شجرة العيلة
أتصل بي صديق وقبل أن أرد عليه فصل شحن موبايلي فوضعته في الشاحن وطلبته، قال : "خالد المنسي" تعب شوية وحجزوه في المستشفى علشان يعمل عملية "الزايدة" وهتكون بعد ساعتين تحب نروح له دلوقت .
أجبته بالموافقة ـ فإن الأصدقاء في الغربة أقرب الأقربون ـ بعد أن عثرنا على صديقنا في قسم الجراحة وكان يستعد نفسيا لإجراء العملية محاولاً تهوين الأمر علينا لكي يتجنب نظرات الشفقة المختلطة بالحزن المتوارية خلف ابتسامة … محاولون بها أن نخادع أنفسنا.
استجمع شجاعته وهو يقول: لما عرفت من الدكتور إن لازم أعمل العملية، قولت له ممكن أنزل مصر أعملها هناك، رد عليه وقال: ليه؟ العملية بسيطة ومش هتاخد وقت.
حضرت الممرضة ورجلان معهما "ترولي" أحدهما سمح الوجه والآخر متجهم، وطلبت منا مغادرة الحجرة والإنتظار خارجاً، بعد قليل خرج الرجلان وهما يحملان "منسي" على الترولي … في مشهد مهيب غلب فيه الصمت على أي كلمات ، تحركنا نتبعه هبوطاً بالمصعد ثم مروراً بالممر الذي في نهايته حجرة العمليات وعند قاعة الانتظار تم منعنا من متابعة المسير، ورأيته ممدداًَ مستسلماً للرجلين اللذين يدفعانه، ومن خلف الأخير لمحت يد صديقي اليسرى وبها سوار في معصمه بلاستيكي مكتوب عليه اسمه ورقم ملفه.
وفي لحظة هذيان ربما تأثراً بالمناخ العام دار حوار داخلي بيني وبين نفسي : أيهما أكثر أهمية ، الاسم أم الرقم ؟ هل نحن نحمل أسماء أم تحولنا إلى مجرد أرقام؟ هل تم اختزال حياة صديقي في رقم؟ وهل هناك صراع بين الاسم والرقم ؟ وإن كان فمن سينتصر فيهما داخل حجرة العمليات؟
قد يكون الرقم الأكثر أهمية للمستشفى، إن الرقم يرمز لكل بياناته التي تدل على شخصيته وتاريخ الحالة المرضية والتشخيص والعلاج، ومثلما كان هناك ألاف الأرقام التي سبقته سيكون هناك أيضاً ألآلاف التي ستليه … وأهمية الرقم بالنسبة للمستشفى تنطبق على أهميته بالنسبة لأي هيئة حكومية أو غير حكومية ولا نساوى عندها إلا مجرد رقم.
الاسم هو رمز فك الشفرة لكل ما يتعلق بنا في محيط المقربين ودائرة المعارف المتصلة بنا وتتضاءل أهمية صاحبه وما يعنيه كلما اتسعت الهوة الزمنية أو المكانية بينه وبين دائرته.
قد لا نتذكر عن الجد الأول سوى بعض الخيالات إن كنا رأيناه على قيد الحياة ولا تنحصر علاقتنا بالأب صاحب الاسم الأول الذي يسبق أسمائنا وتعتز به ويعتز بنا ليمنحنا رعايته وحبه ونمنحه سعادة الأبوة وهو يرى حلمه يكبر أمامه يوم بعد يوم.
وأول شيء يحرص عليه أبائنا أن نحفظه عن ظهر قلب هو أسمنا ثم اسم الأب والجد واللقب، وقد يتباهى بعضنا بطول أسمه وعرضه وأنه يحفظ منه حتى الجد السابع مثلاً وأهم الأسماء على الإطلاق هو لقب العائلة … لكن هل نعرف شيئاَ عن صاحب هذا اللقب ـ الجد الأكبر ـ ؟ أم أنه مجرد لقب يتذيل أسمائنا، هل هناك مشاعر لدينا نحوه، أم نتعامل معه على أنه جماد؟؟؟ لا نعرف ملامحه أو حتى خصاله إلا في بعض الجلسات الأسرية التي قد يغلب عليها عبق التاريخ في التندر ببعض نوادره والتغني بشجرة العيلة.
وإن أجلاً أو عاجلاً سيأتي يوم يجلس فيه أبنائنا مع أحفادنا يتذكرون فيه نفس النوادر … ولا يحرك هذا فيهم ساكناً.
اندفع باب حجرة العمليات ، خرج "منسي" يرتجف من تأثير المخدر وصعدنا معه إلى حجرته، حُمل إلى سريره وهو في حالة يرثى لها، تركته وقد غلبه النوم بعد أن اطمأننت عليه … وأنه تخلى عن رقمه وعاد إلى أسمه … ولو إلى حين.
أجبته بالموافقة ـ فإن الأصدقاء في الغربة أقرب الأقربون ـ بعد أن عثرنا على صديقنا في قسم الجراحة وكان يستعد نفسيا لإجراء العملية محاولاً تهوين الأمر علينا لكي يتجنب نظرات الشفقة المختلطة بالحزن المتوارية خلف ابتسامة … محاولون بها أن نخادع أنفسنا.
استجمع شجاعته وهو يقول: لما عرفت من الدكتور إن لازم أعمل العملية، قولت له ممكن أنزل مصر أعملها هناك، رد عليه وقال: ليه؟ العملية بسيطة ومش هتاخد وقت.
حضرت الممرضة ورجلان معهما "ترولي" أحدهما سمح الوجه والآخر متجهم، وطلبت منا مغادرة الحجرة والإنتظار خارجاً، بعد قليل خرج الرجلان وهما يحملان "منسي" على الترولي … في مشهد مهيب غلب فيه الصمت على أي كلمات ، تحركنا نتبعه هبوطاً بالمصعد ثم مروراً بالممر الذي في نهايته حجرة العمليات وعند قاعة الانتظار تم منعنا من متابعة المسير، ورأيته ممدداًَ مستسلماً للرجلين اللذين يدفعانه، ومن خلف الأخير لمحت يد صديقي اليسرى وبها سوار في معصمه بلاستيكي مكتوب عليه اسمه ورقم ملفه.
وفي لحظة هذيان ربما تأثراً بالمناخ العام دار حوار داخلي بيني وبين نفسي : أيهما أكثر أهمية ، الاسم أم الرقم ؟ هل نحن نحمل أسماء أم تحولنا إلى مجرد أرقام؟ هل تم اختزال حياة صديقي في رقم؟ وهل هناك صراع بين الاسم والرقم ؟ وإن كان فمن سينتصر فيهما داخل حجرة العمليات؟
قد يكون الرقم الأكثر أهمية للمستشفى، إن الرقم يرمز لكل بياناته التي تدل على شخصيته وتاريخ الحالة المرضية والتشخيص والعلاج، ومثلما كان هناك ألاف الأرقام التي سبقته سيكون هناك أيضاً ألآلاف التي ستليه … وأهمية الرقم بالنسبة للمستشفى تنطبق على أهميته بالنسبة لأي هيئة حكومية أو غير حكومية ولا نساوى عندها إلا مجرد رقم.
الاسم هو رمز فك الشفرة لكل ما يتعلق بنا في محيط المقربين ودائرة المعارف المتصلة بنا وتتضاءل أهمية صاحبه وما يعنيه كلما اتسعت الهوة الزمنية أو المكانية بينه وبين دائرته.
قد لا نتذكر عن الجد الأول سوى بعض الخيالات إن كنا رأيناه على قيد الحياة ولا تنحصر علاقتنا بالأب صاحب الاسم الأول الذي يسبق أسمائنا وتعتز به ويعتز بنا ليمنحنا رعايته وحبه ونمنحه سعادة الأبوة وهو يرى حلمه يكبر أمامه يوم بعد يوم.
وأول شيء يحرص عليه أبائنا أن نحفظه عن ظهر قلب هو أسمنا ثم اسم الأب والجد واللقب، وقد يتباهى بعضنا بطول أسمه وعرضه وأنه يحفظ منه حتى الجد السابع مثلاً وأهم الأسماء على الإطلاق هو لقب العائلة … لكن هل نعرف شيئاَ عن صاحب هذا اللقب ـ الجد الأكبر ـ ؟ أم أنه مجرد لقب يتذيل أسمائنا، هل هناك مشاعر لدينا نحوه، أم نتعامل معه على أنه جماد؟؟؟ لا نعرف ملامحه أو حتى خصاله إلا في بعض الجلسات الأسرية التي قد يغلب عليها عبق التاريخ في التندر ببعض نوادره والتغني بشجرة العيلة.
وإن أجلاً أو عاجلاً سيأتي يوم يجلس فيه أبنائنا مع أحفادنا يتذكرون فيه نفس النوادر … ولا يحرك هذا فيهم ساكناً.
اندفع باب حجرة العمليات ، خرج "منسي" يرتجف من تأثير المخدر وصعدنا معه إلى حجرته، حُمل إلى سريره وهو في حالة يرثى لها، تركته وقد غلبه النوم بعد أن اطمأننت عليه … وأنه تخلى عن رقمه وعاد إلى أسمه … ولو إلى حين.





الاول طبعا حمدلله على سلامة صاحبك وان شاء الله يكون بخير دلوقتى
عارف وانا صغيرة ما كنتش مقتنعة بنهاية اسمى كنت باقول مين الشيخ ده ولانى ماكنتش اعرف غير الشيخ الشعراوى فكنت باكمل اسمى بيه مع نفسى كده لحد ما ربنا كرمنى بنعمة العقل وفهمت انه لقب وان كنت طبعا ما زلت اتمنى انه يكون اسم على مسمى
الاسم بيقولك انت امتداد لايه ومين امتداد ليك مش عارفة ليه حسيت نبرة اعتراض من _لا يحرك فيهم ساكنا_ على الرغم ان بجد فيه ناس احلى ذكرياتها واكترها حقيقية مع ابائها واجدادها ومش بس بتحرك ساكن لاء دى بتاخد كلامهم اسلوب حياة وركن هادى فى زحمة الدنيا ابويا واحد منهم عنده ذكريات جميلة جداا مع جده بتأثر فيه وفيا انا واخواتى بالمقابل انا عارفه ان المشاعر حياتها فى قربها وكل ما فات عليها وقت كل ما تقدم بس احنا لازم نفكر نفسنا باستمرار
تعليق طويل جدااا بس بجد الموضوع عجبنى و جه على وتر حساس بقالى كام يوم بافكر فى الموضوع ده ونفسى اتكلم فيه
تحياتى
سلام
كلام وخلاص
**********
الله يسلمك الحمد لله بخير:)
"الشيخ " لقب جميل وأعتقد أنه كذلك اسم على مسمى
المقصود بمن لا يحرك فيهم ساكنا هو كلامك هنا
" انا عارفه ان المشاعر حياتها فى قربها وكل ما فات عليها وقت كل ما تقدم"
وإن مش كتير بيعملوا زي باباكي ويحكي لك عن علاقته بجده .. وجد باباكي هنا هو الاسم الرابع في اسمك .. إنما نعرف أيه عن الأسم اللي بعده؟
سعدت بوجهة نظرك :)
وأن الموضوع عجبك
وإنه لمس وتر حساس عندك
دومتي بكل خير
وليد
اولا حمد الله على سلامة صاحبك والحمد لله ان العملية خلصت على خير وربنا يخليكم لبعض فى الغربة:)
معاك حق انا واحدة من الناس عارفة عن جدى مثلا حاجات بس مش كتيرة لكن مثلا جد جدى معرفش حاجة خالص
تفتكر ليه
يعنى مثلا انا ان شاء الله لما يبقى عندى
اولاد فى المستقبل ممكن مثلا اولادهم لو ما عاصرتهموش ميعرفوش عنى حاجة غير اسمى وشوية حاجات صغيرة كده!
اد كده الحياة بتاخد الناس وبقينا عاملين زى الروبورت بنتحرك وخلاص
طب فين الارتباط بالجذور والذكريات الجميلة ولا ضاعت وسط الزحمة
مش عارفة شكلى اقعد ارغى وخرجت بره الموضوع
معلش بقى
تحياتى:)
اولا انا سعيدة انى من اوائل الناس اللى بتكتب كومنت لانى على طول فى الآخر
ثانيا هابقى باكذب عليك لو قلت لك انى فهمت مضمون القصة كويس
بس اللى اقدر اقوله انه موقف صعب لما يكون حد عزيز عليك مريض وخاصة لو الحد ده مش مجرد اسم انه صديق ولكنه
شخص عمل حاجات كويسة كتير وساعد ناس كتير بيكون ذكر اسمه مش مجرد اسم لكن روح جميلة بنحب نتكلم عنها
وبالنسبة لإسم العائلة مع انى ما اعرفش طبعا جد جد جد جدى والكلام ده
لكنى باعتز باسم عائلتى جدا ومش بحب حد يجيب سيرة عائلتى بكلمة سيئة
وفى نهاية التعليق ياريت تفهمنى مضمون القصة عشان اطلع بحاجة من الموضوع ده
وشكرااااااااا
الاسم هو مفتاح لفك الشفرة بينا وبين اللي حوالينا صح زي مانت قولت بالظبط
تفتكر ياوليد بعد سنين احفدنا واحفادهم لما يقعدو ويتكلمو علينا هيذكرونا بأيه
تفتكر اصلا الأسامي بعد خمسين وستين سنة هتبقي زي اسامينا دلوقتي مصطفي وايمن ووليد ولا هتبقي شكل تاني زي البني ادمين مابقو شكل تاني
زمان ماكانش فيه جنى ورشا ونرمين دلوقتي فيه .. ياترى بكرة هيبقي ايه ؟
ربنا يديلك طول العمر وتشوف احفاد احفادك وتعرف اجابة السؤال دة
دمت بكل الخير يا صديقي
ربنا يشفي صاحبك ويتم له بخير
ايه الفرق اسم او رقم
فى الاخر كلنا بنكون نسيا منسيا
كلماتك فكرت فيها كتير واثارت شجونى لان الحقيقة الوحيدة ولا مفر منها هى الموت تخيل بعد عشر سنين اوعشرين سنة على موت اى شخص ممكن مين اللى يفتكره حتى الاسماء بتدفن مع اصحابها وتتحول لمجرد اسم او لقب انما مين صاحبه للاسف محدش فاكره او حتى عارفه
princess
************
الله يسلمك
وميرسي على الدعوة الحلوة دي :)
معنى رغيك الكتير ده .. أن الموضوع وصلك كويس أووي وإنك فكرتي وسرحتي في امبارح وذكرياتك مع جدك
وروحتي للمستقبل وتخيلتي احفادك هيفكروا فيكي ولا لأ
وبعدين ارغي براحتك لان كل كلامك ده في صلب الموضوع
تحياتي
وليد
Nour
*********
أنا اسعد أنك موجودة دايماً
سواء من أوائل الناس أو أواخرهم
لأن دايماً حضورك مميز :)
نيجي لثانياً
الموضوع يتلخص كله في حاجة كده زي لحظة ما بيفوق المريض من البنج فبيكون كلامه مش موزون أوووي مهيس يعني
والتهيس ده هو اللي انت شوفتيه
واحاول الخص كلامي في كلمتين إن البني ادم ممكن ميبقاش له قيمة في لحظة ويتحول لرقم في ملف وخلاص تنتهي حياته على كده
دومتي بكل خير
وليد
mostafa rayan
***************
الحمد لله هو بخير :)
أفتكر أنهم مش هيفتكرونا أساسا
وعن الاسامي أعتقد أنها هتتغير لأنها بتتأثر بعصرها زي قبل الثورة الأسامي كانت متأثرة بالأسامي التركية زي عصمت وشوكت وحكمت وبالمناسبة أعرف أن اسم نيفين بالتركي يعني الجمال
وبعد الثورة كانت فكرة الوحدة العربية ومعاها كانت موضة تانية وازدهرت الاسامي العربية زي هشام ووائل وعمرو ووليد ;)
و فضل التأثر بالثقافة العربية لحد التمانينات لما قطع العرب علاقتهم بمصر بعد معاهدة السلام
وظهرت موضة تاني معرفش جت منين بصراحه زي ماهيتاب وباكينام
وأفتكر أن المرحلة الجاية ممكن تكون متأثرة بالعولمة وإن ممكن مثلاً تلاقي أسامي من الشرق والغرب .. والله أعلم
بس طبعاً في اسامي الحمد لله مبتتغيرش بمرور الوقت زي عبدالله وعبدالرحمن ومحمد واحمد ومصطفى :)
ووالله أفتكر أن لو عيشنا لحد ما نشوف أحفادنا وجينا نشارك في اختيار اساميهم ساعتها هيقولوا علينا دقة قديمة :)
دمت بكل الخير يا درش
وليد
shasha
******
تعرفي يا رشا
تعليقك ده أكد لي إن الرسالة وصلت
وإثارة شجونك وأنت بتقري الموضوع
ده نفس الشيء اللي حصل معايا وأنا بكتبه
وإننا زي ما قولتي "فى الاخر كلنا بنكون نسيا منسيا"
أشكر دوماً تواجدك المميز
وليد
الباشا تلميذ ،،،،
شكرا ليك يا صديقي العزيز( من زمان مقلتش الكلمة دي لحد ) علي موضوعك الجميل وعلي تعليقات كل الناس اللي دعوا ليا وأنا تعبان وشكرا علي دعواتك وزيارتك وربنا يجعلها أخر العمليات .....
وشعور جميل أنك تلاقي ناس تتمني ليك الشفاء وأنته متعرفهمش ولا هما كمان يعرفوك لكن أنا بشكر الرابط اللي ربطني أنا وكل الناس دول ( أكيد هو أنته طبعا )
حمد الله علي سلامة منسي
موضوعك بجد حلو ويدعو الي التفكير
تفتكر اخرتها ايه هنفضل ارقام لحد امتي وياتري الي حوالينا هما السبب اننا ارقام ولا احنا السبب
وتفتكر لو رقمك في الحياة اتغير هيكون ليه مردود علي شكل حياتك ولا لا
اسئلة كتير بتدور في الدماغ بسبب موضوعك
مزيد من التوفيق
الباشا تلميذ
**************
الشكر لله يا صاحبي
الخير فينا والحمد لله وإن شاء الله باقي ليوم الدين ،،
وإن كنت مكانك لفعلت ما فعلت وأكثر
وحمد لله على السلامة مرة تانية :)
وليد
الواحد ممكن ميبقاش له قيمة في لحظة ويتحول لرقم في ملف وخلاص تنتهي حياته على كده
لكن مش كل الناس
فى ناس بيكون ليها تأثير كبير فى حياتنا او حياة ناس غيرنا بتخلينا نفتكرهم على طول حتى لو مر عليهم سنين
يعنى انا مثلا باقعد اسمع من اهلى عن اجدادهم وقد إيه هم اتعلموا منهم ولحد النهاردة فاكرينهم رغم مرور سنين طويلة
لانهم أثروا فيهم بجد وعلموهم حاجة كويسةوانا ببقى سعيدة جدا لما اسمع عنهم واعرفهم مع انهم مش معانا
وانا فى رأيى ان الواحد المفروض مش يعيش حياته كده وخلاص لازم يعمل حاجة كويسة تسيب اثر عشان لما يسيب الدنيا الناس حتى تذكره بكلمة او دعوة حلوة مش يكون مجرد اسم او رقم فى ملف
وربنا يجعلنا كلنا من اصحاب السيرة الحلوة ولا نذكر إلا فى الخير
اخي وليد.....
الحمدالله على سلامت صديقك...
ونسأل الله ان يشفي جميع مرضى المسلمين...
عندنا نقول الاسم علامه...
ولاكن الرسول عليه الصلاة والسلام .. حث على اختيار اسماء طيبه...
لماذا لأن الاسم فعلا مهم....
ممكن يحدد شخصية الشخص ..
او يحدد تعامل الناس معك...
كون ان الجميع يكونون نسيا منسيا ..
هنا أختلف مع هذه المقوله...
اذ أن هنالك اسماء ستظل تذكر الى قيام الساعه...
بسبب اعمالها الصالحه...
او اعمالها المشينه...
الى اليوم نفخر باسماء تنتمي الى عائلتنا رغم انها من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم...
...............
نحن ارقام ..
صحيح هذا بالنسبه للمؤسسات ...
فقط لا غير...
...........
تقبل مروري
دمت بخير
سألت نفسي سؤال لما انت قولت الموضوع بعيدا عن ارقام الحكومة
هوه انا اعرف إية عن جدي = zero مش الاكبر كمان جدي اللي هوه والد والدي
طيب تعرفي إية عن جدك والد والدتك = شوية معلومات افتخر بيها
المشكلة تكمن في الاباء اللي بيحكوا عن ابائهم و جدودهم للأولاد
انت اللي بتزرع في ابنك حبة لإسمة الذي يعكس صورة جدودة
والدي مكانش بيحكي حاجة عن حد ووالدتي كنت بسمع حكاوي جدي بس لما كانت بترغي ما اخواتها
هما لية مبيحكولناش مع اني كان نفسي اعرف كتير عنهم
ان شاء الله هبقى احكي لولادي - لو رُزقت بزوج و أولاد - عن جدودهم اللي انا اعرفهم لإني تقريبا معرفش حاجة عن عائلتي
:(
شفى الله صديقك و اعطاه و اعطانا الصحة
آمين
حمد الله على سلامتك
وسلامة صاحبك
كل سنة وانت طيب بمناسبة كذا مناسبة فاتو وكمان من غير مناسبة
دايما بيبهرنى اسلوبك فى كتابة القصص
كلنا على فكرة فى بعض الاوقات بنتحول لارقام .. لا ده ساعات كتير كمان
مش عارفه ليه افتكرت رجل المستحيل والرقم اللى بيرمز له
ألف سلامه وأن شاء الله يرجع زي الأول وأحسن
في ناس لما بتبقي في مشكله بيتمسكوا بكبريائهم لكي لا يشعور من حولها أنهم ضغفاء ، بجد قمة التنازع النفسي
أحنا بالنسبه للعالم مجرد أرقام ولذلك تجدي في الجزيرةيقولك 50 واحد مات في انهيار منزل و300 ماتوا في حادث قطار
دون التحدث عن اسماء من ماتوا أو ما كانت أحلامهم وأمالهم
أخر الكلام : أحنا ارقام بس كل واحد ممكن يثبت نفسه ويجعل من نفسه اسم لا يمكن نسيانه أو محوه حتي ولو بعد الممات
تقبلي مروري
مجنووون
لا يهم اسما او رقما ..فقط هى الروح التى احسستها هى ما ستخلد بذاكرتك سواء أشرت اليها برقم او باسم او تذكرتها برائحة عطر او بملمس شعر او بطعم شيكولاتة
حين نموت لن نتمنى غير دعائهم ..فليذكرونا اذن كيفما يحبون المهم ان يتذكرونا
تدوينة جميلة تبعث على التأمل..وأول ما تأملت كانت شجرة عائلتى فوجدت انى لثوان اخذت افكر فى اسم جدتى بالرغم من دعائى لها يوميا.. هى الروح اذن ..أليس كذلك!!؟
اعتقد ان مش فارق احنا مين
اسمنا ايه ورقمنا كام
قد ما يفرق عملنا ايه عشان احفادنا واللي بعدنا يفتكرونا بيه
فيه حاجات كتير غابت عننا لأن ابائنا مبقوش يفكروا فيها لدرجة اننا مش عارفين حاجه عن اللي سبقونا غير رتوش وملامح مبهمه لناس كانت سبب في حاجات كتير في حياتنا
حمدلله على سلامة صاحبك
تحياتى ليك ياوليد
بصراحه بوست جميل جدا جدا جدا
نعم ان هذه الدنيا ليس لها قيمه فنحن فيها مجرد ارقام
هذا هو الانسان بجبروته وبقوته حينما يضعف او يوهن
يتحول الى رقم
سبحان الله
المهم صحه صاحبكم منسى عامله ايه
حمد الله على سلامة صاحبك يا وليد
مضمون البوست رائع و عميق
اد ايه انت فيلسوف لأنك بتلاقى نفسك فى كل اللحظات و المناسبات بيأخذك فكرك الى عالم اخر لتنفصل فيه عن الواقع و تعزف لنا سيمفونيه من الكلمات ..
دمت بكل خير و دمت مبدعا
تحياتى
شادي أصلان
**********
والله أفتكر أن الخطأ مشترك من اللي حولينا ومننا في إننا نفضل أرقام وبس
أعتقد أن علشان رقمنا يتغير لازم يكون في عوامل كتير متوفرة منها المحيطة بينا ومنها الداخلية .. وإن كنت أرى من الصورة الحالية أنه .. مش هيتغير
وحمد الله علي سلامة كل المنسيين
سعدت بتساؤلاتك
وليد
Nour
********
أيوة أتفق معاكي إن مش كل الناس ممكن تتنسي عندك حق في دي طبعا
وكمان في حكاية إن الواحد يحاول ميكونش شخص عادي علشان تفضل ذكراه موجودة لأطول فترة ممكنه حتى اللي مشفهوش من أحفاده يفضلوا فخورين بيه
تسعدني دائماً متابعتك الجميلة :)
وليد
M.K
*****
الله يسلمك هو تمام والحمد لله
اللهم أمين
ورأيك في إن بعض الأسماء ستظل ليوم القيامة بأعمالها الخيرة زي صلاح الدين مثلاً أو المشينه زي هتلر مثلا .. وجهة نظر تحترم
دمتي بكل خير
وليد
نعكشة
*********
اعتقد إن كل الافكار اللي دارت جواكي دي جميلة وإنك في نهايتها خرجتي بقرار في محله تماما
وهو إن كل واحد فينا يحاول يحكي لأولاده عن جدوده على اد ما يقدر .. لأنهم يستحقوا ده مننا
وربنا يشفي الجميع
دومتي بكل خير
وليد
Sometimes
**********
الله يسلمك
وأنت طيبة بكل المناسبات اللي فاتت :)
كل واحد فينا بيجي له لحظات تأمل وبيشطح شطحات لاسعة شوية :$
وأنا كمان عجبني موضوعك بتاع "وتعيشي يا ضحكة مصر"
تحياتي
وليد
مـجـنـووون
*************
الله يسلمك
الحمد لله بقى كويس
فعلا .. الناس دي بتتعب أوووي
في صراعهم الداخلي
وأنت لمست لٌب الموضوع بكلامك عن الحوادث دي بكلامك هنا
"أحنا بالنسبه للعالم مجرد أرقام ولذلك تجدي في الجزيرةيقولك 50 واحد مات في انهيار منزل و300 ماتوا في حادث قطار .. دون التحدث عن اسماء من ماتوا أو ما كانت أحلامهم وأمالهم"
وتحياتي لأصرارك الواضح في إن كل واحد لازم يحاول إنه يفضل أسم لا ينسى حتى ولو بعد الممات
دومت بكل خير
وليد
Jana
******
نعم هي الروح
ومهم جدا أن لا ننسى هذه الروح لأن جدتك مثلا لو نسيتيها ستفتقد لدعائك لها
لكن العلاقة هنا تعتمد على علاقة مباشرة بينك وبينها لذلك تتذكريها .. فماذا عن من سبقها ، لا نعرف عنهم شيئاً فكل منا عندما يموت تموت معه كل ذكرايته عن من سبقه ونذهب ويذهب معنا ذكرى طعم الشيكولاته :(
تعليقك أثار شجوني كثيراً
دومتي بكل خير
وليد
حبيبـــــــة القمـــــر
*************************
أيوة أعتقد إن المشكلة ممكن تكون في جيل الوسط اللي شاف اللي قبله وعايش مع اللي بعده والمفروض عليه هو اللي يقوم بدور الوسيط في تواصل الأجيال ببعضها وإن علاقتنا بأجدادنا تكون لحم ودم ومشاعر وأحاسيس
مش مجرد صورة متعلقة على الحيط
عليها شريط أسود
الله يسلمك
ومطوليش الغيبة :)
وليد
بنت مصريه
************
الحمد لله إنه عجبك :)
سبحان الله هو الدائم الذي لا يموت
الحمد لله عايش زيه زي كل المنسيين
تحياتي
وليد
rovy
*******
الله يسلمك روفي :)
ربنا يخليكي على كلامك الجميل ده والله
ممكن يكون موقفي مشابه
لموقفك يوم وفاة دكتورك
أعتقد إن المووود واحد في البوستين
تحياتي
وليد
السلام عليكم
حمد لله علي سلامة صحبك وشفاه الله وعافه
فعلا سؤال محير هل الاصدقاء ارقام ولا اسماء
الصداقة مش مجرد رقم في تليفون بل هي امق بكثير
الصداقة الجادة لما تحس فعلا ان صحبك كاخ ليك ممكن يكون اقرب ليك من اي حد تاني
لما تحس انه بينصحك علشان بيحبك مش علشان مصلحة ليه
وليد مش عارفة قريت التعليقات على البوست
ايه الخواء ده
محدش فاهم حاجة
النقطة والهدف اللى بتتكلم عنه
مش مفهوم
وواضح من التعليقات
انت بتتكلم فى موضوع والتعلقيات
متهيألى اكتر حد فهمك رشا وشادى
بعد موت بابا الله يرحمه ماما احتفظت بملابسه لفترة طويلة فكنت لما
اشتاق له افتح دولابه واتفرج عليه ساعاته بارفاناته كرافتاته
كل حاجة زى ما كان مرتبها بايديه
استغربت ان الاشياء موجودة وصاحبها مش موجود
صعب موضوع تخيل ان الانسان اللى بيكون
فى يوم من الايام موجود بيتكلم وبيضحك
وبيشتغل بين فى ثانية يختفى من ادام عينينا
ومع الوقت طبعا بيتنسى اكيد فى اوقات
معينة بنتذكرها وبنحن له انما اغلب
الوقت منسى تخيل لما زجاجة البارفان
بعد عشر سنين موجودة فى مكانها زى ماهى وصاحبها تحول لتراب
اسفة انى طولت بس كلماتك اثارت مشاعرى
وذكرياتى
اولا حمدلله على سلامتة
وتانيا عملية الزايده بسيطه ومعظم الناس بتعملها
لاداعي للخوف
وفعلا ف الغربه
اهم شيئ الاصحاب
فكرتني بحوار بيني وبين ابني لما كان سرحان وفجأة قالي علي فكرة يا بابا انت وماما تبقوا اخوات
قلت ازي بتقولك كدة قالي احنا مش من اب واحد وام وحدة يبقي كلنا اخوات
تعرف اصعب حاجة غرفة العمليات في الغربة
موافقاك تماما في كل اللي قلته، فعلا المشاعر والاحاسيس دي النابعه من الدفئ الاسري بقت عملة نادرة قلما حصلنا عليها، قلما وُجد الاشتياق لرؤية الجد أو الحنين للتحدث معه والاستماع إليه.
الف حمد الله على سلامة صاحبك :)
سلامو عليكو
تدوينة تثير الشجن....
الله يرحمه محمود درويش كان له قصيدة اسمها "اسمي"..كان في مجملها كده يعني بيقول ان الناس مش بتحبه هو انما بتحب اسمه
تفتكر احنا اسامينا..
ولا الحضارة هي اللي بتاخد مننا اللي هي عايزاه ومش مهم الباقي
ماهو برضه احنا معذورين..
اللغة عاجزة..والحقيقة تقيلة اوي
حمد الله علي سلامة صاحبك
الجد الأكبر ـ ؟ أم أنه مجرد لقب يتذيل أسمائنا، هل هناك مشاعر لدينا نحوه، أم نتعامل معه على أنه جماد؟؟؟ لا نعرف ملامحه أو حتى خصاله
----------------
الحتة دى فعلا محدش كتير بيتاملها
وليد
انت عارف المشكلة فى ايه
اننا اصلا مجرد اشخاص بجيئون ويذهبون
على المؤسسات لقضائ حوائجهم دون أن يكون لذلك أى اهمية بالشخص
هذه حال مصر الغبى
ربما فى بعض بلدان العالم المتمدن يتم العناية بالاشخاص لكونهم اناس بشر
ولكن فى مصر فلا
اللهم اشفى كل مرضانا
تحياتى
الحقيقة
انت فجأة خطفتني
كنت في بدايات قراءتي للتدوينة أعتقدت أنه لا شك سيكون لولوجك في ناحية تانية خالص لكن كانت المفاجأة في هذا الإنتقاء المطلق لزاوية صعبة جداً وتحمل نفس البعد الإنساني
لكن بادئ ذي بدء
الارقام لاتستطيع مدى تغلغلها في حياتنا بطريقة مخيفة حتلا الادب والفلسفة وعلم الجمال مبني دائما على رياضيات العدد داخل تقريبا في كل شئ حتى اسمائنا عندما تفك في مواضيع السحر مثلا تفك الى ارقام تخيل واعداد
وعلى مستوى الفرد في الجماعة وفي الاسرة وفي الدولة رقم لابد وان ترتبط برقم
حتى في عشقك فانت تستخدم الارقام لامفر
من لحظة الميلاد الى الممات مجرد رقم شئت أم أبيت
تحياتي
حسن أرابيسك
son's egypt
***************
وعليكم السلام
الله يسلمك
أتفق معك وهذا جانب من جوانب الموضوع .. لكنه ليس بيت القصيد
دومت بكل خير
وليد
الريم
*******
ملاحظتك في محلها تماماً
رشا وشادي
أكتر حد لمسني تعليقه .. وأنت يا ريم
كلامك عن باباكي .. والتفاصيل الصغيرة
مفيش اي تعليق أقدر أضيفه على كلامك .. يجب أن يبقى الحزن نبيلاً
ربنا يرحمه
*,*AMY LEE*.*
******************
الله يسلمك
أيوة العملية بسيطة فعلاً
بس دخل أوضة العمليات :(
دومتي بكل خير
وليد
كراكيب عادل
*************
ما شاء الله ربنا يخليه لك :)
أيوة : اصعب حاجة غرفة العمليات في الغربة :)
تحياتي
وليد
أحلى حياة
**********
ربنا يرحمهم ويرحمنا
هم السابقون .. ونحن اللاحقون :(
الله يسلمك
دومت بكل خير
وليد
yamen
***********
وعليكم السلام
حلوة فكرة القصيدة دي ..
هبقى أدور عليها واشوفها علشان اقولك رأيي فيها وإن كان الموضوع مش محتاج رأي كفاية إنها لي محمود درويش الله يرحمه
حمد الله علي سلامتنا جميعاً
تحياتي
وليد
عاليا حليم
***********
يا سلاااااااااام عليكي
يا علا
اسمحي لي ارفع لك القبعة :)
دومتي دوماً مبدعة
وليد
المحارب المتيم
***********
الحمد لله على كل حال
نسأل الله العون فيما سنؤل إليه إن عاجلاً أو أجلاً
وأن يكون هناك من يترحم علينا
دومت بكل خير
وليد
حسن ارابيسك
************
بقدرتك الهائلة دوماً على التحليل
أمسكت بذلك الخيط الدقيق الذي يربط الأحداث ببعضها .. وقد لا يُرى بالعين المجردة
فيما يربط الواقع .. بالهذيان
هنا "كانت المفاجأة في هذا الإنتقاء المطلق لزاوية صعبة جداً وتحمل نفس البعد الإنساني"
أسعد دوماً بتعليقاتك حتى على المدونات الأخرى فكلما رأيت تعليق يحمل توقيعك
قرأته بإهتمام بالغ
تحياتي لصاحب العين الثاقبة
وليد
إرسال تعليق