السبت، 22 نوفمبر 2008

يعقوبيان … بين الأدب والسينما


أثارت رواية "عمارة يعقوبيان" للكاتب "د.علاء الأسواني" جدلاً كبيراً وتعد الأكثر مبيعاً وقت صدورها وتم ترجمتها لعدة لغات، كان من الطبيعي بعد هذا النجاح المدوي أن يتم تناولها سينمائياً، وتحقق ذلك على يد السيناريست "وحيد حامد" في عمل يعد باكورة إنتاج شركة "جود نيوز" والعمل الأول للمخرج "مروان حامد"، للعملين الفيلم والقصة ما له … وما عليه، مع التحفظ بحق كل عمل في خصوصيته ، فإن للسينما أدواتها المتعددة التي تجذب بها عشاق الفن السابع، كما يبقى للقصة أيضاً الخيال الخصب الذي يحلق به المؤلف بقرائه.

الإنتاج:
شمل الفيلم على عدة عناصر رئيسية في مقدمتها يأتي الإنتاج لشركة "جود نيوز" التي قدمت ميزانية سخية لإنتاج هذا العمل الضخم فبجانب العاملين خلف الكاميرا من إخراج وتصوير وموسيقى والديكور وملابس ومونتاج، قدمت عدد وافر من نجوم التمثيل وسنعرض له في حينه، وما يؤخذ على "جود نيوز" تعارض مواعيد العرض بين فيلمها الأول "عمارة يعقوبيان" وفيلمها الثاني "حليم" لشريف عرفة.

الإخراج:
عندما نتناول عناصر الفيلم نجد أن المخرج مروان حامد الأوفر حظاً إذ أنه يقدم العمل الروائي الأول في ظل كل هذه العوامل المؤدية إلى النجاح لتبرز مقدرته الإخراجية إذ أنه مخرج واعد متمكن من أدواته السينمائية، برع في تحريك الممثلين والاهتمام بكل تفاصيل الصورة، ففي أول مشهد يجمع بين زكي "عادل إمام" وأخته دولت "إسعاد يونس" نراهما يتقاسمان الكدر ويفصل بينهما "مرايا الدولاب" تعبيراً عما سيحدث بعد ذلك من انقسام وحدوث شرخ في هذه العلاقة الأخوية، بنفس الكيفية كان المشهد الذي جمع بثينة "هند صبري" وطه "محمد إمام" فوق سطح العمارة، ومشهد آخر نرى الحاج عزام "نور الشريف" عندما كان في الإسكندرية في بداية تعرفه على سعاد "سمية الخشاب" يستخدم أصابعه في الأكل تعبيراً على ثقافته وبيئته رغم ثرائه الفاحش، ومشهد تقاسم الغنائم بين عزام وولده وكمال الفولي "خالد صالح" يعرض الحاج عزام نسبة من توكيل السيارات فيحمل أبنه جزءاً من الوليمة التي في منتصف المائدة إلى طبق الفولي، ويعترض على النسبة وحينما يطلب 25% من الأرباح يأخذ جزءاً كبيراً من الوليمه يحمله إلى طبقه، وفي مشهد صراع الثقافتين بين زكي وبثينه ورؤية كل منهما في هجرة الشباب تقف بثينه مسيطرة على الحوارمتهمة زكي بأنه "يتفرج على البلد من البلكونة في شارع سليمان مش شايف الناس عايشه ازاي … البلد بقيت قاسية على ولادها يا باشا"، إجمالاً يحسب لمروان قيادته لهذا العدد الهائل من النجوم في فيلمه الأول.

التصوير:
قدم مدير التصوير سامح سليم أداء متميز من حيث المستوى التقني للتصوير واختيار زوايا التصوير التي تخدم العمل، نرى المشهد الذي بين طه وبثينة بعد أن كانت في مخزن الملابس وينتهي الحوار بينهما وهي مستمرة في السير وحدها، وفي الكدر التالي نجد طه واقف مكانه والكاميرا تتباعد مؤشراً على اتساع المسافة بينهما وأن كل منهما مضى في طريقه، ومشهد إمام المسجد "محمد الدفراوي" في خطبة الجمعة ترتفع الكاميرا على الكرين من أسفل إلى أعلى متجاوزة المنبر حتى تصبح أعلى من الخطيب ويبدو في الكدر أقل حجما وأنه يقدم خطاباً خالي من المضمون ـ وهنا تحفظ سنعرض له في حينه ـ كذلك البراعة في مشاهد المظاهرات بين طلبة الجامعة وقوات الأمن المركزي والحركة السريعة للكاميرا التي ترفع من وتيرة الأحداث وتحبس أنفاس المشاهدين، وفي كدر أخر لحاتم رشيد "خالد الصاوي" مشاهد كلوز لملامح عبدربه "باسم سمرة" تبرز فحولته من زاوية أعين حاتم رشيد، فإن التصوير يعد من أهم عناصر نجاح هذا العمل.

الملابس:
تعتبر مصممة الملابس "ناهد نصر الله" مرادف لكل عمل جيد يقترن به اسمها بدايةً من "وداعاً بونابرت" ليوسف شاهين حتى فيلمنا هذا وخلال هذه الفترة قدمت العديد من الأعمال الجيدة، وقد برعت في إبراز ملامح الشخصية من خلال الملابس واختيار الألوان الملائمة لها، ويبدو الأمر جلياً في شخصية كرستين "يسرا" بملابسها ذات الألوان الرومانسية الحالمة بين الوردي والسماوي والتي تعكس طبيعة الشخصية الوحيدة السوية في العمل ككل على عكس شخصية دولت "إسعاد يونس" ذات الملابس السوداء والتي تعكس جفاء وموت مشاعرها، كذلك شخصية بثينة "هند صبري" بالرغم من فقرها الواضح على ملابسها إلى أنها ترتدي ملابس ضيقة تبرز مفاتنها إلى حد بعيد، كذلك ملابس حاتم رشيد والتي تتباين بين شخصيته في الخارج والداخل، وشخصية طه الذي ذهب إلى اختبارات أكاديمية الشرطة في بدلة يبدو للوهلة الأولى أنها ليست ملكه، بالإضافة إلى شخصية ذكي الأرستقراطي في كل شيء على النقيض من شخصية الحاج عزام.

الموسيقى التصويرية:
لمع اسم "جمال حماد" كأحد أهم الموسيقيين المميزين في السنوات الأخيرة ومع سخاء الإنتاج تميزت الموسيقى التصويرية للعمل من حيث ضخامة الأوركسترا موظفاً الموسيقى التصويرية بشكل جيد أضاف عمقاً للأحداث وتأثيراً على الشخصيات، وضح ذلك في مشهد بداية التعرف على الشخصيات عندما خرج زكي من منزله متوجهاً إلى مكتبه في عمارة يعقوبيان مروراً بظهور الحاج عزام ثم حاتم رشيد عندما تستمع إلى موسيقى هذا المشهد الصباحي تشعر وكأنك تقلب جريدة يومية في بداية الصباح، ومشهد المطاردة بين "طه" وضابط أمن الدولة بعد مظاهرات الجامعة ورغم ارتفاع إيقاع المشهد وسرعته تصمت جميع الآلات فجأة ليرتفع صوت آلة "الكمان" ألماً وأنيناً ـ كان من الممكن أن يكون طه وضابط الشرطة زملاء لو تجاوز اختبارات أكاديمية الشرطة ـ والآن أصبح مطارد.

الممثلين:
من أهم سمات هذا العمل هو "كاست" التمثيل من نجوم الصف الأول وفي مقدمتهم عادل إمام ونور الشريف ويسرا ومن جيل الشباب هند صبري وسمية الخشاب خالد الصاوي وباسم سمرا والوجه الجديد محمد إمام بجانب عدد من النجوم الصف الثاني أحمد راتب وأحمد بدير وإسعاد يونس ويوسف داوود ومحمد الدفراوي … وأخيراً عبقري الأداء خالد صالح.

برعوا جميعاً في تقديم أدوار تحسب لهم في تاريخهم السينمائي والأكثر تميزاً من حيث الأداء التمثيلي خالد صالح في دور "كمال الفولي" وخالد الصاوي في دور "حاتم رشيد" والأداء الاستثنائي لأحمد بدير في دور "ملاك"، كما أعاد باسم سمرا اكتشاف نفسه بعدما خرج من عباءة المخرج يسري نصرالله.

النص بين حامد والأسواني:
اختلف النص السينمائي مع النص الأدبي في عدة أمور منها زمن الأحداث، تدور أحداث الفيلم بعد حادث محاولة اغتيال نجيب محفوظ 1994 وجاء ذلك على لسان "حاتم رشيد" أثناء اجتماعه مع فريق عمل الجريدة، بينما كانت الأحداث في الرواية تدور في بداية التسعينات أثناء احتلال العراق للكويت، وكان لهذا الاختلاف تأثير كبير على سير الأحداث لأن زمن احتلال العراق للكويت كانت فترة مشحونة بالحراك السياسي والاحتجاجات والمظاهرات نتيجة للتدخل الأمريكي العسكري في المنطقة، وكان ذلك مبرر مقبولاً لحدوث المظاهرات في القصة وكانت محور خطبة الجمعة التي ألقاها إمام المسجد مما أدى إلى قيام المظاهرة وأثنائها تم القبض على طه، بينما في الفيلم فرغت الخطبة من مضمونها ليردد الخطيب جملة فضفاضة "لا نريدها شرقية ولا غربية بل نريدها إسلامية" مما أظهرها بالخطاب الديني الأجوف، وقد يرجع ذلك لمرجعيات وحيد حامد ووجود خلاف دائم بينه وبين الجماعات الإسلامية.

وتأكدت هذه المرجعيات في مشهد هجرة طه لأسرته واندماجه الكلي داخل الجماعة الإسلامية وبراعته في التدريبات القتالية بالمعسكر ـ كان من المفترض أن يتلقاها في أكاديمية الشرطة ـ وزواجه من "ضحى" الأرملة التي مات زوجها على يد ضابط شرطة وعلاقة طه بأمير الجماعة، اختزل وحيد حامد كل هذا في مشهد صامت تصاحبه موسيقى تصويرية مسطحاً ذلك الجزء من الرواية الذي يتعرض لمبررات هذه الفئة من المجتمع ، موضحاًَ لماذا أصبحوا هكذا.

تم حذف مشهد لشخصية الشيخ "السمان" صديق الحاج عزام في الفيلم مختلفاً مع الرواية وهذا المشهد يذكر بمشايخ السلاطين وإصدارهم فتاوى تتفق مع أصحاب الجاه والمال، وأيضاً تم تغيير المشهد الأخير للحاج عزام في الفيلم عن الرواية … وربما تم تعديل ذلك المشهد لأسباب رقابية.

من إيجابيات الفيلم، حذف بعض الشخصيات الهامشية من سكان سطح العمارة والتي لم تؤثر على سير الأحداث، كما تم الإشارة في الفيلم لكيفية انتقال مفتاح مكتب "زكي" إلى أخته "دولت" بإضافة مشهد يجمع بين "ملاك" و"دولت" قبل أن تقتحم الشقة مع ضابط الشرطة، مضيفاً قدر من الحبكة على العمل كانت غائبة عن الرواية.

مشهد انتقام طه من ضابط الشرطة تم تنفيذه بشكل جيد الذي يحسب للفيلم من إثارة ودقة في الحركة وينتهي المشهد بموت طه وضابط الشرطة وترتفع الكاميرا من "زاوية عين الطائر" ويظهر القتيلان الجاني والمجني عليه مختلطة دمائهما … فكلهما أبناء هذا الوطن الذي يذبح على يد أبناءه.

نستخلص من هذا كله أن علاء الأسواني نجح في أن يكون حيادي في طرح أفكار ومبررات شخصياته … وفشل وحيد حامد في ذلك وخضع لأهوائه في تناول هذه الشخصيات، وبغض النظر عن أوجه الاختلاف بين النصين الأدبي و السينمائي إلا أنهما اتفقا معاً على نهاية واحدة وهي أن الجيل الحالي من الشباب ممتهن وفقد كل أمل له في حياة كريمة وكل شخصية من شخصيات هذا العمل باعت نفسها ولم تقبض الثمن … بل خرجت خاسرة وسحقت مثلما سحقت أحلامها تحت أقدام من هو أقوى منها سطوة ونفوذ، وكان هذا مصير تلك الشخصيات التي تمثل هذا الجيل " طه ـ بثينه ـ سعاد ـ عبدربه" … ينتهي العمل بفجر يوم جديد ضبابي غير واضح المعالم لهذا البلد.

49 Comentários:

El - Shandwely يقول...

فينك ياعم وليد .. ايه الغيبة دى كلها..ليك وحشة والله .. يارب تكون بخير

عمارة يعقوبيان ممكن يكون اتوفرله من الظروف والمقومات اللى يخليه فيلم مش عادى وملفت للنظر لكنه بيدخل عندى فى تصنيف الافلام العابرة ..اشوفه مرة ..مينفعش اشوفه اكتر من كده ..

خالد حماد .. تحديدا ابدع فى الفيلم ده .. وفى المتلازمة اللى اتقدمت فى بداية تعريف الشخصيات اللى انت جيت على ذكرها اللى رتمها بيهدى ويعلى مع بدايه ونهاية كل شخصية هى الافضل فى مقطوعات الفيلم ..

لوبا حماد اخت الموسيقار خالد حماد ..كانت قالت قبل كده ان الموسيقى دى كانت مرهقة جدا .. وان خالد خد وقت كبير اوى علشان يستقر على تيمة لحنية معينه .. وغيرها اكتر من مرة .. وانهم من كتر ماكانو مركزين معاه كان بينام فى الاستوديو واكله وشربه وكل حاجة كانت هناك .. وطلعت النتيجة زى مانت شايف حاجة مبهرة
..
متغيبش كتير كده تانى يا صديقى

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

El - Shandwely
*****************

طبعاً لك كل الحق في اللوم عليا
بس حقيقي أقبل عذري، وأنا عارف إنك هتقدر ده لانك تعرفني كويس بالرغم من إننا عمرنا ما شوفنا بعض ، لأنك أكيد هتحس بصدق كلامي

---------------

وطبعاً كالعادة الشندويلي المتخصص فيما كل ما هو موسيقي
مديتني بمعلومات قيمة عن الموسيقي تحديداً دارت في كواليس الإعداد للعمل ، وده عهدي بيك دائماً.

كمان أتفقت معايا على روعة موسيقى بداية تعريف الشخصيات ودي شهادة منك لتذوقي للمشهد ده.


بعتذر عن التأخير
مرة تانية يا صاحبي :$
وليد

مهرة سالم يقول...

السلام عليكم....
طولت الغيبه ..
الحمدلله على السلامه...
........
شكرا على الشرح الوافي...
حقيقتا لم أشاهد الفلم رغم أنه عرض أكثر من مره...
ولم أقرأ الروايه..
ولاكن سمعت الكثير من إختلاف الآراء حول هذه الروايه...
...........
دمت بخير...

princess يقول...

هاى يا وليد
ايه الغيبة دى حمد على السلامة
بس البوست يستحق الغيبة دى:)
انا بصراحة مش شفت الفيلم ولا الرواية
بس تحليلك ليه وافى جدا
تحياتى

مصــــري يقول...

أخي وليد

أولا الحمد لله أنك بخير.
بس يبقي مش تبعد اوي كده عننا تاني.

المهم ياسيدي.
بدون أي مبالغة ده أحسن تحليل شوفته عن الفيلم تحديداً.
الفيلم جعل الجدال حوله يدفعك لقراءة كل شئ كـُتب عنه.
انت الأبرع ياصديقي.

لم ألاحظ تقسيم الوليمة بين الفولي وعزام الذي ذكرته ولكنه عبقري بالتأكيد.

أعجبني التصوير بشدة وشعرت ان هناك صبغة جديدة في التصوير.

برغم كل هذا لم أقرأ الرواية حتي الآن!!!!

سأحاول أن أضعها في الخطو وربنا سهل.

تحياتي الشديدة
أسامة

كلام وخلاص يقول...

الاول حمدلله على السلامة
تحليلك للفيلم مختلف اعتقد انك اهتميت بالنواحى المهنية للسينما وده عجبنى زى تفاصيل الملابس والموسيقى التصويرية والاخراج وكنت ذكى لما بعدت عن مناطق الجدل الاثرية اللى اسم يعقوبيان مرتبط بيها انا ماقريتش الرواية وكلمة للكبار فقط على الشاشة خلت الريموت فى ايدى يعنى تقدر تقول نصف مشاهدة للفيلم حابقى اركز فى التفاصيل اللى اتكلمت عنها فى الاختلاف بين السناريو والرواية لما اقراها

ميرا ( وومن ) يقول...

وليد

حمد الله علي السلامه مش هابالغ لما اقول ان تعليقك اللي شوفته انهارده اسعدني لدرجة انه غير يومي كله بجد افتقدت تعليقاتك وعندك بوستين هاتعلق عليهم يعني هاتعلق
---------------------
نيجي بقي للبوست بجد استمتعت بكل كلمة قريتها مش بس استفدت لا بجد استمتعت للدرجة اللي كانت بتخليني ابتسم وانا بقراه ودي مش مبالغه لكن بجد اروع ما قراءته عن الفيلم والروايه

وأصبت في وجهه نظرك بين الإختلاف بين الكاتب والمخرج وهو الشئ الذي لم ينتبه له الكثيرين

الحديث إليك يطول ومن الصعب ان ينتهي ولكني سأكتفي بهذا القدر

تقبل مودتي وخالص تحياتي

رئـــــيسـة حزب الأحلام يقول...

اولا حمد الله على السلامة
ومنور معانا
للاسف الفيلم لم اره
وماشاء الله عليك ناقد ممتاز
تحياتى لك

mostafa rayan يقول...

حبيبي مش محتج اقولك ان التحليل بجد متكامل لكل اركان العمل
- بس عايز اقولك ان في نقط ضعف ارتكبها وحيد حامد اهمها من رايي انه تعمد في كتابة النص على افتراض سابق هو انك يجب ان تكون قرأت الرواية لتفهم مايحدث مثلا عندما دخل طه الأقتصاد والعلوم السياسية نحن لم نفهم ذلك في الفيلم ولو يشر له
لذلك هناك تفصيلات في الفيلم لن يفهما إلا من قرأ الرواية
- ايضا مشهد موت حاتم رشيد في الرواية ان الذي قتله عسكري الأمن المركزي الذي كان يمارس معه الشذوذ بعد ان افقده حاتم حياته وتسبب في موت ابنه وكان ذلك نقطة قوية ومنطقية في الرواية في الفيلم الذي قتله شحص اخر وهذه كانت نقطة ضعف كبيرة
- لكن الفيلم بيقدم مروان حامد كمخرج من العيار الثقيل جدا تحس انك بتتفرج على فيلم اجنبي واذا كان التصوير وبقية العناصر كانت ممتازة في الفيلم فدةيرجع انه ورائه مخرج واعي ولديه موهبة كبيرة في الأخراج
مروان ينتظره مستقبل كبير وسيكون احد اهم مخرجي السينما المصرية
- تحياتي ليك يا جميل وماتغبش عننا تاني

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

M.K
********
وعليكم السلام
معلش بقى عديهااا :$
الله يسلمك
........
فعلا الرواية والفيلم مثيرين للجدل ويستحقون اهتمامك

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

princess
*********
الله يسلمك
والله غصب عني
وبكرر اعتذاري

إن شاء الله تشوفيهم قريب وتفتكريني وقتها :)


تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

مصــــري
**********

الله يسلمك

حاضر يا أوس

أنت تأأأمر


اعتقد أني كنت محظوظ لأني قرأت الرواية أولاً

وهذا ما جعلني اشاهد الفيلم
من زاوية مختلفة تماماً

عموماً ما لا يدرك كله لا يترك كله

وإن شاء الله لو قريت الرواية اكيد هتحس بالفرق بين العملين

وعن الوليمة هناك الكثير من المشاهد لم يتسع الوقت لذكرها خوفاً من تسرب الملل عند قراءة الموضوع .. فالعمل ثري جداً ويستحق هذا وأكثر بكثير

سعيد جدا بتواصلك الدائم يا أسامة

اخوك
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

كلام وخلاص
*************
الله يسلمك

افتكر ان النقطة اللي أثارت الجدل دي فرعية تماما

يعني مثلا ـ ومع فارق التشبيه ـ لما خلاف بين الصحابة على صلاة التراويح كام ركعة في عهد خلافة عمر بن الخطاب .

غضب عمر لاختلافهم وقال إن صلاة التراويح سنة ... ووحدة الأمة فرض

احنا ساعات كده وسوري في الكلمة نيجي في الهايفة ونتصدر مش نشوف الموضوع وقيمته وتأثيره


----------
انت محظوظة إنك مش شوفتي الفيلم كويس اووي ودي فرصة لازم تستغليها في إنك تقري الرواية الأول وبعد كدة تشوفي الفيلم


تحياتي
وليد

تحليلك للفيلم مختلف اعتقد انك اهتميت بالنواحى المهنية للسينما وده عجبنى زى تفاصيل الملابس والموسيقى التصويرية والاخراج وكنت ذكى لما بعدت عن مناطق الجدل الاثرية اللى اسم يعقوبيان مرتبط بيها انا ماقريتش الرواية وكلمة للكبار فقط على الشاشة خلت الريموت فى ايدى يعنى تقدر تقول نصف مشاهدة للفيلم حابقى اركز فى التفاصيل اللى اتكلمت عنها فى الاختلاف بين السناريو والرواية لما اقراها

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

وومن
******

والله أنا اللي اسعدني
تعليقك أووي النهاردة

---------------------

شكراً على كلاماتك الرقيقة
والاختلاف بين العملين طبيعي ومنطقي لأن كل منهم له وجهة نظره وهذا متوقع جدا
وربما هذا الاختلاف ما يثري الحوار بين متابعي العملين

عميق شكري وتقدري لتواصلك
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

رئـــــيسـة حزب الأحلام
***********************
الله يسلمك

ده نووووورك :)

ربنا يخليكي

بعض ما عندكم

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

أزال المؤلف هذا التعليق.

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

mostafa rayan
***************
الله يخليك على
المجاملة يا درش

- في الأولى بتاعة دخول اقتصاد مش محتاجة توضيح لأنه رسب في اختبار اكادمية الشرطة


- ومشهد موت حاتم رشيد اتفق معاك تماما فيه وإنه كان عامل سلب في ضعف الفيلم وأنه في الرواية أفضل كتير ويؤدي الغرض المطلوب منه

وأنت كملت حاجة في الموضوع فاتتني
تحياتي لقرأتك المتأنية

وأتمنى نشوف جديد مروان حامد
وميعملش زي هاني خليفة ويختفي بعد فيلمه الأول


وأوعدك إن شاء الله
مش هطول الغيبة تاني

وليد

Aиgel يقول...


مساء الورد يا وليد

أنا آسفة خالص على التأخير
بس أنا زعلانة عشان مش بتزورني

هنا رأيت الموضوع بشكل مختلف
أحييك على كل تلك التوضيحات

أختك
Angel Love


ميرا ( وومن ) يقول...

وليد

تواصلي معك لا يشرفني فقط بل ويسعدني

واسمحلي ادعوك للمشاركة معنا في يوم البؤجة لو متواجد في القاهره وقتها

تفاصيل الموضوع علي هذا الرابط
http://kouskoza7.blogspot.com/2008/11/blog-post.html

العنوان علي هذا الرابط
http://bekyaforsale.blogspot.com/2008/08/blog-post.html

تقبل مودتي وخالص تحياتي

RASHA يقول...

وليد ازيك وحمدالله على السلامة

للاسف مش بحب الافلام المصرية ونادرا

اشاهد فيلم مصرى انما عمارة يعقوبيان

الموضوع كان مختلف لان جدتى تسكن فى

شارع طلعت حرب فى احد العمارات بجوار عمارة يعقوبيان

ومنذ طفولتى وانا اعشق هذا الطراز

من المبانى الجميلة الذى صمم على

الطراز الفرنسى فى المبانى والذى

يجمع بين الكلاسكية وعصر النهضة معا

ومعروف ان الخديوى اسماعيل بعد زيارته

لباريس بعث لارسال اكبر مهندسين ومصمين
مبانى لتصميم القاهرة الخديوية على

نفس النهج الباريسى مثل كوبرى قصر النيل
وكوبرى ابو العلا وقصر عابدين والكثير
من مبانى وسط البلد والزمالك وجاردن

سيتى تاريخ عمارة يعقوبيان الحقيقة

يعود لعام 1934وقد اسسها عميد الجالية
اليونانية جاكوب يعقوبيان وقام بتصميمها
المعمارى كستمان على الطراز الفرنسى

للاسف كنت متخيلة ان الفيلم عن سكان يعقوبيان

الاوائل من اجانب ومختلف الجاليات وازاى

الحياة كانت هادية وجميلة واسطح العمارات

كانت عبارة عن غرف للغسيل ونوم للخدم

انما طبعا الرواية كانت مختلفة لانه

بيصور فيها الواقع الاليم والتشوه

الى بنعيش فيه سواء فنى او اخلاقى

اسفة للاطالة

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

انت تسال والكمبيوتر يجيب
*****************************

شكراً على الدعوة

وأكيد هزور المدونة
إن شاء الله

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Angel
*******

مساء الوروود

مفيش بينا أسف ولا حاجة
وبعدين الحال من بعضه
لان انا كمان كنت غيبت شوية كده لظروف الشغل وكده

وده هو سبب عدم زيارتي

وإن شاء الله
يكون في دوام للتواصل
الفترة الجاية إن شاء الله

أخوكي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

وومن
******

طبعاً يا ميرا
سعادتي لا توصف لتقديرك ده

ومع الأسف مش هقدر أكون موجود معاكم
لأني مش في مصر حالياً

زي ما تقولي كده من ضمن الناس المقيمين على الساحل الشرقي للوطن العربي

يعني بالظبط بالظبط قدام
الخليج العربي عدددددددل


ووالله كان نفسي اكون معاكم لاني قريت على الموضوع ده النهاردة عند احمد كمال "رحايا العمر" وفي حاجات كتير فاتتني السنة دي ومقدرتش اكون معاكم فيها :(

مين عالم يمكن نتقابل
قريب إن شاء الله

تحياتي لشخصك الودود
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

shasha
*********

الله يسلمك يا رشا

وطبعاً تطولي براحتك على الاخر

وأنت في تعليقك تناولتي زاوية مختلفة تماما .. ولها علاقة بطبيعة اهتماماتك الفنية من ناحية التصميم المعماري وتعاملك مع العمارة على إنها لوحة فنية وهي بالفعل كذلك أو بالأحرى طراز هذا الزمن

عارفة

ساعات كتير لما بمشي في المكان ده مش بيشد إنتباهي المحلات اللي في المنطقة دي بالعكس عيني بتروح لأكتر من الدور الأول وبتأمل المباني كلها لحد أسطحها لكن مع الأسف هناك قدر كبير من الإهمال والتردي وعدم المحافظة عليها

ويمكن تكون إسكندرية أوفر حظاً من القاهرة لأن هناك حرص شوية في محاولة للمحافظة على عمارة وعراقة المكان


دوما تثري الحوار بمشاركاتك :)


تحياتي
وليد

دعاء مواجهات يقول...

اعتقد ان الكلام ليس بحاجه الى التعليق

فهو نص كامل وانت بجد تناولته بمووضعيه وتفصيليا بشكل اعجبنى بشدة

تحياتى وتقديرى

rovy يقول...

السلام عليكم

ازيك يا وليد و الف حمد الله على سلامتك
اشكرك جدا على تعليقك الاخير عندى و اللى بجد بأعتز بكل كلمه فيه جدا رغم انه كثير عليا ..
قدمت لنا صوره واضحه و وافيه عن الفيلم اللى مع الاسف رغم انى سمعت اختلاف وجهات النظر فيه و كان لازم اشوفه الا انى اكثر من مره اشوف منه جزء و يحصل ظروف ما اكملش ..

تحليلك و نقدك للفيلم وافى جدا كعادتك

دمت بخير

تحياتى

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

دعاء مواجهات
***************

شكراً لتقديرك الجمم

شهادة أعتز بها

من سفيرتنا في بلاط صاحبة الجلالة


دومتي بكل خير
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

rovy
*******

وعليكم السلام

الله يسلمك
أنت أهل لهذا وأكثر

إن شاء الله تسمح لك الظروف بمتابعة الفيلم دفعة واحدة حتى تتذوقينه بشكل كامل وتستطيعين الحكم عليه

أشكرك على مجاملتك الرقيقة

خالص تحياتي وتقديري
وليد

soly88 يقول...

تحليلك للفيلم رائع
بعض الشخصيات كانت تحتاج عنايه اكثر من السينارست مثل شخصية نور الشريف
اقترح عليك عمل مدونه خاصه للنقد الفنى
لمتابعة الاعمال الفنيه والادبيه
وحيد حامد كاتب يحمل رؤيه ربما نختلف معها
ولا يعيبه انعكاس فكره فى اعماله

غير معرف يقول...

الفيلم ده له معزة خاصة عندى
و من احلى الافلام اللى شوفتها

خير كنت غايب ليه ؟
حمدلله على السلامة

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

soly88
********

أتفق معك في هذا تماماً
فكان هناك تركيز واضح على شخصية عادل إمام ، وإن كنت أرى أن الشخصياتان متساويتان في القصة لكن في الفيلم نظراً لبعض المشاهد التي حذفت من شخصية نور اثرت بالسلب على دوره إلا أن نور كان مميز في حدود المسموح له به

قطعاً وحيد حامد لديه رؤيته الخاصة وهذا لا يضيره ويكفيه فخراً يلم "البرئ"

والمقصد من كلامي هنا هو أنه أخذ السيناريو عن عمل أدبي وعندما تقرأ الرواية وتشاهد الفيلم بعدها تشعر بالفرق بين هذا وذاك

وهذه الفروق التي ظهرت تثير التساؤلات

----------

أشكرك على إقتراحك الخاص بإنشاء مدونة للنقد الفني والأدبي

ولكن الوقت لا يتسع لمتابعة مدونتين في آن واحد فالأمر يحتاج إلى جهد جهيد

من يدري ربما أستطيع هذا لاحقاً

وشكراً مرة أخرى على مجاملتك واقتراحك

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

pink dreams
*************


أنت اللي حمد لله

على السلامة

Empress appy يقول...

عارف يا وليد بالرغم من ان ناس كتير هاجمت فكره انها تتصور فى سينما
الا انا من وجهه نظرى انها عرضت مصايب كتير ولو فكرنا بالعقل مش بالمشاهد الاباحيه اللى فيها هنلاقيها رمت الضوء على الكتير وعلى اللى بيحصل
تحياتى لتحليلك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

~*§¦§ Appy §¦§*~
**********************

تعرفي يا آبي

دي أول مرة أشوفك بتتكلمي فيها جد
بعيد عن أسلوبك المميز ليكي
--------------

طبعاً أنا معاكي في كل كلامك
لان أي حاجة مش هتتحل غير لما يتحط عليها "اسبوت" علشان نقدر نشوفها كويس وندور على حلولها

واكتر واحد اخد نصيبه من الهجوم ده قبل كده كان محمد خان .. قال أيييه مصر لازم تبان جميلة في السينما


وشكراً على المجاملة :)

تحياتي
وليد

Jana يقول...

تحليلك رائع ..ودى اول مرة اخد بالى من نقطة المرايا بين اسعاد يونس وعادل امام
الربط بين تقسيم النسبة وتقسيم الطعام بين نور الشريف وخالد صالح ..لا تلمحها الا عين ذواقة

ملابس يسرا وشخصيتها مكانوش ابرع من تصوير العلاقة الفريدة اللى بينها وبين عادل امام

للاسف مقريتش الرواية ..وبالتالى صعب اعرف الفرق

لكن تحليلك الرائع فهمنى حاجات كتير
تحياتى وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Jana
*******

شكراً جزيلاً على الإطراء

وإشارتك لشكل العلاقة بين زكي وكرستين في محلها تماماً فهي العلاقة الوحيدة السوية ..

هل لأنهما ينتميان لأخلاقيات زمن الفرسان؟
من يدري

الرواية تستحق القراءة
ربما أكثر من الفيلم

تحياتي
وليد

حسن ارابيسك يقول...

بجد احييك على ثراء هذا النقد والتحليل العميق لكل عناصر الفيلم
استمتعت حقيقي بهذا النقد العميق واضح انك دارس حاجه كده في النص بالذات عند تحليلك لحركة الكاميرا من خلال مصطلح منظور عين الطائر أعرفها بالطبع هي وعين النملة فانا مش عارف انت دارس ايه بالضبط فن تشكيلي ولا تصوير ولا ايه
أحييك بالأخص على دراسة المقارنة التي بين العمل الأدبي - الرواية والعمل السينمائي
كل التقدير والتحية على تلك التدوينة الرائعة
تحياتي
حسن أرابيسك

كيكى عوووووو يقول...

حمد الله على السلامة ياوليد1!!!!
كنت فين كل دة.؟
المهم انك رجعتلنا
واممممممممممممممممممم
وجايب اكثر فيلم حصل على جدال كبير وسط المشاهدين والنقاد
انا راى انة فيلم رائع بكل المقايس
جاب مصر من جوة اوى يا وليد فاهمنى***
انتقادوة علشان همة مش عايزين يشوفوا الحقيقة
او عارفين وساكتين زى علاقة بثينة وصاحب المحل او علاقة الجندى بخالد صاوى اوشخصية زى شخصية نور الشريف فى الفيلم وناس الى يعرفهم زى خالد صالح الخ الخ
******************
فى اداء التمثيل عادل امام اديلوة عشرة من عشرة
مش علشان هو الزعيم لا علشان المرة دى مش فى فيلم لوحدة المرة بيمثل بجد بجد مش معتمدة على افيهاتة المعتادة ولاانة لازم يضرب الى قدامة بالالم او القفا مثل بقتادر فى المشهد الرائع
***** لمة بيكلم ربنا بيقولة ماتدينى خصم100/100 دة انت غفور رحيم وعينا دمعت المشهد دة رائع
****************
ومرات الجندى باسم السمرة الى للاسف مش فاكرة اسمها لمة ابنها مات فى المستشفى وصرخت صرخة وعملت ريكشن تحفة فنانة بجد تستحق ان الواحد يقف قدامها ويفتكر دورها رغم انة لايتعدة الخمس مشاهد
*************
هو دة فعلا الفنان صح تفتكروا وسط مليون ممثل فى وسط الفيلم
*************
خالد صالح
مقدرش اقول غير وسورى فى الفظ بس انت هتفهمنى انة صاااااااايع لمة بيمسك فى دور صح ويتمكن منة
اكتر تلاتة معلقين معايا اوى من ساعة ماشوفت الفيلم من فترة كبيرة اوى
**********************
وليد احيك على تحليلك بجد انت بجد تحفة لمة تيجى تحلل الافلام او اى عمل ادبى
************************
ينتهي العمل بفجر يوم جديد ضبابي غير واضح المعالم لهذا البلد.
لا تعليق على كلمة النهاية
عووووووووووووووووووووو

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

حسن ارابيسك
***************

أولاً : بجد مش مجاملة يعني
تعلقيك أخجلني جداااااا
وجداً دي للصبح

نيجي لموضوع الدراسة

بص يا سيدي الدراسة ملهاش أي علاقة بالموضوع ده على الإطلاق وبصراحه يعني أنا كان نفسي بعد ما اتخرجت إني ادرس في المعهد العالي للسينما إخراج أو تصوير أممممم أو ممكن سيناريو وحكاية السيناريو دي جت مؤخراً

المهم الظروف مسمحتش بكل الأحلام دي إنها تتحق فحاولت أعوض الحكاية دي بقراءات ممكن يتقال عليها متخصصة في كيفية صناعة الفيلم من الألف إلى الياء وكمان التحقت عن طريق النت بالمدرسة العربية للسينما والتلفزيون
http://www.arabfilmtvschool.edu.eg/

وده يعني على سبيل "ما لا يدرك كله ... لا يترك كله"

وسبب المقارنة بين الرواية والفيلم
هو إني قريت الرواية الأول قبل نزول الفيلم والاختلاقات اللي بينهم اثارت فضولي في إني اعلق عليها

كل التقدير والتحية
على تواصلك وحضورك المميز

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

كيكى
********
الله يسلمك :)
أهو بقى شوية ظروف هي السبب في الغيبة اللي فاتت دي بس الحمد لله

بصراحه قولت مينفعش ارجع كده وايدي فاضية لازم ادخل بحاجة عليها القيمة:)

واجمل حاجة بقى إن الموضوع خلاكي اخدتي راحتك وزي ما بيقولوا "نورتي المحكمة" بجد يعني إضافاتك في محلها تماما
وده ميزة أي عمل جيد
إنه يثير حالة من الجدل

**********************
ربنا يخليكي على كلامك الجامد ده
واللي بجد بعتز بيه
************************
ينتهي العمل بفجر يوم جديد ضبابي غير واضح المعالم لهذا البلد.

فعلا الموضوع أكبر من أي كلام وزي ما قولتي "لا تعليق على كلمة النهاية"


تحياتي
وليد

Mona Shereif يقول...

السلام عليكم
عارفه انى مقصرة جدا
معلش اسفه خالص والله
بس مقدرش اوصف مدى سعادتى لما شفت تعليق حضرتك عندى
ودايما على طول عارف انا جوايا ايه
ربنا يبارك فيك

اما بالنسبة للبوست فهو رائع ماشاء الله ناقد ممتاز
وبصراحه الرواية شدتنى جدا

تايه في وسط البلد يقول...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


يا الف مرحبا بالاستاذ وليد


انا ذهلت بصراحة لما شفت التدوين لسبب قد يكون غريبا وهو انني قد رفعت تدوينا عن نفس الفيلم وبالحكي عن نفس العناصر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

طبعا انا باعرف انك ممكن تقول اني نقلت منك لكن بصدق ادعوك لقراءة تدويني وابداء رأيك فيه بصراحة شديدة

وبعدين يا اخي انا لي عندك زيارة مؤجلة منذ زمن وتحديدا منذ ان دعانا مصطفي ريان سويا لساقية الصاوي!!

مرة اخري باقول اني مذهول من هذا التوافق ولا اتمني ان يقارني احد بك

تحياتي الشديدة وفي انتظار زيارتك

Desert cat يقول...

عمارة يعقوبيان انا قريت الرواية قبل العرض فى السينما حسيت من خلالها انه خيال كاتب عبر بموهبه وكتب بمشاعر جارفة لكن لما شاهدت الفيلم حسيت ان مجتمع كامل بكل متناقضاته يتحرك داخل هذه العمارة التى تجمع بين الارستقراطية والفقر الاعتدال والشذوذ والنهاية الحتمية لابد ان تكون غير واضحة المعالم
تحياتى لتحليلك الرائع وسردك لكل تفاصيل العمل

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Sometimes
**********
وعليكم السلام
ولا يهمك أنا كمان مقصر
وكان ليا فترة مش موجود

وأنت عندك فرصة ذهبية
إن شاء الله تستثمريها بشكل أمثل

الله يخليكي على المجاملة دي

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

تايه في وسط البلد
*****************

يا مرحب بوسط البلد يا مرحب

دي صدفة سعيدة جداااا
إن يكون في توارد خواطر بالشكل ده
وحكاية النقل دي بعيدة عن تفكيري تماماً
وعمري ما فكرت فيها

وعلى فكرة الموضوع غني ويحتمل أكثر من وجهة نظر ... وعلى فكرة أنا عندك من اكتر من ساعتين بس الوقت مش بيسمح لي أكمل البوست على بعضه وإنما قريت نصه وأكيد هخلصه بعد تعليقي دلوقت
وهقولك رأيي .. وإن كان الجزء اللي قريته بصراحه خطيرررررررررر

وبعتذر لك عن تأخير الزيارة

وأنا حقيقي سعيد بهذه الصدفة لإضافة بعد جديد لكل منا

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Desert cat
**************

فعلا التناقضات كثيرة ومرعبه
وقد تكون العمارة رمز للبلد ككل
بكل أطيافها

شكراً على مجاملتك الرقيقة


تحياتي
وليد

leeproo يقول...

لا تعليق اليوم

leeproo يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

leeproo
*********

عروستي :)

Powered By Blogger
All Rights Reserved © Waleed AlZhairy - 2008/2013

وليد الزهيري © 2008. Template by Dicas Blogger.

TOPO