متأوهاً… غارقاً بين ظلال التيوليب التي تملئ سقف الغرفة على ضوء الشمعتين، تميل يميناً ويساراً كلما تحرك ضوئهما، كأن التيوليب تستظله تحت أفرعها المتدلية لأسفل، تختصه وهي تخفيه بين أوراقها كي تبوح له بسرها.
عاد بنظره إلى أسفل وهو أكثر وجداً، بعد أن انطفأت إحدى الشمعتين إثر ذوبانها، بقيت شمعة وحيدة حزينة لطول عمرها أكثر من نظيرتها، تسللت من بين جفونه دمعة حاول جاهداً أن يبقيها في محبسها مشفقاً على شمعته الباقية، أمتلئ صدره من التنهيدة… مخرجاً زفيرها ليطلق … رصاصة الرحمة على الشمعة الباقية متلاشياً دخانها في الهواء، مثلما تلاشت "الحبيبة … الزوجة … الصديقة" وتلاشت من بعدها كل المسميات الأنثوية من حياته.
أُنهيت رقصته مع ضوء شموعه، وضع فستانها ـ الذي كان يحتضنه ـ على السرير والتيوليب فوق وسادتها حيث كانت، ذهب إلى الجهة الأخرى من السرير مضجعاً على جانبه الأيسر يحاكي التيوليب إلى أن … أسدلت جفونه.
تجنب النظر إلى السرير المجاور ليمين باب غرفة النوم أثناء اتجاهه مباشرة إلى "الدولاب" على الحائط المقابل في الوسط تقريباً.
- أيه الوخم ده قومي يلا، شوفي تحبي تلبسي ايه النهاردة … علشان هنسهر هنا، ثواني أشوف الحاجة اللي بره واجي تكوني اختارتي لنفسك فستان تلبسيه.
غادر الغرفة متجهاً إلى أشيائه التي أحضرها، نسق زهور التيوليب برفق ثم حملها إلى غرفة النوم حيث يريد أن يحتفل، وضعها على "الترابيزة" الجانبية التي بين الكرسيين على اليسار بين التسريحة والدولاب، رفع طرف عينه بنظرة عابرة لمرآة التسريحة على يساره والتي يبدو من خلالها السرير مروراً بالمرآة الموجودة على دلفة "الدولاب".
- لسه ما اختارتيش فستانك، حاضر هختاره لك.
وقف أمام ملابسها المعلقة في الدولاب ثم تراجع للخلف قليلاً واتكأ بيده اليسرى على ظهر "الكرسي" الذي لامسه وهو متراجعاً للخلف، ممسكاً بيده اليمنى ذقنه عائداً برأسه للوراء بعض الشيء وهو ينظر لملابسها وكأنه يتأمل لوحة لبيكاسوا متناسقة الألوان رغم تزاحمها، أبدى دهشته عندما سقطت عينه على ما كان يريد أن يراه، أنه فستانها الذي قرر سلفاً أن يعرضه عليها لكي ترتديه في هذه المناسبة.
دون أن يدير ظهره إلى السرير، وبنبره مشوبة بالترغيب.
- إيه رأيك في فستانك السوارية الأسمر ده؟
تركه على طرف السرير، وعينه في الأرض متجهاً إلى خارج الغرفة وكأنه على عجلة من أمره، وبصوت متباعد قادم من خارج الغرفة.
- أستعدي أنت وأنا هجهز كل حاجة وأجي.
أتجه إلى مكتبة اسطواناته الموسيقية، ضغط فقط على مفتاح التشغيل حيث أغنيته التي لم يغيرها منذ زمن "my heart will go on" وبخطوات ناعمة أعد بقية مستلزمات الحفل ووضعها على "ترولي" صغير، دفعه باتجاه غرفة النوم وابتسامته العريضة لا تفارقه، أطفئ أنوار الغرفة بحركة تلقائية مهتدياً في طريقة بالضوء الخافت القادم من الخارج، توقف بالقرب من الكرسيين الجانبيين على يسار الباب ثم أضاء الشمعتين الصغيرتين الموجودتين أسفل "فاز التيوليب" أخذ زهرة منهم وضعها في عروة سترتة ذات اللون الكحلي ثم رفع يديه ليتأكد من أن رابطة عنقه مستقرة حول رقبته، استدار في حسم متجهاً إلى الفستان الموجود حيث تركه.
- مش معقول لحد دلوقت معملتيش أي حاجة.
تحول إلى النقيض حينما نظر إلى الفستان بنظرات مثيرة.
- تعالي أساعدك.
وهو مغمض العينين، فتح سوسته الفستان بإحساسه دون أن يبحث عنها، ثم أغلقها ثانية بنفس الكيفية.
لم يتركها من بين يديه، أحاط خصرها متحركاً في خطوات راقصة وهو يتكلم همساً.
- زي النهاردة … أتقابلنا أول مرة … فاكرة أول كلام دار بينا؟ … من يومها وأنا بتنفس هواكي … بشوف بعينيكي … بتكلم بعباراتك … بمسع بإحساسك … حتى وأنت بعيد عني … باخد رأئك … عارفة … كنت بسمع صوتك … رنة ضحكتك في ودني … لمعة عينيكي … دمعتك … حضنك الدافي … مش ناسي أول مرة سحرني البرفيوم بتاعك … فاكر أول رقصة لنا سوا … كنت بنفس فستاك ده … فاكرة إحساسنا أول ما ايدي لمسة ضهرك … حسيته دلوقت.
دنا منها مقبلاً شفتيها، مستشعراً طراوتها …
رفع رأسه لأعلى متأوهاً… غارقاً بين ظلال التيوليب التي تملئ سقف الغرفة على ضوء الشمعتين، تميل يميناً ويساراً كلما تحرك ضوئهما، كأن التيوليب تستظله تحت أفرعها المتدلية لأسفل، تختصه وهي تخفيه بين أوراقها كي تبوح له بسرها.
عاد بنظره إلى أسفل وهو أكثر وجداً، بعد أن انطفأت إحدى الشمعتين إثر ذوبانها، بقيت شمعة وحيدة حزينة لطول عمرها أكثر من نظيرتها، تسللت من بين جفونه دمعة حاول جاهداً أن يبقيها في محبسها مشفقاً على شمعته الباقية، أمتلئ صدره من التنهيدة… مخرجاً زفيرها ليطلق … رصاصة الرحمة على الشمعة الباقية متلاشياً دخانها في الهواء، مثلما تلاشت "الحبيبة … الزوجة … الصديقة" وتلاشت من بعدها كل المسميات الأنثوية من حياته.
أُنهيت رقصته مع ضوء شموعه، وضع فستانها ـ الذي كان يحتضنه ـ على السرير والتيوليب فوق وسادتها حيث كانت، ذهب إلى الجهة الأخرى من السرير مضجعاً على جانبه الأيسر يحاكي التيوليب إلى أن … أسدلت جفونه.





ياللروعة
تعرف دي أول مرة أقرأ وأرى لك هذا الشكل الأدبي
فين الحاجات الحلوة دي من زمان كانت مستخبية فين
بصراحة ده شغل جميل جداً جداً
أوجعتني وبهرتني في لحظة واحدة خاطفة وتلك المقدرة أعتقد أنها لم تأتي من فراغ بل عن قدرة وموهبة يعرف مدادها جيداً ما يفرغه على صفحتك البيضاء
الحقيقة فكرة الوحدة والذكرى والوفاء ذلك الثالوث الإنساني الذي تناولته ريشتك ببراعة فائقة جميلة داخل النفس عندما تحمل بداخلها من تداعيات الحياة الكثير وتتاعيش معها ولاتنفصل عنها بل تتوحد دائماً وأبدا مع هذا الثالوث المسبب للكثير من عذاباتها وهي تسترجع وتجتر كل ذكرياتها في وحدتها
أيضا جاءت اللغة جميلة وسهلة ولم تنفلت منك فقد ملكت ياصديقي العزيز زمامها ببراعة من خلال إسلوب أدبي سهل وشيق الحقيقة قريحتي الأدبية غارت كثيراً من قصتك فقد تمنيت أن أكون كاتبها
تحياتي
حسن أرابيسك
مش عارف اقولك ولا ايه
بس انا عيط وانا بقرا البوست
لان البوست ده جزء لا يتجزا مني
مش لاقي كلام اقوله
تحياتي
حسن ارابيسك
************
أعرف جيداً من هو حسن أرابيسك
وأن يأتي هذا الرأي منه يعني الكثير لأنه هو من هو
واتفق معك في أن هذه ربما تكون المرة الأولى مع هذا الشكل الأدبي
فلكل مقام مقال
أنه الثالوث "الوحدة .. الذكرى .. الوفاء"
سعدت بكلماتك هذه وسعادتي أكثر بأنك توجت عبثي .. بهذا الرأي الذي أعتز به كثيراً
تحياتي
وليد
Zika
*****
مش محتاج تقول أي حاجة
قطعاً
متفهم
أول مرة أزور مدونتك..جذبني لها اسمها فأنا أعشق هذه الأغنية..واستمتعت جدا بموسيقا عمر خيرت..
القصة جميلة ورقيقة ، المشكلة الوحيدة أنني كنت أتوقع النهاية ، بدا واضحا لي أن هذه المرأة التي لا تتكلم ولا تتحرك غير موجودة أصلا..ربما لأنني قرأت أكثر من قصة بهذه الطريقة وكتبت بنفسي قصة شبيهة..
تحياتي لك
أخي وليد
ايه البراعة دي؟؟
دعنا من النهاية المقاجئة الي حد ما.
لكن الأسلوب قمة في الروعة.
تجسيد للتفاصيل بشكل جميل.
برغم انها موجعة جدا
الا انها أعجبتني
تحياتي
أسامة
شوف هو عادة لما ببقى متوقع حاجة فى قصة ده بيقتل التشويق فيها وعادة مبكملهاش .. بس هنا كملت وبصراحة مكنتش عاوزها تخلص .. وصفك لتفاصيله وحركاته .. انا متخيل شكله عامل ازاى بعد ماقريت القصة كلها .. وانا بكتب التعليق كنت محرج اقول انى فعلا دمعت وانا بقراها بس تعليق زيكا خلى الموضوع عادى :(
كالعادة رائع يا وليد
بجد حلوة اوى
كانت فين المواهب دى من زمان يا وليد؟؟؟
تحياتى:)))
حلوةقوي يا وليد
بجد رومانسية متدفقة عبرت عن شعور رجل عاشق وحيد بكل صدق
تعر انا افتكرتها الأول بنته وبعدين بدأت اغير رأيي واقول لاء مش حواراب وبنته خالص
فضلت مشدود معاك لاخر لخحظة ودي حاجه حلوى قوي في الكاتب
وزي ماحسن قالك يمكن انا كمان كنت احب اكون اللي كاتبها بس حتى لو دة حصل مش هعرف كتبها بكل الرقة الغارقةفي الرومانسيةدي
ياريت ماتبخلش علينا برمانسياتك الجامدة دي
_ على فكرة طلبك اتنفذ خلاص وانت يا عم تؤمر
لك كل التحية يااخي
معقول يا وليد لسه فى حد بالاحساس ده حتى وان كان يحيا مع مجرد طيف لبشر غير موجود ؟؟
تحياتى
الشموع يوحى دائما لهيبها المتأجج بالاحتراق ..ولا يعرف احد أن لهيب الشمعتان المتراقص يتمايل طربا وسعادة فإذا ما ذابت واحدة وانطفأت الى الأبد بدأت الثانية فى الاحتراق والتمايل ألما لفراقها لا طربا
هذا ما صورته انت بكلمات رائعة أحسستنا بوجيعته..فأوجعتنا
وعرفت بأسلوبك البديع كيف تلمس وترا حساسا عند كل من ارتبط لهيب شمعته بلهيب أخرى
خالص تحياتى وليد
HAPPY VALENTINS' DAY
بوست تحفة بجد
ابدعت فى الوصف وأجدت التشويق
بس يا خسارة تعالى عندى بقى هتلاقى نفس الموضوع أو قريب منه الى حد ما بس أبدعوا
هههههههههههههههه
.......................
وهو ينظر لملابسها وكأنه يتأمل لوحة لبيكاسوا متناسقة الألوان رغم تزاحمها، أبدى دهشته عندما سقطت عينه على ما كان يريد أن يراه، أنه فستانها الذي قرر سلفاً أن يعرضه عليها لكي ترتديه في هذه المناسبة.
....................
لحن الفيــ سندريلا ـولا
وليد ازيك عامل ايه , كل عيد حب وانت دايما رائع
لا تتوقف ابدأ عن ابهاري تجعلني ارحل بين كلماتك ارسل خيالي في رحلة رائعه مع ابطالك اكاد أجزم اني سمعت صوت خطواتة يجول في الشقة يديه ترتب زهو التيوليب
جسدة وهو يحضتنها ثم يختفي طيفها ويبقي الفستان
زفرته رصاصة الرحمة التي أطلقها علي الشمعه الثانية
يا الله ما اجملة من تعبير لا تسعني الكلمات لأصف مدي الروعة التي غمرتني بها لقراءه هذه السيمفونية الرائعه كثيراً ما اقرأ قليلاً ما استمتع
دمت مختلفاً ودامت موهبتك المتألقة المتعددة الوجوه
لك مني ارق تحياتي وخالص مودتي
من أجمل العناصر الموجودة في القصة دي: تدرج نقل الإحساس بعدم وجود الزوجة في أكثر من جملة إلى أن جاءت لقطة النهاية مؤكده ذلك بالفعل عندما وضع الفستان مكانه
ما أروع الوفاء في هذه الصورة
أحسنت
وليد جااااامد مووووت
انتا ياعم مبتخليش لينا كلام يتقال والله
ديما بتخجلنا من نفسنى بكلامك وموهبك الجمدا جدا دى
اقول ايه واعيد ايه على الى شيفاه عنيا
مش محتاج تقول تانى يمان خلاص
من تاني فقرة حسيت انها مش هكون موجودة.... يمكن علشان اصرارة في تجاهل مكانها (السرير)...
احساس صعب اوي وتعبيرك عنه كان أجمل...
بجد رائع يا وليد..
.
يحيا فى وهم الذكرى
بل يحيا بداخله يستشعرة ويشم رائحته
جميـــله وناعمــــه جدا
بها رقه متناهيه وحاله وفاء غير موجودة او ربما موجودة لكن محدش شافها لأنه كما هو واضح شئ شديد الخصوصيه
مودتى
.
جعلت كل حواء تتمنى ان تكون بداخل ذلك الفستان
لا لكى تحتضن هذا المحب النارد الاخلاص
و لكن لكى تشعر بحب لا يوجد على الارض
لكى تلمسها الملائكة
يا وليد
الله يخليك
موضوع جميل جدا
ورومانسى خالص
وانا قاعد اقرا ومبسوط بزهور التيوليب
بس فى الاخر خليتنى اعيط
كنت خلى الموضوع على طول كدا جميل
لكن النهايه تخلى الواحد يعيط
تحياتى يا وليد
أحمد فياض
***********
سعدت بزيارتك الأولى هنا
وأسعدني أكثر بإتفاقنا على الإعجاب بنفس الأغنية
اشكرك على رايك في القصة ووجهة نظرك التي بالتأكيد محل إحترام وتقدير
وبالقطع ستكون لي زيارات للتعرف على ما تقدمه والذي بدا انه قوي دون أن أراه من وجهة نظرك التي تركتها هنا
خالص تحياتي
وليد
مصــــري
****************
اسامة أزيك انت فين ياراجل
والله لك وحشة :)
شكراً جزيلاً على كلماتك الرقيقة
خالص تحياتي
وليد
El - Shandwely
****************
النجمممممم
هو ده اللي انت قولته
"متخيل متخيل شكله عامل ازاى بعد ماقريت القصة كلها "
النهاية يمكن تكون واضحة سلفا بس الحكاية كله هي تفاصيل الشخصية ملامحها كل اللي فيها بأفراحه وعذباته
شندويلي كلنا هذا الرجل
عادي يعني .. واللي بتقوله ده لما يكون من حد مرهف الحس ومتذوق للموسيقى بالكيفية دي يبقى أكيد ده رد فعل طبيعي
سلام ياشندويلي :)
princess
***********
لا مواهب ولا حاجة
هو بس عيد الحب
اللي كان معلي الفولت شوية :)
mostafa rayan
***************
يا دررررررررش بلاش تواضع
أنت ماشاء الله عليك جامد ومتمكن من أدواتك
وكلامك ده شهادة جامدة ليا إنك تكون مشدود للنهاية ده يعتبر حاجة كويسة وإن كنت بصراحه حسيت الاحساس ده في حاجات قبل كده مش في دي
معرفش يمكن اتنقل لي احباط البطل
وشكراً جزيلاً على الرباعيات يا مصطفى والله
Desert cat
***********
معقول أووي والله
شوفي التعليقات اللي فوق دي وتقولك أن في ناس كده
تحياتى
وليد
Jana
**********
يبدو أننا جميعا نحترق بضوء الشموع وننصهر بإنصهارها
مفيش حاجة عارف اضيفها
سلام جنا
وهو فيه حد لسه عنده الوفاء ده والاخلاص ده وعايش علي الذكريات
انا بقيت اشك في الكلام ده مش عارف لييه
لو سالتني الكلام ده من زمان ولو كنت قريت القصه دي من زماان كنت قلت لفعلا معاك حق لكن مابقيتش حاسس ان الحاجات دي حقيقيه
يمكن انا بخرف مش عارف بجد
بس عامه انت كاتبها كويس جدا
رائعة
ما اجمل الوفاء للحبيب بعد رحيله
وما اروعه فى حياته
خالص تحيتى
سالى
هييييييييييييييييييييييييييية
أخيرااااااااااااااااااا فى قصة
****************************
القصة دى نادرة فى احساسها زى صاحبها كدة....
يالها كانت امراة محظوظة حقا انها حظت بمثل هذا الرجل
لوله ان خطفها الموت منه..لكن سيحارب من اجلها حتى الرمق الاخير!!
**************
بجد يا وليد هو فى مشاعر كدة بجد...لية كدة خلتنى اتحسر..هو فى حد بيفتكر حد لدرجة دى!!
دى اكييييييييد روعة الحب الحقيقى
عوووووووووووووووووو
sendrlla
*************
HAPPY VALENTINS :)
قريت البوست اللي عندك بصراحه جامد جدااااااااا
يمكن عندي الموود كان شوية حزين
على عكس موضوعك كان متدفق جداا
وفعلا جت في وقتها
تحياتي
وليد
وومن
******
أهلا ميرا ، كل سنة وانت طيبة :)
هذه النظرة العميقة للأشياء لا تأتي إلا من مبدع حقاً وهذا ما تمتلكيه وبإقتدار
وجملتك هذه
"كثيراً ما اقرأ قليلاً ما استمتع"
تعد وسام على صدري أعتز به
دومتي بكل خير
وليد
يا مراكبي
*********
تقيمك يتميز بالموضوعية
وحس عالي ومرهف .. إنه "الوفاء"
شكراً جزيلاً لإستحسانك
تحياتي
وليد
ادم المصرى
************
:)))))))))))
يا باشا الله يخليك
بعض ما عندكم
منور دايماً والله يا مان
(green eyes)
************
نعم هي موجودة في خياله
متقمصها عايشها بكل تفاصيلها
شكراً على كلامتك الرقيقة
خالص تحياتي
وليد
صفـــــــاء
*************
"حاله وفاء غير موجودة او ربما موجودة"
ربما ومن بين تعليقات بعض المدونين
ستجدين أمثلة لهؤلاء الغير مرئيين
خالص تحياتي
وليد
قوس قزح
*********
ليس ملاكاً داليا .. بل محباً
خالص تحياتي
وليد
fashkool
**********
عمر عيني .. عيني يا عيني .. عمر عيني ما دمعت .. إلا على كل شيء غالي
محمد منير
خالص تحياتي
وليد
dr.lecter
************
أفتكر أن لسه في حد عنده الوفاء ده وأفتكر كمان أن في أكتر من مثل بين الموجودين هنا
وشكراً جزيلاً على المجاملة :)
خالص تحياتي
وليد
حاجات جوايا
**************
إنه الوفاء في أبهى صوره في حضوره أو عدم حضوره
دومتي بكل خير
وليد
كيكى
********
:)))))))
الحمد لله ربنا فرجها بعيد الحب علشان تكون القصة دي
والله ممكن يكون في مشاعر كده
وواحد زي عباس العقاد مثلا مقدرش يحب تاني بعد سارة
وشكراً جزيلاً على كلامك الجميل ده
تحياتي
وليد
يا ربنا
بعض الغرور لن يضر اليس كذلك
قد اكون اكتشفت النهاية بمجرد دخوله اول مرة مباشرة الي الدولاب وانت بالطبع قصدت ان تضع القرائن (تجنب النظر الي السرير )
ولكن حقك محفوظ من الزهوفهذا لم يقدح ابدا في حق الايقاع والنهاية فهما ابداع فنان حقيقي
وبالطبع فاستخدام الشموع كان موفقا الي حد كبير كما ان رصاصة الرحمة قد سكبت كل المشاعر
هديتك رائعة وهابي فالنتين
روعه .. حقيقى رائعه
بس مش عارفه ليه حسيت قبل ما اقرأ النهايه انه وحيد وانها قد فارقت الحياه و هو يناجى روحها و يحيا بذكرى حبها .. يمكن لأنك صادق جدا فى احساسك اللى بيوصل بسرعه بأسلوبك الجميل المتميز ..
سلمت يداك يا وليد و دمت مبدعا
تحياتى دوما
كما لم أقرأ من قبل
وكما لم أشعر من قبل
نعم
هذا هو الحب بعينه
رقي وإبداع
دمت أخي بكل الود
أخوك
كما لم أقرأ من قبل
وكما لم أشعر من قبل
نعم
هذا هو الحب بعينه
رقي وإبداع
دمت أخي بكل الود
أخوك
تحفة
فعلا ما اقدرش اقول غير انه بوست تحفة جدا
انت مبدع بجد
شكرا على البوست الرائع
طبعا قصة رائعة بس تصدق من بدايتها ونا مستشعرة انه عايش ذكرى مش حقيقة حماسه الزائد للاستمتاع بالحياة معاها بيوضح افتقاده ليها...بجد ابدعت حالة الهروب من واقع اليمالى ذكرى التسكين بس قلبى وجعنى
دمت مبدعا كعادتك
دايماً قصصك كالقيثارة وسط عالم التدوين بتترك أثر جميل يعود للعوالم الرومانسية القديمة
عجبنى موضوع تامر حبيب لكن ما لحقتش اعلق عليه
لك منى عميق التقدير و الإحترام
تايه في وسط البلد
********************
يا باشا أتغررررررررر على الاخر
وأشكرك على عدالة التوزيع وخصوصاً أن نصيبي جاء مع التيوليب والشموع أيضاً
قرائتك المتأنية أججت مشاعري ثانية
هابي فالنتاين :)
rovy
*******
وصلك إحساس أنه يناجيها
لأنه بالفعل يناجيها
لأنه عيد المناجاة
تحياتى دوما
وليد
alshared
*********
قرأت تعليقك
كما لم أقرأ من قبل
اوجزت في كلماتك
مختزلاً كل معاني الحب
خالص تحياتي وتقديري
ولي
بسكوته
*********
إنه هدية عيد الحب
لمن يتلمسون معانى الحب
كل الشكر لك :)
وليد
جسر الى الحياة
**************
"حماسة الزائد للإستمتاع بالحياة معاها بيوضح افتقاده ليها"
-------
أنا اللي تألمت من تعليقك
تحياتي
وليد
عاليا حليم
************
أفتكر القيثارة كانت بتعزف شعراً في مدونتك مستمدة عذوبتها من
"يا قلبي خبي"
------
شكراً لإهتمامك الزائد والواضح في قرائتك لموضوع تامر حبيب :)
خالص تحياتي وتقديري
وليد
رائع يا وليد
وصف دقيق للتفاصيل يجعلك تشعر انك تشاهد مشهد سينمائى بتفاصيله
التولييب زهرة حزينة اجدت اختيارها
والاغنية التى يستمع اليها ايضا رائعة استحضرت كلماتها فى اذنى وانا اقرا البوست
shasha
********
كل التقدير لزيارتك هذه
في ذلك الوقت تحديداً
كان الله في عونك
شكراً جزيلاً
وليد
أكثر من رائعه
لكن هل يوجد مثل هذا الوفاء بالدنيا
؟؟
أشك
لكني احييك فلقد كان اسلوبك محكما لدرجة أنك جعلتني أرى الحكاية و اسمع الأغنيه
تسلم ايدك
farida
**********
شكراً لك على المجاملة
وعن سؤالك
"لكن هل يوجد مثل هذا الوفاء بالدنيا
؟؟"
أعتقد أنه موجود .. فالوفاء ليس حكراً على المرأة أو حتى الرجل بل أنه يخض لظروف قد تكون إستثنائية كي يحدث بهذه الكيفية
لكنه جائز الحدوث .. ورأيت في تعليقات بعض الرجال هنا ما يؤكد صحة كلامي
دومتي بكل خير
وليد
إرسال تعليق