محطة الرمل
انتهى من إفطاره مع أصدقائه الثلاثة في صباحٍ صيفيٍ مشرقٍ بأحد مطاعم محطة الرمل، واتفقوا على أن يذهبوا إلى قلعة قايتباي المقررة في برنامجهم السياحي لمدينة الإسكندرية التي يزورنها لأول مرة، ووسيلة انتقالهم للقلعة الترام، معتبرين أن ركوبه نزهة في شوارع الإسكندرية القديمة، كان هو صاحب الاقتراح لعشقه الشديد للتفاصيل ، البيوت، الشوارع، المحلات، الناس، سيشبع الترام رغبته هذه بسرعته البطيئة، دائماً يهيم في خبايا الناس وما تحمله تلك النظرة العابرة على الطريق من انطباع يأخذه لبعيد
أسرع مع رفاقه ليركبوا الترام، بعض المقاعد الخالية هنا وهناك في عربة الترام، جلس كل منهم في مكان، وبقي بعيداً عنهم في وسط العربة على الجانب الأيسر منها، تحرك الترام متجهاً إلى القلعة غرب المدينة الممتدة على ساحل البحر المتوسط، مغادراً محطة الرمل وما أن تجاوز الرصيف بقليل إلا وتوقف في إشارة مرور مزدحمة
تجول بعينيه من الشباك المجاور على يساره، وجد ترام آخر متجه شرقاً في الاتجاه العكسي توقف في إشارة المرور ذاتها، وحجب عنه الرؤية إلا من خلال شبابيكه التي تسمح له برؤية ضيقة لشارع صفية زغلول، تراجع بعينيه إلى عربته ثم أختلس النظر للجانب الآخر من الشباك الأيمن المطل على البحر، يرى منه مياهه الزرقاء وأمواجه المستأنسة بعد تحطمها على حواجز الأمواج، قابعاً في قاعه آثار المدينة الغارقة
عاد من جولته البحرية إلى الكورنيش قائلاً لنفسه: مشى هنا على هذا الرصيف سيد درويش وبيرم ورايا وسكينة، حتى "عيسى الدباغ" بطل رواية "السمان والخريف" لنجيب محفوظ كان يمشى هنا وجلس تحت أقدام تمثال سعد زغلول الموجود في وسط الميدان، وتحركت عينيه إلى الشبابيك الأمامية على اليمين ليرى منها تمثال سعد باشا شامخاً، وجهه للبحر تاركاً المدينة خلف ظهره، وكأنه يأبى أن ينظر إليها أسفاً على ما آل إليه حال أحفاده
سمع صوتاً قادماً عن يساره من شارع صفية زغلول زوجة الزعيم الراحل قائلاً
ـ متزعلش يا باشا
تحول مسرعاً إلى مصدر الصوت باحثاً عنه من خلال شبابيك الترام المجاور له، كان قادماً من أروقة شارع صفية زغلول، عاد مرة أخرى لتمثال الزعيم يسمعه يقول
ـ مش شايفة يا هانم حالهم، هو دا المستقبل اللى حاربنا علشانه ونفاني الإنجليز من أجله
ـ الأيام غير الأيام يا باشا، وأنت شايف الحياة صعبة، حياتهم كلها أزمات
ـ لازم يكون عندهم عزيمة ورغبة في التغيير، مش هم دول أولاد المصريين اللي قاموا بثورة 19
ـ نعم يا باشا
ـ طيب فين حماسهم ولا هي كانت مجرد رغبة في الاستقلال وخلاص
ـ عندك حق يا باشا
ـ أيه اللي حصل لهم
ـ الجري ورا لقمة العيش، وفي أسباب كتيرة أكبر منهم بتدور حواليهم، العالم أتغير يا باشا
ـ لازم يحاولوا يبنوا البلد من جديد علشان تقف على رجليها ياهانم
ـ أكيد المستقبل هيكون لهم إن شاء الله ، خليك هادي، تعالى نشوف إشارة المرور الطويلة هتفتح أمته يا باشا
وبعد متابعته لأخر كلمة قالتها صفية زغلول، عاد بنظره من خلال الترام المجاور له، ووقعت عيناه على يداً يسرى ممسكة في المقابض العلوية للسيطرة على ثباتها وهي واقفة، يداً بيضاء تفيض بالأنوثة نزل معها بعينيه من أعلى إلى أسفل حتى وصل إلى مرفقها متجها يساراً متأملاً صاحبتها
بدراً يكسوه شعراً كثيفاً ناعماً متدلي على الكتفين، عينان سوداوان شفتان براقتان وجنتان ورديتان كأنها عروس البحر، تلاقت أعينهما وهو شاغراً فمه من روعة ما رأى، ابتسمت له ابتسامة تملؤها الثقة بالنفس والشعور بالزهو، تردد في ابتسامته خجلاً متخيل أنها سمعت الحوار الذي سمعه، أستجمع شجاعته وانطلقت ابتسامته العريضة، وتحولت نظراتهم الأولى من الاندهاش إلى الإعجاب، كل منهما بالطرف الآخر، دار حواراً صامتاً بينهما فقط بالأعين
وفجأة تمايلت إلى الخلف كجذع نخلة مع باقي ركاب الترام في حركة تشير إلى أن ترامها سيتحرك إنذاراً بانتهاء إشارة المرور، ترقبها بهلع لعدم رغبته في انهاء اللقاء، نظرت له مواسية، قائلة بعينها إن طريقنا ليس واحداً، ولابد أن يذهب كل منا في طريقه، بدأت علاقتنا في إشارة مرور … ويجب أن تنتهي في إشارة مرور
أغمض جفونه موافقاً، ثم فتحها مودعاً رافعاً يده اليمني ملوحاً لها بأصابعه مع السلامة، عادت لابتسامتها المستكينة الراضية رافعة يدها اليمنى ملوحة مع السلامة، ومضى كل منهما في طريقه
توجه لمحطته التالية غرباً
وتوجهت لمحطتها التالية شرقاً
سمع تنهيده من صوت بعيد يتخلله الشجن
ـ أحفادك لسه حبهم جميل يا باشا
لمح سعد باشا من خارج الترام المتحرك بسـرعة بطيئة جعلته يرى الجانب الأيسـر من التمثـال، يرد عليها … مطأطئاً رأسه
أسرع مع رفاقه ليركبوا الترام، بعض المقاعد الخالية هنا وهناك في عربة الترام، جلس كل منهم في مكان، وبقي بعيداً عنهم في وسط العربة على الجانب الأيسر منها، تحرك الترام متجهاً إلى القلعة غرب المدينة الممتدة على ساحل البحر المتوسط، مغادراً محطة الرمل وما أن تجاوز الرصيف بقليل إلا وتوقف في إشارة مرور مزدحمة
تجول بعينيه من الشباك المجاور على يساره، وجد ترام آخر متجه شرقاً في الاتجاه العكسي توقف في إشارة المرور ذاتها، وحجب عنه الرؤية إلا من خلال شبابيكه التي تسمح له برؤية ضيقة لشارع صفية زغلول، تراجع بعينيه إلى عربته ثم أختلس النظر للجانب الآخر من الشباك الأيمن المطل على البحر، يرى منه مياهه الزرقاء وأمواجه المستأنسة بعد تحطمها على حواجز الأمواج، قابعاً في قاعه آثار المدينة الغارقة
عاد من جولته البحرية إلى الكورنيش قائلاً لنفسه: مشى هنا على هذا الرصيف سيد درويش وبيرم ورايا وسكينة، حتى "عيسى الدباغ" بطل رواية "السمان والخريف" لنجيب محفوظ كان يمشى هنا وجلس تحت أقدام تمثال سعد زغلول الموجود في وسط الميدان، وتحركت عينيه إلى الشبابيك الأمامية على اليمين ليرى منها تمثال سعد باشا شامخاً، وجهه للبحر تاركاً المدينة خلف ظهره، وكأنه يأبى أن ينظر إليها أسفاً على ما آل إليه حال أحفاده
سمع صوتاً قادماً عن يساره من شارع صفية زغلول زوجة الزعيم الراحل قائلاً
ـ متزعلش يا باشا
تحول مسرعاً إلى مصدر الصوت باحثاً عنه من خلال شبابيك الترام المجاور له، كان قادماً من أروقة شارع صفية زغلول، عاد مرة أخرى لتمثال الزعيم يسمعه يقول
ـ مش شايفة يا هانم حالهم، هو دا المستقبل اللى حاربنا علشانه ونفاني الإنجليز من أجله
ـ الأيام غير الأيام يا باشا، وأنت شايف الحياة صعبة، حياتهم كلها أزمات
ـ لازم يكون عندهم عزيمة ورغبة في التغيير، مش هم دول أولاد المصريين اللي قاموا بثورة 19
ـ نعم يا باشا
ـ طيب فين حماسهم ولا هي كانت مجرد رغبة في الاستقلال وخلاص
ـ عندك حق يا باشا
ـ أيه اللي حصل لهم
ـ الجري ورا لقمة العيش، وفي أسباب كتيرة أكبر منهم بتدور حواليهم، العالم أتغير يا باشا
ـ لازم يحاولوا يبنوا البلد من جديد علشان تقف على رجليها ياهانم
ـ أكيد المستقبل هيكون لهم إن شاء الله ، خليك هادي، تعالى نشوف إشارة المرور الطويلة هتفتح أمته يا باشا
وبعد متابعته لأخر كلمة قالتها صفية زغلول، عاد بنظره من خلال الترام المجاور له، ووقعت عيناه على يداً يسرى ممسكة في المقابض العلوية للسيطرة على ثباتها وهي واقفة، يداً بيضاء تفيض بالأنوثة نزل معها بعينيه من أعلى إلى أسفل حتى وصل إلى مرفقها متجها يساراً متأملاً صاحبتها
بدراً يكسوه شعراً كثيفاً ناعماً متدلي على الكتفين، عينان سوداوان شفتان براقتان وجنتان ورديتان كأنها عروس البحر، تلاقت أعينهما وهو شاغراً فمه من روعة ما رأى، ابتسمت له ابتسامة تملؤها الثقة بالنفس والشعور بالزهو، تردد في ابتسامته خجلاً متخيل أنها سمعت الحوار الذي سمعه، أستجمع شجاعته وانطلقت ابتسامته العريضة، وتحولت نظراتهم الأولى من الاندهاش إلى الإعجاب، كل منهما بالطرف الآخر، دار حواراً صامتاً بينهما فقط بالأعين
وفجأة تمايلت إلى الخلف كجذع نخلة مع باقي ركاب الترام في حركة تشير إلى أن ترامها سيتحرك إنذاراً بانتهاء إشارة المرور، ترقبها بهلع لعدم رغبته في انهاء اللقاء، نظرت له مواسية، قائلة بعينها إن طريقنا ليس واحداً، ولابد أن يذهب كل منا في طريقه، بدأت علاقتنا في إشارة مرور … ويجب أن تنتهي في إشارة مرور
أغمض جفونه موافقاً، ثم فتحها مودعاً رافعاً يده اليمني ملوحاً لها بأصابعه مع السلامة، عادت لابتسامتها المستكينة الراضية رافعة يدها اليمنى ملوحة مع السلامة، ومضى كل منهما في طريقه
توجه لمحطته التالية غرباً
وتوجهت لمحطتها التالية شرقاً
سمع تنهيده من صوت بعيد يتخلله الشجن
ـ أحفادك لسه حبهم جميل يا باشا
لمح سعد باشا من خارج الترام المتحرك بسـرعة بطيئة جعلته يرى الجانب الأيسـر من التمثـال، يرد عليها … مطأطئاً رأسه





أول زيارة وأول كومنت
ايه الحظ ده انا محظوظة بئى
اولا اسم المدون هو اللي جابني
عارفة مش عارف ليه متونس بيكي وكأنك من دمي......
عمر خيرت
وكمان محطة الرمل
والله حكاية القصة دي بجد عجيتني تصدقي نفسي أروح جولة في الترام زي الجماعة دول أساسا مشوفتش اسكندرية قبل كده بس ايه عرفتها من كلامك أكيد حلوة طبعا
تحيتي
اسكندرية كتييييييييير حلوة ياكاتب وخصوصاً بعشقها في الشتا
وسبحان الله الترام فيها بجد له طعم تاني خااالص
بعشق حي الانفوشي والمكس وسيدي بشر
اغلب صحابي في كفر عبدو بس بسيبهم واخرج فالاماكن دي بجد بحبها اوي
اسكندرية بجد روعة خسارة انك مازورتهاش
واجمل حاجة اني قريبة منها في ستة اكتوبر يعني ساعتين وبكون هناك او اقل كمان .. اكتر البلاد برتاح جدا لما بروحها
حلوةالقصة قوي
وربنا يشفش شاهين وكل مريض
تقبل مرورى وتحياتي
يابنى والله
دايما مبدعا
..تحياتى بجد ليك
.....كانت معاكم ..كيكى انبوبة
من خلف المستودع
نوره الخشن ـ اي وكفاية
*********************
الحمد لله إن اسم المدونة كان السبب
والشكر لصاحب الفكرة اللى خلاني فتشت جوايا لحد ما لقيت الاسم دا
عندك حق اسكندرية في الشتا
حلم دافي رغم برودته
تحياتي
كاتب مصري
**********
أنا تصدق ... مش تصدقي
جميل إن الصورة وصلتلك بالوضوح دا
وإنك شوفتها من الحكاية
لازم تحاول تزورها ... صدقني مش هتندم
تحياتي
mostafa rayan
*************
مصطفى صاحبي
ربنا يخليك
عارف أنت راجل بتكتب حلو اوووي ورأيك بحب اسمعه فعلا
شكراً ليك يا درش
كيكي
*****
ربنا يخليكي
دايما بتجبري بخاطري
ومتطوليش عند المستودع
الحتت دي سريعة الإنفجاااااار
تحياتي
ايه الجمال ده بجد حلوه قوى يا باشا
وصفك لمحطة الرمل عجبنى جدا وكلامك عن احب منطقه لقلبى حرك مشاعرى بجد جميل قوى اسلوبك وكلامك .. سلمت يداك .
خالص تقديرى وتحياتى
rovy
الفاضل
وليد
ربنا يشفى يوسف شاهين .. فقد سافر
اليوم الى فرنسا للعلاج
شكرا لك مدونتك الجميلة وموضوعاتك
الرائعة
rovy
******
وصفك لمحطة الرمل عجبنى جدا وكلامك عن احب منطقه لقلبى حرك مشاعرى
-------------
ربنا يخليكي يا هانم
خالص تقديرى وتحياتى
حسن محمد توفيق
**************
الراجل دا مصري اووووووووووي
ربنا يشفيه
الشكر موصول لشخصك الكريم
تحياتي
وصفك لمحطة الرمل حلو اوي خلتني احس اني فيها ربنا يشفي يوسف شاهين
---------
انا مشتركه في المدرسه يا وليد وهي فعلا مفيده انت ابتدات تعمل شيء عملي ولا
ولو عملت قولي
شكرا علي الاهتمام
دنــــيــــــا مـحـيـرانـي(ده حالي اما اسمي ايناس لطفي
*******************
تحية لقرائتك المتأنية
جميل إن يوصلك الاحساس بوجودك في محطة الرمل
---------
ابداً والله معملتش أي حاجة من ساعة ما اشتركت فيها إنما ناوي إن شاء الله
ولو عملت حاجة هقولك بإذن الله
شكراً لإهتمامك
ايه يا باشا الجمال ده
القصة فيها معاني كتير جميلة واحتيارك للشخصيات اجمل
اشمعنى عمو سعد زغلول وثورة تسعتاشر ؟
مكانش ليه اى حد تاني واي مكان تاني ؟ مكانتش ليه ثورة يوليو اللي اتبهدلت دلوقتي ؟
لنا الله !
مش عارف ليه
اسمحلي ان ارفع انا لك القبعه هذه المرة
أخذتني معك في رحلة مرحلة لإسكندرية هذا العصر وعبقاها الساحر ثم غوصا في اعماق الزمن حيث أمجاد الأجداد وجمال عالمهم
ثم أنهيتها برومانسية ذات معاني عميقة
أسلوب ذكي ومبهر ومعبر فتحياتي لقلمك المعبر
كوارث
******
يا باشا الله يكرمك
تقدر تقول على ثورة سعد باشا ثورة شعبيه على الرغم من عدم امتلاكه لأدوات التغيير زي ثورة 23 يوليو اللي بيعتبرها كتير من المحللين انقلاب عسكري أكتر منه ثورة
لكن في حاجة لازم نقولها إن في دفعة دخلت الكلية الحربية من عامة الشعب والدفعة دي لاولاد الناس اللي قامت بثورة تسعتاشر وهم نفسهم الظباط الاحرار
تحياتي
وومن
******
قرائتك متأنية جداً للتفاصيل ودخلتي في أعماق الشخصيات
وطبعا دي شهادة جامدة اووي من حد قلمه جامد اوووي
شكراً لأهتمامك
تقبلي تحياتي يا هانم
خيالك خصب جدا ياوليد
ووصفك للتفاصيل اكتر من ممتاز
الصورة واضحة جدا قدامي .. شوارع اسكندرية ببيوتها وشاوارعها وترامها وبحرها :)
استمر ياباشا ;)
G H A R I B
**************
تعرف يا غريب كلمك دا بجد فعلا بيخليني أخد الموضوع بجدية أكتر
وخصوصاً دا من واحد لسه مشلفط الأهرام
يعني فيش حاجة بتخييييل عليه
حاضر ياباشا :$
الله عليكى يا اسكندريه
انا بحب البلد دى قوى
بوست هايل
احييك بشده
بنت مصريه
*********
شكراً ليكي
أهي دي المصراوية
تحياتي
القصه جميله اوي ووالله عيشتها واتخيلتها معاك لحظه بلحظه
وبعدين لازم اشكرك على انك اتكلمت عن الاسكندريه دي عشقي الاول والاخير وهي مدينتي
بس بجد اسلوبك وخيالك واهتمامك بالتفاصيل جميل اوي
بس بصراحه افراق المني اوي اوي
دومت بخير وسعاده يارب
ساره البحر
************
الشكر ليكي أنتي
على اهتمامك
وجميل إنها تاخدك بتفاصيلها بالرغم أنك اسكندرانية وحفظاها اوووي
أقولك على حاجة بجد يعني التفاصيل دي من أهم اهتماماتي
وبصراحه الفراق المني اوي اوي ... أنا كمان
دومتي بكل خير
السلام عليكم ورحمة الله
احب اقولك ان البوست دا من اجمل ما قرأت لك حتى الان
مش بقلل من اللي فات بالعكس
لكنك المرة دي تفوقت جداااا في نقل مشهد غاية في الجمال
وخلتني اندمج واعيشه لحظه بلحظه
حتى تخيلت ان القصه لم تنتهي وان هناك مشاهد اخرى لازلت حتى كتابة تلك السطور اراها امام عيني واستمتع بها
حقيقي انت هايل
فائق احترامي وتقديري لقلمك الجميل
شكرا على الزيارة والحلقة القادمة قريبا ربما قبل العصر
تحيتي وأنتظر الزيارة
ومعلش لي رجعة تاني هنا
سلام
حبيبـــــــة القمـــــر
*************************
وعليكم السلام ورحمة الله
تخيلت ان القصه لم تنتهي وان هناك مشاهد اخرى لازلت حتى كتابة تلك السطور اراها امام عيني واستمتع بها
------------------
مفتكرش في اي حد كتب أي حاجة يكون منتظر تقييم لموضوعه أروع من كده
إنك تشوفي القصة كأنها شريط سينما بكامل تفاصيلها ... دا كتير اوووووووي
فائق احترامي وتقديري الرأيك الجميل
كاتب مصري
*********
العفو لا شكر على واجب
أنا اللي سعدت بزيارتي لك
تحياتي
وليد ::
قرأت حروف هذه القصة حرف حرف وعشتها بكل أجواءها كم هي جميلة أسكندرية بأهلها وكم هي غالية مصر بشعبها
هنيئا لنا قلمك وحياك ربي!!!
شكرا لك على مرورك بمدونتي والذي وصلتلها عن طريق كاتب راقي ومدون متميز ألا وهو
أستاذ نور الدين
أتمنى أن يكون مرورك دوم وليس يوم
أختك/ Angel Love
Angel Love
***********
هنيئا لنا قلمك وحياك ربي!!!
---------
كم أسعدني تعليقك ووعيك الفائق لكل التفاصيل ، حقيقي أنا سعيد بمعرفتي بمدونتك الرائعة وأكثر سعادة بمعرفتي لنور الدين ، أدام الله علينا نعمة التواصل
تحياتي
أخيكي / وليد
اسلوب جميل
بجد
بتكتب حلو حلو حلو اوووووووى
ووصف جميل لمحطة الرمل
انا بحب اسكندرية على فكرة
اسما التحاياااااااااا
hana
*****
ربنا يخليكي
ومتشكر جداً لمرورك من هنا
وإن الموضوع عجبك
إسكندرية تتحب فعلاً
ارق التحاياااااااااا
هههههههههههههه
لا بجد مش معقول
لولولولولىىىىىىىىىىى
اخيرا دخلت هنا
انا بعرف ازغرد الكترونى بس
عين بتغمز
----------
شوف باه يا سيدى طبعا فيش اتنين حيختلفوا على موهبة يوسف شاهين و الاعمال القيمة الى قدمها
لكن بصراحة ليه اراء تنرفز و فى الاواخر افلامه ماكانتش بمستوى الارض و صلاح الدين و باب الحديد و الحاجات الجميلة الى قدمها زمان
لكن ع العموم هو قيمة كبيرة فعلا و المواقف الى فى البوست بتاعك دى تاكد انه كان شخصية مش عادية
تحياتى
عاليا حليم
**********
مش هختلف معاكي في رأيك في يوسف شاهين إنما لما يثير شاهين بأفلامة كل هذا الجدل فمعنى كده إنه نجح
----------------
أما عن القصة فشاهين ملوش علاقة بيها دي قصة كتبتها عن محطة الرمل وحبيت أهديها له لانه في المستشفى على اعتبار انه اسكندراني
حمد لله على سلمتك أنا عارف إني تعبتك لحد ما جيتي هنا
تحياتي
أنا أساسا اسكندرانيه و محطه الرمل و شارع صفيه زغلول من أحب الأماكن لدي أنا بموت في وسط البلد في اسكندريه.........تخيلن نفسي للحظه فتاة الترام.......ستظل الإسكندريه رغم كل شىء حلما رومانسيا.....قصتك لمحه رومانسيه رقيقه
اسلوب رائع اثار الشجون
انتى عارفة انا اساسا من محطة الرمل
وكنت كل ما احب اتمشى يبقى طريقنا الحتة دى ويا سلام لو الوقت متاخر بالليل
تحياتى
اول زياره بس القصه جميله زى اسكندريه تمام
ربنا يشفى يوسف شاهين
هااااااااااى اخبارك اية احييك على سردك الرائع وعلى فكرة اللى ميعرفش اسكندرية هيحبها لما يقرا البوست دة لانك بتتكلم عنها بحب اوى تحياتى لك
الحمقاء المضلله innominate x
****************************
أعلى نقطة في تعليقك أنك
تتخيلي نفسك فتاة الترام
جميل أوووي إحساسك
تحية لرومانسيتك الرقيقة
خواطر رئيس شاب
***************
كونك إسكندراني وكمان من محطة الرمل وإن القصة تثير شجونك بالرغم من إني مش إسكندراني
دي شهادة جامدة اووووووووووي
الله يخليك يا ريس
mohra
*****
حظي حلو طبعا أن اول زياة تكون ليكي مع قصة تعجبك
وإن دا يكون رأيك فيها وخصوصاً إن الرأي دا من حد بيعني له نجيب محفوظ الكثير
دومتي بكل خير
PrInCeSS BeRy
**************
الله يسلمك الحمد لله بخير
شكراً ليكي على كلامك الجميل دا
فعلا أنا بحب اسكندرية وهي تتحب
مع إني مش إسكندراني
تحياتي بيري
قصتك هايله يا وليد وربنا ياخد بايد يوسف شاهين بجد وكل المرضى
appy
******
تسلمي والله ، وإن شاء الله ربنا يشفيه ويشفي كل واحد بيحب البلد دي
تحياتي
القصة جميلة اوى
وفيها اكتر من معنى متداخل ومتشابك
وفيها عمق سهل وبسيط
عجبتنى وعجبنى اكتر الاسلووب
تحيااتى ليك
سلااام
منورنى ديما..
دعاء مواجهات
*************
لما حد بيكتب في الدستور
ويقول كلمتين جامدين زي دول
تبقى شهادة جااامد اوووي
تحيااتى ليكي
القصة هايله.....ان شاء الله اتابعك دائما
عروسة ننوسة
***********
الشرف ليا في متابعتك
تقبلي تحياتي
بجد تحفة جدا جدا جدا
انا حسيت انى معاهم فى الترام وعشت الموقف كله
انا سعيدة جدا انى عرفت المدونة بتاعتك
ربنا يوفقك
و ربنا يشفى كل مريض
nour
*****
أمين إن شاء الله يشفي كل مريض
------------
وبجد ربنا يخليكي على تعليقك الجميل ده جدا جدا جدا
وأنا اللي لازم اشكر الظروف الل خلتك تعرفي على مدونتي المتواضعة دي
تحياتي
وليد
إرسال تعليق